جارى البحث

5 قتلى في هجوم "مروع" شنته طالبان في كابول

تاريخ الإنشاء: 05-09-2019 06:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
5 قتلى في هجوم "مروع" شنته طالبان في كابول
رجال أمن في موقع الانفجار، 5 أيلول/سبتمبر 2019. (رويترز)

قتل خمسة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة مفخخة  نفذته حركة طالبان في كابول الخميس، في هجوم جديد استهدف العاصمة الأفغانية بينما تُجري الولايات المتحدة وحركة طالبان محادثات للتوصل إلى اتفاق سلام.

ووقع الانفجار في حي شاش داراك، البالغ التحصين والمحاذي للمنطقة الخضراء، حيث تتواجد العديد من المجمعات المهمة بينها المديرية الوطنية للأمن وهي جهاز الاستخبارات الأفغاني.

والمكان المستهدف قريب من موقع التفجير الذي تبناه تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ"داعش" وأودى بحياة تسعة صحافيين من بينهم كبير المصورين لدى وكالة فرانس برس شاه ماراي في نيسان/أبريل الماضي.

وقال فريد أحمد كريمي، مدير مستشفى وزير أكبر خان القريب من موقع الانفجار، لوكالة فرانس برس إن المستشفى تلقى خمس جثث و25 جريحا.

وقال كريمي "القتلى والجرحى من المدنيين وقوات الأمن. وبين الجرحى خمس نساء".

وأعلن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، على تويتر مسؤولية الحركة عن الهجوم.

وقال مسعود زازاي الذي يملك استوديو تصوير قبالة موقع الانفجار، إنه كان في محله عندما وقع الهجوم.

وأوضح لوكالة فرانس برس "سقطت من كرسيي وامتلأ المحل بالدخان والغبار".

واضاف "خرجت بعد لحظات على الهجوم، وشاهدت الركام والجثث على جانب الطريق". 

ووسط الدخان تمكن من سماع بكاء الجرحى الذين كانوا يستصرخون أمهاتهم وأخواتهم.

وقال "شاهدت خمسة مصابين جروحهم بالغة جدا، أحدهم كان مضرجا بالدماء ولم يكن يتحرك. كان مشهدا مروعا".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة حوالى الساعة 10,10 (05,40 ت غ). 

- تزايد القلق -

الإثنين قتل 16 شخصا على الأقل في هجوم لطالبان على حي سكني في شرق كابول.

وتتزايد أعمال العنف الدامية في العاصمة الأفغانية على الرغم من توصل الولايات المتحدة وحركة طالبان إلى اتفاق "مبدئي" ينص على سحب آلاف الجنود الأميركيين من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من طالبان.

لكن القلق يزداد بشأن الاتفاق إذ يخشى الأفغان من أن يؤدي إلى عودة طالبان إلى السلطة، فيما تتصاعد أصوات مشككة من نواب ومسؤولين أميركيين.

وفقا لأجزاء من نص الاتفاق كشف عنها حتى الآن، سيقوم البنتاغون بسحب قرابة 5 آلاف عنصر من جنوده البالغ عددهم 13 ألفا، من خمس قواعد في أنحاء أفغانستان بحلول مطلع العام القادم، شرط أن تنفذ طالبان تعهداتها.

والأربعاء عبرت الحكومة الأفغانية عن الشكوك إزاء الاتفاق المحتمل، وقالت إن المسؤولين بحاجة لمزيد من المعلومات حول المخاطر التي يمثلها.

وحتى مع دخول المحادثات الخاصة بالاتفاق ما يعتقد أنها المراحل النهائية، تتصاعد أعمال العنف في أنحاء أفغانستان.

والسبت حاول عناصر من طالبان السيطرة على قندوز عاصمة الولاية التي تحمل نفس الاسم نفسه في الشمال وتواصل إطلاق النار المتقطع في الضواحي طيلة الأسبوع. والأحد شن المتمردون عملية في مدينة بول-إي-خمري، عاصمة ولاية بغلان المجاورة.

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: