شهدت منصة درسك للتعليم عن بعد الإلكترونية التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، تفاعلا كبيرا من قبل الطلبة من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الثاني عشر "التوجيهي".
ودخل على المنصة منذ إطلاقها الأحد الماضي، وحتى الساعة 9 من صباح الثلاثاء، نحو 997 ألفا و127 مستخدما، أي بمعدل 332 ألفا و375 مستخدما يوميا، في حين بلغ عدد المشاهدات على الموقع لجميع الصفوف 8 ملايين و200 ألف و140 مشاهدة، بمعدل 2 مليون و733 ألف و380 مشاهدة يوميا، بحسب وزارة التربية والتعليم.
وتوزعت مشاهدات الدروس على المنصة بواقع 527956 للصف الأول، و454272 للصف الثاني، 469823 للصف الثالث، 539646 للصف الرابع، 649278 للصف الخامس، و708645 مشاهدة للصف السادس، 765391 للصف السابع، 637029 للصف الثامن، 903689 للصف التاسع، 1040273 للصف العاشر، 889611 مشاهدة للصف الحادي عشر، و614527 للصف الثاني عشر (التوجيهي).
المنصة، توفر محتوى تعليميا إلكترونيا متعددا منه ما هو قصير على شكل فيديوهات تركز على المفاهيم الأساسية، ومنها ما هو مبني على الدروس في العلوم والرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية.
طلبة وأولياء أمور وخبراء أشادوا، بهذه الخطوة الرائدة لوزارة التربية والتعليم في توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية والاستمرار في توفير التعليم اللازم للطلبة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، بحسب ما رصدته وكالة الأنباء الاردنية (بترا).
وعبروا عن ثقتهم بقدرة الوزارة في إنجاز مشروعها الوطني "التعليم عن بعد" بجودة عالية وزمن قياسي، وتقديم محتوى تعليمي إلكتروني منافس ومبدع في طريقة واسلوب إعداده.
كما أعربوا عن إعجابهم الشديد بالمهنية العالية والاحترافية في إعداد الفيديوهات التعليمية على المنصة، والاختيار المناسب للمعلمين والمعلمات الذي يقدمون المواد الدراسية، وأساليب التدريس الحديثة التي استخدموها.
وبينوا أن الوزارة حققت ورغم ضيق الوقت نقلة نوعية يمكن البناء عليها في مشروع التعليم عن بعد، والاستمرار به وتطويره في ضوء ما حققه من نجاح من خلال هذه التجربة.
وكان وزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، أكد في تصريحات سابقة، حرص الوزارة على مصلحة الطلبة ومستقبلهم التعليمي والأكاديمي.
كما دعا النعيمي، الطلبة إلى ضرورة التفاعل مع المنصة، واستثمار وقتهم وتوزيعه بحسب الدروس المتاحة، مؤكدا دقة هذه المرحلة التي تتطلب منا جميعا تكاتف الجهود والتعاون.
وشدد على أهمية دور أولياء الأمور في تنظيم أوقات أبنائهم ومساعدتهم في متابعة دروسهم والتحضير الجيد لها.
بترا