جارى البحث

أبو الغيط: انعدام المحاسبة شجع إسرائيل على تنفيذ مخططات عبثية بالمنطقة

تاريخ الإنشاء: 11-11-2024 14:50
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال انعقاد القمة العربية والإسلامية. السعودية. 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. (المملكة)

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الاثنين، إنّ الخطة الإسرائيلية لم تعد مخفية والمطلوب هو تدمير المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة وتهجيره قسرا أو طوعا.

وأضاف أبو الغيط خلال كلمته في أعمال القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، أن إسرائيل تقتل الأمل الفلسطيني في الدولة المستقلة.

وتابع أن انعدام المحاسبة شجع إسرائيل على تنفيذ مخططات عبثية بالمنطقة.

وفيما يلي نص كلمة أبو الغيط :

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء

أصحاب الفخامة والسمو،

السيدات والسادة

أولا أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكم صاحب السمو، على مبادرتكم بالدعوة إلى هذه القمة المشتركة في هذا التوقيت الدقيق..

كما أتوجه من خلالكم إلى شعب وحكومة المملكة العربية السعودية على ما أحطنا به من رعاية وكرم منذ وصولنا..

لم تعد الكلمات تكفي لوصف المأساة التي يكابدها أهل فلسطين..

الحقائق معروفة لنا جميعا.. ومعروفة للعالم.. وهي صعبة ومخجلة وكاشفة.

لم تعد الخطة الإسرائيلية أيضا بخافية... فالمطلوب هو تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة أو تهجيره قسرا أو طوعا.. المطلوب هو إزاحة مجتمع كامل، بمؤسساته القائمة، ونسيجه الجامع.. والقضاء على إمكانية استعادته في المستقبل.. المطلوب إسرائيليا هو قتل الأمل الفلسطيني في الدولة المستقلة.. ونحن نقول هنا لمن يسمع إن تلك الأماني الإسرائيلية لن تتحقق أبدا بإذن الله.

إن ما تقوم به حكومة إسرائيل ومناصروها من قطعان المستعمرين اليوم إنما هو تدمير لمستقبل التعايش في هذه المنطقة.. وتخريب لإمكانيات السلام الذي طالما طالبنا به... السلام القائم على العدل.. العدل هو الذي يمكننا من إقامة سلام دائم.. لن يكون هناك سلام مع الظلم والقتل والتنكيل..

قمة اليوم تحمل رسالة واضحة بأن العالم لا يستطيع أن يتحمل عواقب إدارة ظهره لهذه المقتلة المتواصلة... عجز وسلبية المجتمع الدولي أثارا شهية قوة الاحتلال المتعطشة للدم... فانطلقت توسع دائرة النار.. من غزة إلى لبنان... معرضة استقرار المنطقة كلها للخطر البالغ.

إن إسرائيل ربما تحتاج من بين من تبقى من أصدقائها إلى من ينقذها من نفسها ومن أفعالها.. فانعدام المحاسبة، وتغييب القانون الدولي، شجع قيادتها بكل أسف على المضي في تنفيذ مخططات لا يمكن وصفها سوى بالعبث والجنون.

فرئيس حكومتها يتحدث عن رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد... أي شرق أوسط هذا الذي ترسم خريطته بالدم والقنابل والاغتيال والتجويع وحرق مخيمات اللاجئين بمن فيها؟

اليوم يعيش 90%من سكان غزة على 10% من مساحته... مروعين محرومين من أبسط وسائل البقاء على قيد الحياة.. معرضين لقتل ينهمر عليهم بلا تمييز.. إن الشرق الأوسط الذي نريده ونسعى إليه ولن نتنازل عنه هو إقليم تكون في قلبه دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية..

وفي لبنان، يستمر القصف القاتل يحصد أرواحا بريئة ويدمر ممتلكات خاصة وعامة.. وترتفع أعداد الضحايا من المدنيين.. وتتفاقم مشكلات مليون نازح يثقلون كاهل بلد يئن بالفعل تحت وطأة الأزمات منذ سنوات.

إن المطلوب هو وقف فوري لإطلاق النار في غزة وفي لبنان..

والمطلوب هو مسار يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين.. في أسرع

وقت ممكن وبرعاية دولية، وبالتزام حقيقي بتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض..

والمطلوب كذلك هو وقف إطلاق نار في لبنان يستند إلى تنفيذ القرار 1701 بكافة مندرجاته ويحقق الأمن على جانبي الحدود.

أما التأخير فلا يعني سوى مزيد من الدماء المراقة.. مع تصاعد احتمالات الانفجار الشامل في المنطقة.. ولعل الرئيس الأميركي المنتخب الذي وعد بوقف الحرب أن يفي بوعده في أقرب أجل.

قمة اليوم هي رسالة بأن منسوب الخطر بلغ مستوى لا يمكن احتماله.. وكلي ثقة في الحكمة التي ستتعامل بها القمة مع هذه

الأزمة التاريخية.

شكرا السيد الرئيس،

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll

site.Yes . 100% site.No . 0%
1 You voted for "site.No" 0
التحليل...
1 Vote
التصنيفات: