قُتل 9 أشخاص على الأقلّ وأصيب 13 آخرون جرّاء حادث انفجار صهريج ليل السبت، داخل مرأب سيّارات في شرق بغداد، حسب مصادر أمنيّة وطبّية.
وقال قائد عمليّات بغداد أحمد سليم لوكالة الأنباء الرسميّة، إنّ انفجار صهريج للغاز شرقي بغداد أسفر عن تسعة قتلى مدنيّين و13 مصابًا. وأكّد أنّ "حادث انفجار الصهريج فنّي وليس عملا إرهابيا".
في المقابل، قال مصدر طبّي لوكالة فرانس برس إنّ عدد القتلى بلغ 12 في الانفجار الذي سُمع دويّه في مناطق عدّة ببغداد.
وقع الحادث في مرأب مفتوح للسيّارات، قرب ملعب لكرة القدم ومقهى في حيّ سكني شرقي العاصمة.
وأفاد مصوّر في فرانس برس بتضرّر نوافذ المنازل المحيطة وسيّارات كانت مركونة هناك.
وقال محمد عزيز (40 عاما) الذي يقطن حيًّا يبعد نحو 100 متر عن موقع الحادث "كنّا جالسين داخل المنزل وشعرنا بعصف قوي وغاز بارد، شعرنا بالاختناق. الأبواب والشبابيك تكسّرت".
عقب الحادث، أعلن رئيس الجمهوريّة عبد اللطيف رشيد في تغريدة أنّه يُتابع "باهتمام النتائج المؤلمة لحادث انفجار الصهريج في حيّ البنوك ببغداد وتسبّبه بوقوع ضحايا وأضرار".
ودعا الجهات المعنيّة إلى "إجراء تحقيق دقيق بالحادث ومحاسبة المقصّرين".
وغالبًا ما تقع حوادث في العراق مرتبطة بقلّة الالتزام بإجراءات السلامة.
مطلع تشرين الأوّل/أكتوبر، لقي أربعة أشخاص حتفهم، بينهم طفلة، في انهيار مبنى بالعاصمة، في حادثة تتكرّر في العراق الذي أنهكت بنيته التحتيّة عقود من الحروب.
في آب/أغسطس الماضي، قضى 8 أشخاص في انهيار مزار شيعي في كربلاء (وسط).
في تمّوز/يوليو 2021، قضى 64 شخصًا جرّاء حريق في مستشفى في مدينة الناصريّة جنوبي البلاد، نجم من انفجار اسطوانات أكسجين.
في نيسان/أبريل من العام نفسه، قُتل 82 شخصًا في حريق اندلع داخل مستشفى في العاصمة.
أ ف ب