سجلت وزارة الصحة 67 حالة إيدز بين الوافدين احتلت فيها الجنسية الأوغندية 25 حالة، والجنسية المصرية 10 حالات خلال الأحد عشر شهراً الأولى من عام 2018.
وقال مدير مديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين الدكتور إبراهيم بدوان، إن "الإجراءات والتدابير الوقائية المستحدثة في المديرية أدت إلى اكتشاف هذه الحالات، إضافة إلى 199 حالة سل لوافدين منها 25 حالة سل رئوي".
وسجلت المديرية 63 حالة كبد وبائي، احتلت فيها الجنسيتان الأوغندية والفلبينية الأكثر إصابة بـ 15 و 14 على التوالي.
وأوضح بدوان أن "جميع الإصابات سجلت بين مراجعي أقسام المديرية في المركز والمحافظات، والتي تتم ضمن إجراءات الفحص الروتيني لاستكمال إجراءات الإقامة، وذلك من أصل 333494 مراجعا ومراجعة للمديرية والمراكز التابعة لها".
"الأردن بات من أقل عشر دول على مستوى الإقليم بمعدل انتشار السل؛ إذ وصل بين الأردنيين إلى 2.3 لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ المعدل 75.4 لكل 100 ألف نسمة للأردنيين والوافدين وفق أرقام 2017، مشيرا إلى أن المديرية تعمل للوصول إلى معدل 1 لكل مئة ألف بحلول 2025، وبلغ عدد المصابين بالسل من الأردنيين خلال الفترة ذاتها 119 أردنيا (رئوي وغير رئوي )"، وفقاً لبدوان .
وأضاف بدوان أن "الأكثر خطورة على سلامة المجتمع هي الحالات المصابة وغير المكتشفة للاجئين والعمالة الموجودة في الأردن والتي لا تحمل إقامات، أو تلك التي لا تجري الفحوصات الطبية المطلوبة من خلال تهرب بعض مكاتب استقدام العاملات من إجراء هذه الفحوص".
بدوان بيّن أن التدابير والاستراتيجيات والخطط التطويرية كان لها الأثر الأكبر في تحقيق الإجراءات الوقائية رغم المعوقات المتمثلة بنقص الكوادر وكلف العلاج والإجراءات المتبعة، مشيراً إلى أن التحديث مستمر لتزويد الأقسام في المديرية بجميع المستلزمات والكوادر الطبية، إضافة إلى تحسين جودة وسلامة خدمات الرعاية الصحية وتحسين رصد الأمراض السارية و البحث الميداني.
وأشار إلى أن "ارتفاع كلفة العلاج والمتابعة لمرضى السل عموما بين اللاجئين السوريين والوافدين يؤثر بشكل وبآخر على برنامج مكافحة السل"، إضافة إلى التأثير غير المباشر من حيث زيادة في الحالات المكتشفة للسنين المقبلة، موضحا في الوقت ذاته أن المكتشف من حالات السل والسل المقاوم لا يزيد عن 50% بين اللاجئين السوريين المصابين".
بترا