قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي إن نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في الطاقة الكهربائية في الأردن ارتفعت من 0.50% في عام 2014 إلى 7% في عام 2017"، وذلك في تغريدة لها عبر حسابها الموثق على منصة تويتر.
"في الأعوام الماضية ارتفعت نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في الطاقة الكهربائية في الأردن من 61 إلى 1386 ج.و.س (جيجا واط في الساعة) من الكهرباء المنتجة، أي من 0.5% في 2014 إلى 7% في 2017"، تقول زواتي.
وتابعت "ستنضم المزيد من المشاريع المتجددة للشبكة، نعمل حتى نصل إلى الضعف في 2019 وإلى 3 أضعاف الأرقام الحالية في نهاية 2020، أي 20% من الكهرباء المولدة في الأردن من الطاقة المتجددة".
وقالت إنه في عام 2014 كانت مصادر الطاقة المتجددة إما مائية من سد الملك طلال، أو غاز حيوي من الخربة السمرا (محطة تنقية مياه الصرف الصحي)، لافتة إلى أنه في نهاية 2015 "بدأ مشروع رياح الطفيلة بالعمل وهي أكبر مزرعة للرياح بالمنطقة".
أما في عام 2016 انضمت العديد من مشاريع الطاقة الشمسية للشبكة ومنها 12 مشروعاً في معان، وفي 2017 دخلت العديد من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وفقاً لزواتي.
وذكرت زواتي أن معدل أسعار الطاقة المتجددة سينخفض حين تبدأ مشاريع المرحلة الثانية والثالثة بالإنتاج، نتيجة انخفاض سعر شراء الطاقة الشمسية إلى 4 قروش لكل ك.و.س (كيلو واط في الساعة) (متأثرة بانخفاض أسعار الأنظمة والتكنولوجيا) بعد أن كانت 12 قرشا في الجولة الأولى لمشاريع الطاقة المتجددة 2013/2014، مضيفة "لم نعلم أن الأسعار ستنخفض بهذا القدر".
وقالت "هناك محددات فنية وأخرى تجارية (تعاقدية) تحد من التوسع بالطاقة المتجددة، ويمكن إزالة بعض المحددات التي يمكن التغلب عليها، ونعمل حالياً على ذلك، إلا أن ذلك يتطلب بعضاً من الوقت".
ووصفت الوزيرة الطاقة المتجددة بأنها "نفط الأردن"، بقولها "الطاقة المتجددة هي نفط الأردن والأردنيين، ونعمل حالياً على تذليل الصعاب لزيادة نسبتها في الخليط الكلي للطاقة في الأردن".
المملكة