قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين، إن 68% من سكان العالم العربي هم "ضحايا الإرهاب".
وأضاف خلال حديثه من تونس عقب مشاركته في القمة العربية، أن "40% من سكان العالم العربي يعيشون في مناطق الأزمات، كما أن العرب يمثلون 40% من النازحين داخليا وأكثر من 50% من اللاجئين".
العولمة زادت البطالة
وأوضح الدبلوماسي الدولي خلال حديثه لشباب تونسيين، أن "العولمة والتقدم التكنولوجي أديا إلى زيادة الثراء في العالم وتحسين مستوى الحياة، لكن أدى ذلك إلى زيادة في عدم المساواة لدرجة أن ثروة عدد قليل من الرجال تضاهي ما تمتلكه نصف البشرية وهو أمر غير مقبول".
وقال إن "العولمة تركت الكثيرين خلف ركب التقدم، وصعبت على من يدخلون أسواق العمل وخاصة الشباب إيجاد الفرص، الأمر الذي رفع معدلات بطالة بين الشباب، خاصة المتعلم، في مختلف أنحاء العالم بينها العالم العربي الذي يمثل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، ثلثي عدد سكانه"
وأكد الأمين العام أهمية تضافر الجهود للانتقال إلى عولمة "أكثر عدلا"، كي يستفيد الجميع من التقدم التكنولوجي. في حين تسعى الأمم المتحدة إلى ضمان "عدم تخلي أحد عن ركب التقدم".
خطر متزايد
وتحول أنطونيو غوتيريش إلى الحديث عن تغير المناخ الذي قال إنه "يتحرك بصورة أسرع من قدرة البشر على التصدي له". وأشار إلى الآثار الهائلة للتغيرات المناخية في جميع أنحاء العالم ومن ذلك تزايد الكوارث الطبيعية، والتصحر، وارتفاع منسوب البحار ودرجات حرارة العالم".
اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ذكرت أن "أمام العالم أقل من 12 عاما لتجنب آثار مرتبطة بالمناخ قد لا يمكن عكسها".
وفي تقرير أصدرته في 2018، وجدت اللجنة أن الحد من ارتفاع درجة حرارة العالم كي لا يتخطى 1.5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات عصر ما قبل الثورة الصناعية، "يتطلب إدخال تغييرات عاجلة وغير مسبوقة على كل قطاعات المجتمع."
وأكد غوتيريش، مرارا، عدم "وجود أعذار تحول دون التحرك للتصدي لتغير المناخ".
وقال إن "الإجابات المطلوبة لهذه المشكلة موجودة في اتفاقين تم التوصل إليهما عام 2015، وهما اتفاق باريس للمناخ وأجندة التنمية المستدامة التي اتفق قادة العالم على تحقيق أهدافها عام 2030."
المملكة