جارى البحث

الأميرة سمية: تكلفة إصلاح البنية التحتية تمثل تحديا أمام الحكومات للحفاظ عليها من التدهور

الأميرة سمية ترعى أعمال ورشة عمل لتقييم وتأهيل المنشآت القائمة
تاريخ الإنشاء: 17-12-2022 18:36
| آخر تحديث: منذ 3 سنوات
| دقائق القراءة: 4
الأميرة سمية: تكلفة إصلاح البنية التحتية تمثل تحديا أمام الحكومات للحفاظ عليها من التدهور
الأميرة سمية ترعى أعمال ورشة عمل لتقييم وتأهيل المنشآت القائمة. (بترا)

رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية السبت، فعاليات ورشة العمل التي استضافتها الجمعية، ونظمتها جمعية الخرسانة الأردنية بالتعاون مع معهد الخرسانة الأميركي، لمناقشة سبل تقييم وتأهيل المنشآت الخرسانية القائمة، بمشاركة عدد من المختصين من داخل الأردن وخارجه.

وفي كلمة لسموها ألقاها نيابة عنها، في جلسة الافتتاح، نائب الرئيس، المدير التنفيذي لقطاع الحلول المستدامة في الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي، أكدت سموها أن الجمعية لعبت دورا مركزيا في تطوير قوانين البناء الوطنية وتعمل كذراع تقني للحكومة لتطوير وتحديث قوانين وكودات البناء الوطنية.

وأضافت سموها، في كلمتها، أن الجمعية طوّرت أكثر من 50 كود بناء بما في ذلك تصميم وإعادة تأهيل المباني.

وخلال مشاركة سموها في إحدى جلسات العمل، بيّنت أن تكلفة إصلاح البنية التحتية تمثل تحديا أمام الحكومات للحفاظ عليها من التدهور، مشيرة سموها إلى ضرورة إيجاد قوانين وإرشادات إعادة التأهيل والتعديل المناسبة إلى جانب المواصفات الأعلى للخرسانة ومواد البناء المبتكرة والمتينة، لضمان بناء مرن ومستدام.

وأشارت سموها إلى أن الجمعية أنشأت قسم إعادة إعمار المباني في مركز بحوث البناء، حيث قدم المركز خدمات فنية لتعزيز مرونة المباني والبنية التحتية من خلال إعادة تأهيل المباني القائمة وتعديلها باستخدام كودات حديثة وتطبيق مواصفات البناء الدولية.

وقالت سموها إن الأردن يسعى إلى تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في صناعة الإسمنت مما سينعكس إيجابا على مواجهة آثار التغير المناخي.

وأضافت سموها أن قطاع البناء ينتج ما نسبته 37% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في حين ينتج قطاع الخرسانة 7 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية ويسهم الفولاذ الإنشائي بالمقدار نفسه في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

وناقش المشاركون في الورشة الجوانب الفنية والتعليمات والكودات التي تسهم في حل المشاكل الإنشائية للمباني القائمة، وذلك بالاعتماد على الأسس الفنية والتعليمات الخاصة بذلك، والمبنية على الكودات الصادرة عن المراجع المعتمدة كمعهد الخرسانة الأميركي ومجلس البناء الوطني الاردني.

وقال رئيس جمعية الخرسانة الأردنية بشار النابلسي، إن جمعية الخرسانة الأردنية ومعهد الخرسانة الأميركي والجمعية العلمية الملكية ممثلة بمركز بحوث البناء، هي جمعيات غير ربحية، هدفها العمل على تطوير العمل الهندسي من خلال نقل كل ما هو جديد بمجال تقنيات وتصميم الخرسانة.

وأشار أنه في ضوء بعض الحوادث المؤسفة التي شهدها الأردن المتمثلة بانهيار مبانٍ في وقت سابق، فقد ارتأت جمعية الخرسانة الأردنية والجمعية العلمية الملكية أن تستعين بالخبرات العلمية والعملية لمعهد الخرسانة الأميركي، الذي أصدر العديد من الكودات في هذا المجال، حيث سيتم عرض الكود الخاص بتأهيل المباني الخرسانية وطرق تطبيقه خلال الورشة.

وأكد رئيس معهد الخرسانة الأميركي الدكتور شارلز نماي، أهمية عقد ورشات عمل متخصصة من خلال الشراكة الاستراتيجية مع جمعية الخرسانة الأردنية والجمعية العلمية الملكية.

وعرض الدكتور خالد النحلاوي من المعهد التجربة الأميركية في تطبيق الكودات الخاصة بتقييم وإعادة تأهيل المباني الخرسانية مشيرا إلى أهمية الدورات التدريبية التي يعقدها معهد الخرسانة الأميركي بالمنطقة، التي تهدف إلى رفع كفاءة العاملين بمجال الخرسانة.

واستعرض مسؤولون من جمهورية العراق خلال الورشة واقع التجربة العملية في بلادهم في مجال الأبنية الخرسانية.

وأكدت رئيسة الوفد العراقي الدكتورة سهير الحبوبي أهمية تبادل التجارب والخبرات بين المشاركين، مما ينعكس إيجابا على تبادل المعرفة بين الجهات المشاركة في الورشة.

وعرض علي ناجي عطية من جامعة الكوفة وعضو الوفد العراقي تجربة بلاده في إعادة تأهيل المباني الخرسانية المتضررة، لا سيما أن العراق قد تعرض لظروف قاسية خلال العقود الأخيرة من حروب وأعمال إرهابية دمرت العديد من الأبنية والبنية التحتية.

وعبر عطية عن رغبة الخبراء العراقيين بتطوير التعاون بين بلدان المنطقة من خلال الاستفادة من الجانب المعرفي الذي طوره الخبراء في معهد الخرسانة الأميركي.

وعلى هامش حفل الافتتاح وقع المهندس رأفت عاصي والدكتور شارلز نماي اتفاقية شراكة دولية مع معهد الخرسانة الأميركي لبناء شراكة بين الطرفين في مجالات تحسين البناء الخرساني، من خلال تبادل الخبرات الفنية المتنوعة لكل شريك والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات وعضوية اللجان الفنية المتخصصة والأنشطة المختلفة بشكل متبادل بين الطرفين.

وتهدف الاتفاقية إلى فتح آفاق التعاون بين الجمعية العلمية الملكية ومركز التميز للخرسانة محايدة الكربون ومركز التميز لمواد البناء غير المعدنية - التابعين لمعهد الخرسانة الأميركي، واللذين يعتبران من المراكز التي تعنى بتطوير تكنولوجيا الخرسانة لمواكبة المتطلبات العالمية للحد من التغيرات المناخية وتقليل الانبعاثات الناجمة من تشييد المباني الخرسانية، وزيادة ديمومة المواد الخرسانية وتحسين دورة حياتها، الأمر الذي له أبعاد بيئية إيجابية.

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: