جارى البحث

72 وفاة في أوروبا بسبب الحصبة في 2018

تاريخ الإنشاء: 08-02-2019 16:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
72 وفاة في أوروبا بسبب الحصبة في 2018
صورة أرشيفية لطبيب يعدّ لقاحا ضد الحصبة في بوخارست الرومانية. 16 أبريل 2018. دانييل ميشيلسكو / أ ف ب

أكثر من أي وقت مضى، يتلقى المزيد من الأطفال في أوروبا التطعيم ضد مرض الحصبة، لكن التقدم كان متفاوتا بين البلدان وداخلها؛ مما أدى إلى تزايد أعداد الأفراد المعرّضين للإصابة، ووصول عدد المصابين بالفيروس إلى رقم قياسي في عام 2018.

وأفادت المنظمة بوفاة 72 طفلا وراشدا بسبب الحصبة في المنطقة الأوروبية عام 2018، فضلا عن إصابة 596 شخصا في 47 من بين 53 دولة، وفقا للتقارير القُطرية الشهرية للفترة من يناير إلى ديسمبر 2018.

وفي البلدان التي أبلغت عن بيانات الاستشفاء، أفادت المنظمة بإدخال 2  من بين كل 3 حالات إصابة بالحصبة إلى المستشفى، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس عام 2018 هو الأعلى في هذا العقد، وهو ما يعادل 3 أضعاف العدد الإجمالي الذي تم الإبلاغ عنه عام 2017، و15 ضعف العدد القياسي للأشخاص المتأثرين عام 2016.

وعلى ضوء بيانات الحصبة لعام 2018 التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية، دعت المنظمة البلدان الأوروبية إلى توجيه تدخلاتها إلى تلك الأماكن والمجموعات، إذ لا تزال ثغرات التحصين قائمة.

وذكرت المنظمة أن الارتفاع في حالات الحصبة عام 2018 جاء بعد عام واحد حققت فيه المنطقة الأوروبية أعلى نسبة تقديرية للتطعيم بالجرعة الثانية ضد الحصبة (90% عام 2017)، مشيرة إلى تلقى مزيد من الأطفال في أوروبا سلسلة الجرعة الكاملة في الوقت المحدد عام 2017، أكثر من أي عام منذ أن بدأت منظمة الصحة العالمية في جمع البيانات عن الجرعة الثانية عام 2000.

 وتمت تغطية الجرعة الأولى من اللقاح بزيادة طفيفة إلى 95%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013، بحسب المنظمة.

سوزانا جاكوب، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، قالت "توضح الصورة لعام 2018 أن الوتيرة الحالية للتقدم في رفع معدلات التحصين لن تكون كافية لوقف انتشار الحصبة. وبينما تشير البيانات إلى تغطية تحصين عالية بشكل استثنائي على المستوى الإقليمي، إلا أنها تعكس أيضا رقما قياسيا لمن أصيبوا أو ماتوا بسبب المرض".

"هذا يعني أن الفجوات على المستوى المحلي لا تزال تمثل بابا مفتوحا للفيروس. لا يمكننا أن نحقق صحة السكان على مستوى العالم، كما هو مذكور في رؤية منظمة الصحة العالمية للسنوات الخمس المقبلة، إذا لم نعمل على المستوى المحلي. يجب أن نفعل المزيد، ونفعل ذلك بشكل أفضل لحماية كل شخص من الأمراض التي يمكن تجنبها بسهولة"، أضافت جاكوب.

وتقول المنظمة، إنه وبرغم تحسن تغطية التحصين بشكل عام في الإقليم، يبقى العديد من الناس عرضة للمرض.

ولمنع تفشي المرض، والقضاء على الحصبة، بحسب منظمة الصحة العالمية، تحتاج البلدان إلى الحفاظ على تغطية عالية للتحصين على المستويين الوطني، ودون الوطني مع جرعتين من اللقاح المحتوي على الحصبة، فضلا عن تحديد ومعالجة جميع الجيوب غير المغطاة بالتحصين بين السكان.

وأشارت المنظمة إلى أن المكتب الإقليمي يواصل العمل مع بلدان الإقليم من أجل تعزيز نظم التحصين ومراقبة الأمراض. ويشمل ذلك بناء القدرات وتقديم التوجيه بهدف التأكد من أن جميع المجموعات السكانية لديها إمكانية وصول متكافئة إلى خدمات تطعيم مناسبة.

أخبار الأمم المتحدة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: