أيدّ 66.5% من الأردنيين إلغاء اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل إنيرجي، في حين رفض 14% إلغاء الاتفاقية، و19% لا يعرفون عن هذه الاتفاقية، بحسب نتائج استطلاع رأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.
وتصدرت القدس والقضية الفلسطينية قائمة القضايا الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط التي تواجه الإقليم بنسبة 46%، تليها مشكلة الأزمات والحروب التي تواجه المنطقة بنسبة 25%، ومن ثم قضية اللاجئين بنسبة 16%، وأخيرا مشكلة التصعيد الإيراني الأميركي بنسبة 5%.
وعلى الصعيد الدولي، جاءت قضية القدس والقضية الفلسطينية وصفقة القرن في المرتبة الأولى بنسبة 29%، فمشكلة الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار بنسبة 21.3%، ومن ثم مشكلة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بنسبة 7.4%، تليها مشكلة الأوضاع الاقتصادية الصعبة بنسبة 6.4%.
وأعلن المركز الأربعاء، نتائج استطلاع أجرته دائرة استطلاعات الرأي العام والمسوح الميدانية، خلال الفترة من 21 إلى 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن المحافظات كافة، ضمن سلسلة استطلاعات "نبض الشارع الأردني 12".
وركز الاستطلاع على أبرز القضايا التي تواجه الأردن محلياً، وتواجه الإقليم والمجتمع الدولي، وقضايا آفة المخدرات، ومدى انتشارها والفئات الأكثر عرضة لتعاطيها، وأهم أسباب تعاطيها من وجهة نظر المستجيبين، إضافة إلى استطلاع عن اتفاقية الغاز، والاحتجاجات الشعبية والنيابية اعتراضاً على هذه الاتفاقية.
وحول اتفاقية الغاز ومصادر الطاقة، بين الاستطلاع أن الغالبية العظمى من المستجيبين، وبنسبة 82%، سمعوا عن اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل إنيرجي للطاقة لاستيراد الغاز من إسرائيل، فيما لم يسمع بها 18% من المستجيبين. وأن الغالبية العظمى من الأردنيين بنسبة 66.5% مع إلغاء اتفاقية الغاز التي وقعتها شركة الكهرباء الأردنية مع شركة نوبل إنيرجي، و14% ضد إلغاء هذه الاتفاقية، و19.5% لا يعرفون عن هذه الاتفاقية.
وبين الاستطلاع أن ثلاثة أرباع المستجيبين، وبنسبة 77% سمعوا عن الاحتجاجات الشعبية التي حدثت في الأسابيع الماضية حول اتفاقية الغاز، فيما سمع ثلثا المستجيبين، وبنسبة 67% عن مناقشات مجلس النواب التي حدثت في الأيام والأسابيع الماضية حول هذه الاتفاقية، وسمع نصف المستجيبين بنسبة 52% عن قرار مجلس النواب بتحويل "قرار اللجنة القانونية المتعلق باستيراد الغاز من إسرائيل" إلى الحكومة لصياغته على شكل مشروع قانون.
وبخصوص آفة المخدرات، ومدى انتشارها وأسبابها، أظهر الاستطلاع أن الغالبية العظمى من المستجيبين يعتقدون أن المخدرات منتشرة في الأردن بدرجة كبيرة، وبنسبة 68%، وبنسبة متوسطة 23%، فيما يعتقد أكثر من نصف المستجيبين أن المخدرات منتشرة بدرجة كبيرة بنسبة 30%، ومنتشرة بدرجة متوسطة 23%، ويعتقد 5% أنها منتشرة بدرجة قليلة.
وبينت النتائج أن الفئات الشبابية هي الأكثر تعاطيا للمخدرات، وأن البطالة والفقر والظروف المعيشية من الأسباب الرئيسية التي تدفع الأشخاص لتعاطي المخدرات.
ويعتقد 42% من المستجيبين أن الأهل هم المسؤولون في الدرجة الأولى لمكافحة المخدرات، فيما يعتقد خُمس المستجيبين أن الحكومة هي المسؤولة عن مكافحة المخدرات، ويعتقد غالبية المستجيبين أن الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام يقومون بدور كاف في التوعية من مخاطر المخدرات.
وحول القضايا الملحة عند الأردنيين، تصدر الفساد والبطالة والفقر قائمة القضايا المحلية التي تواجه الأردن، وأظهرت أن أهم قضية تواجه الأردنيين هي الفساد بنسبة 26%، والبطالة 25%، والفقر 25%، وارتفاع أسعار المعيشة 20%.
وعند سؤال المستجيبين عن مصادر الطاقة، أفاد 61.5% من المستجيبين أنهم لا يعرفون نوع الوقود الرئيسي المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، فيما أفاد 38.5% أنهم يعرفون نوع الوقود المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية.
وعند السؤال عن نوع الوقود المستخدم في توليد الطاقة الكهربائية في الأردن، أفاد 48% أن الغاز هو الوقود المستخدم، فيما أفاد 14% أن الوقود المستخدم هو النفط، وأفاد 14% أن الديزل هو الوقود المستخدم، فيما أفاد 10%، أن الطاقة الشمسية هي المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة الكهربائية في الأردن.
مركز الدراسات الاستراتيجية، صنف الثلاثاء، وفق تقييم مراكز الأبحاث العالمية (بنسلفينيا) لعام 2019 ضمن أفضل 50 مركزا على مستوى العالم في مجال السياسة الخارجية والشؤون الدولية، وضمن أفضل 100 مركز في مجال دراسات الدفاع والأمن القومي من بين 8042 مركز دراسات على مستوى العالم.
المملكة