قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأربعاء إن الأردن "يعتبر أحد البلدان الأكثر تأثراً بعواقب النزوح القسري في العالم"، حيث يعيش نحو 86% من اللاجين السوريين في الأردن تحت خط الفقر بحسب المفوضية.
وتضيف المنظمة في بيان صحفي "تظهر آخر إحصائيات المفوضية من جديد بأن الأردن يعتبر ثاني أكبر دولة في إستضافة اللاجئين بالنسبة للسكان حيث يقابل كل لاجئ 11 من السكان. والأردن أيضاً هو سابع أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم حيث يستضيف أكثر من ٧٥٢ ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية من ٥٦ جنسية مختلفة.
"غالبية اللاجئين في الاردن من السوريين ولكن هناك أيضا مجموعات كبيرة من العراق وأعداد متزايدة من اليمن. أما اللاجئون الآخرون الموجودون في الأردن فهم قدموا من أسوأ المناطق في العالم بما في ذلك السودان والصومال" يوضح التقرير.
ويشير البيان الى أن اللاجئين غير القادرين على العودة الى بلدانهم "لا يريدون سوى الحماية وفرصة لتحقيق شيء في حياتهم يعود بالفائدة على أنفسهم وعلى عائلاتهم وعلى المجتمعات المضيفة".
وفيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية للاجئين، يبين التقرير أن تصاريح العمل للاجئين السوريين في الأردن تعتبر " خطوة جيدة إلى الأمام من أجل صمود العائلات، لكن الاحتياجات بشكل عام تظل تحدياً صعباً".
"تعمل المفوضية مع حكومة الأردن وشركائها على اجتياز هذه العقبات وذلك من خلال حلول متوسطة الأجل مثل المساعدات النقدية لأكثر الفئات ضعفاً ولكن مع تركيز أكبر على مساعدة اللاجئين على إعالة أنفسهم وأن يصبحوا عناصر منتجة"، وفقاً لبيان المفوضية الأممية.
وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين والذي يصادف 20 يونيو من كل عام، أوضع ستيفانو سيفير ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أهمية هذا الحدث بقوله: “اليوم العالمي للاجئين هو وقت مهم من أجل إبراز صمود أولئك الذين أجبروا على الفرار وهم اليوم يهدفون إلى إعادة بناء حياتهم. كما أن الوقت قد حان لتقدير المجتمع الاردني والذي رحب باللاجئين وأكرمهم وتضامن معهم. من خلال العمل معًا، يمكننا جميعًا تحسين الحياة".