ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الجمعة، بالعقوبات "القاسية وغير الإنسانية" التي أقرتها الولايات المتحدة مساء الخميس على بلاده، مؤكداً في الوقت نفسه أنّها لن تقوى على كسر "صمود" إيران.
وفرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على 18 مصرفاً إيرانياً كبيراً في محاولة لإخضاع طهران عبر استكمال خنق اقتصادها في إطار "حملة الضغوط القصوى" التي لم تسمح للرئيس دونالد ترامب حتى الآن بالحصول على "اتفاق أفضل" يأمل فيه مع إيران.
وقال روحاني "سبق للأميركيين أن فعلوا كلّ ما بإمكانهم ضدّ إيران (...) لن يتمكنوا من كسر صمود الإيرانيين من خلال هذه (الأفعال) غير الإنسانية".
ويخشى مراقبون ودبلوماسيون أن تسفر هذه العقوبات الجديدة عن خفض قدرة إيران على حيازة مواد أساسية "إنسانية" رغم أنّ واشنطن تقول إنها مستثناة.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كتب في تغريدة "في خضم جائحة كوفيد-19، يسعى النظام الأميركي إلى تدمير آخر قنواتنا لدفعِ (ثمن) الغذاء والأدوية"، مؤكدا أن "الإيرانيين سيتجاوزون هذه الوحشيّة، لكن التآمر لتجويع شعب هو جريمة ضد الإنسانية".
وكانت إدارة ترامب أعلنت أن هدفها هو إضعاف إيران حتى "تغير موقفها" في المنطقة وتتفاوض على "صفقة أفضل". لكن مع اقتراب نهاية الولاية الأولى للملياردير الجمهوري، لم تحقق إدارة ترامب أي تقدم على أي من الجبهتين.
ويؤكد الرئيس الجمهوري الآن أن السلطات الإيرانية ستوافق على التفاوض لكن بعد الانتخابات الأميركية التي ينافسه فيها الديموقراطي جو بايدن.
أ ف ب