استضافت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة فعالية "امشِ – تكلم واعمل من أجل العمل المناخي" في الأردن، التي أقيمت في عدد من دول العالم بالتزامن، دعماً لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 (شرم الشيخ)، ولتسليط الضوء على خطورة التغيرات المناخية.
وقال أمين وزارة البيئة محمد الخشاشنة، إن ملف البيئة يحظى بأهمية خاصة من جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، معتبرا أن الدعم السياسي المميز الذي يحظى به القطاع البيئي في الأردن هو ما يمكن الجميع من العمل والاستمرار.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية خالد الإيراني أن أهمية الفعالية تكمن في خلق حالة تضامن عالمي تجاه قضايا التغيرات المناخية التي باتت تؤثر على مناحي الحياة كافة.
وأشار إلى أن الفعالية تسلط الضوء على قضايا التغيرات المناخية وتساهم في تعزيز الوعي بين المواطنين وتعمل على الضغط على صناع القرار على المستوى العالمي للتحرك بوتيرة أسرع لإيجاد حلول للقضايا البيئية العالقة.
واعتبر أن تأثير التغيرات المناخية أصبح أكثر وضوحا في الأردن، سواء على التنوع الحيوي أو على الحياة الطبيعية والهطول المطري.
وشدد مدير عام الجمعية فادي الناصر على أن احتضان الجمعية لهذه الفعالية العالمية يؤكد الدور المحوري والمهم الذي تلعبه الجمعية على المستويين الإقليمي والدولي.
ولفت مدير برنامج البيئة والتغير المناخي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نضال العوران إلى ضرورة تقديم المزيد من الإجراءات لمواجهة والتكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
يذكر أنه أقيمت 12 فعالية مشابهة في عددٍ من دول العالم، وركزت كل مبادرة على المستوى الوطني على التحديات المحلية الخاصة بالدولة المستضيفة؛ بهدف تسليط الضوء عليها والدفع لتقديم الحلول المناسبة لها.
المملكة