عرض المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأحد، التحديات التي تواجه منطقة وادي عربة التي وصلت بها نسبة الفقر إلى 71%.
وقال المجلس خلال حوار مع مشاركين إن منطقة وادي عربة الواقعة جنوبي الأردن تعاني "شح المياه وتعدد المرجعيات الإدارية وتبعثر الجهود الإنمائية وغياب التنسيق بين الجهات العاملة".
وبحسب دائرة الإحصاءات العامة، فإن عدد سكان وادي عربة يبلغ حوالي 9 آلاف نسمة يعيشون على مساحة تقدر بــ 6 آلاف كم، في حين بلغت نسبة الفقر فيها 71%.
وتعاني المنطقة من تعثر المشروعات الاستثمارية والتنموية وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية، الأمر الذي يسعى المجلس لوضع توصيات لأجله.
المشاركون في الجلسة طالبوا بالتشاور مع المجتمع المحلي وإشراكهم باختيار المشروعات التي تنفذ، وأن تكون استثمارية توفر فرص عمل جديدة للأهالي.
رئيس بلدية قطر ورحمة أحمد الأحيوات، طالب بفصل شركة تطوير وادي عربة عن سلطة وادي الأردن، ومنحها الاستقلال الإداري والمالي كي تتمكن من أداء دورها التنموي بشكل أفضل وأسرع، وتحويل وادي عربة إلى إقليم تنموي وصياغة استراتيجية شاملة وتطوير مخطط شمولي للمنطقة.
وشارك في الجلسة عدد من الوزراء السابقين وأمين عام وزارة المياه ومدير شركة تطوير وادي عربة، وخبراء في التنمية المحلية وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
المملكة