اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 2013 قرارها 239/68 ، الذي أقرت بموجبه تعيين يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام بوصفه اليوم العالمي للمدن. ويراد من هذا اليوم تعزيز رغبة المجتمع الدولي في نشر الحضرية على مستوى العالم، والدفع قدما نحو التعاون بين البلدان لاستغلال الفرص المتاحة والتصدي للتحديات الحضرية، والمساهمة في التنمية الحضرية في كل أنحاء العالم.
وتبلغ نسبة السكان الحضر في الأردن من مجموع السكان 90.3%، بحسب الكتاب الإحصائي السنوي الأردني 2018 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.
ويعيش أكثر من نصف سكان العالم الآن في المدن، بحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050، ويعتبر التوسع العمراني واحدا من أكثر اتجاهات العالم تحولا.
اختارت الأمم المتحدة هذا العام موضوع "تغيير العالم: ابتكارات وحياة أفضل للأجيال القادمة “ومساهمة التحضر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما ويهدف إلى تعزيز اهتمام المجتمع الدولي بتنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة الأجندة الحضرية الجديدة على الصعيد العالمي وتعزيز التعاون بين البلدان في تلبية الفرص والتصدي لتحديات التحضر في المدن.
ويعتبر التوسع العمراني واحدا من أكثر اتجاهات العالم تحولا. ويفرض التحضر العديد من تحديات الاستدامة المتعلقة بالإسكان والبيئة وتغير المناخ والبنية التحتية والخدمات الأساسية والأمن الغذائي والصحة والتعليم والوظائف اللائقة والسلامة والموارد الطبيعية. ويمكن للتحضر أن يقدم أيضًا فرصًا كبيرة وهو أداة حيوية للتنمية المستدامة إذا تم ذلك بشكل صحيح.
ويعتمد الاقتصاد الرقمي الجديد، الذي يطلق عليه أحيانًا "الثورة الصناعية الرابعة"، على البيانات، ويقلل من تكاليف المعاملات ومشاركة الأنظمة المختلفة ويكون له بالفعل تأثير عميق في العديد من المدن. كما وستتطلب الابتكارات في مجال التنقل، بما في ذلك النقل المستقل والسيارات الكهربائية وطائرات بدون طيار، أساليب مختلفة اختلافًا جذريًا في التخطيط الحضري.
تقدم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط والإنترنت فرصًا للكفاءة والاتصالات تتطلب أطرًا جديدة للحوكمة. هذا المعدل السريع للابتكار يفرض ضغوطاً على صناع السياسات والمديرين الحضريين لتعزيز قدرتهم عندما يتعلق الأمر بفهم التكنولوجيات الجديدة وشرائها وتنظيمها.
ومن الأهداف الرئيسية لليوم العالمي للمدن 2019، زيادة الوعي بكيفية استخدام الابتكارات الرقمية لتقديم الخدمات الحضرية لتحسين نوعية الحياة وتحسين البيئة الحضرية، وإبراز التقنيات الجديدة التي بمقدورها القيام بإنشاء مدن أكثر شمولية.
كما من الأهداف البحث عن الفرص لتوليد الطاقة المتجددة في المدن، استخدام أحدث التقنيات لعزز الإدماج الاجتماعي في المدن.
المملكة