جارى البحث

9 قتلى في هجوم تبناه تنظيم "داعش"

تاريخ الإنشاء: 04-05-2019 19:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
9 قتلى في هجوم تبناه تنظيم "داعش"
مقاتلون موالون لحكومة الوفاق الوطني مجتمعون في العاصمة طرابلس . 1 مايو 2019. أ ف ب

قتل 9 عناصر من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر في هجوم السبت على ثكنة عسكرية في مدينة سبها في جنوب ليبيا تبناه تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ"داعش"، بحسب مصادر متطابقة.

وقال عميد بلدية سبها حامد الخيالي لوكالة فرانس برس إن مقر مركز تدريب سبها التابع للقوات المسلحة تعرض لهجوم إرهابي فجر السبت، من عناصر تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ"داعش".

وأضاف الخيالي "تسبب الهجوم بسقوط تسعة قتلى من العسكريين (...) بعضهم تعرض للذبح، وبعضهم أعدم رميا بالرصاص".

وأوضح المتحدث باسم مركز سبها الطبي أسامة الوافي لفرانس برس أن "المركز استقبل في وقت مبكر من الصباح تسعة جثامين"، مؤكدا عدم استقبال جرحى.

وقال تنظيم داعش على حساباته على تطبيق "تلغرام" إن مسلحيه هاجموا مقر قيادة منطقة سبها العسكرية التابعة لحفتر.

وتقع سبها (جنوب) على بعد 650 كلم من العاصمة طرابلس.

وكانت قوات حفتر شنت في منتصف يناير الماضي حملة عسكرية "لتطهير الجنوب من الجماعات الإرهابية والإجرامية"، مكنها من السيطرة على جزء كبير من الجنوب الليبي الصحراوي.

وسيطرت قوات المشير حفتر على سبها بدون معارك وبفضل تأييد القبائل المحلية.

ثم شن حفتر في 4 أبريل حملته العسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتدور معارك بين "الجيش الوطني الليبي" وقوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج في جنوب العاصمة الليبية وضاحيتها الجنوبية.

ولم يصدر تعليق حتى الآن عن قوات المشير حفتر بشأن هجوم سبها.

في المقابل، اتهمت حكومة السراج قوات حفتر بالتسبب بعودة داعش إلى جنوب البلاد.

وحملت الحكومة في بيان نشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك، "حفتر المسؤولية المباشرة في عودة تنظيم الدولة لنشاطه الإرهابي من جديد هذه الأيام".

وأضافت "لقد ترك حفتر وقواته الجنوب في فوضى، بعد أن كان يزعم بأن حربه هناك هدفها القضاء على الإرهاب".

واعتبرت الحكومة أن "المستفيد من هذا العدوان هو التنظيمات الإرهابية".

من جهتها، نددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة بـ"الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة سبها، والذي تبناه ما يُعرف بتنظيم الدولة الإرهابي (داعش)" مضيفة أنه "يجب محاسبة كل من يرتكب هذه الأنشطة الإرهابية وينظمها ويمولها ويرعاها وتقديمه إلى العدالة".

وتابعت في بيان "يعد هذا الهجوم بمنزلة تذكير قوي لجميع الليبيين، وكذلك المجتمع الدولي، بأن الجماعات الإرهابية سوف تستغل كل فرصة، بما في ذلك القتال المستمر في طرابلس، لتوسيع وجودها في ليبيا"، وحضت "جميع الأطراف في ليبيا على الامتناع عن التصعيد العسكري وتركيز جهودها، بدلاً من ذلك، على محاربة هذا العدو المشترك".

أ ف ب + المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: