قال مصدر في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إن الأردن سيسمح للمزارعين من إسرائيل بحصاد ما زرعوه في أراضي الغمر المستعادة، قبل تسليم ملحق الغمر.
وأضاف لـ "المملكة" أن "الأردن مارس حقه القانوني، وسيسمح بذلك للمزارعين، وفقا للقوانين الأردنية وعبر تأشيرات من السفارة الأردنية في تل أبيب".
وتقع الغمر في منطقة وادي عربة في منتصف المسافة تقريباً بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 4235 دونما، احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراضٍ مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.
وقال مصدر رسمي في الوزارة إنه "لا تمديد ولا تجديد للملحقين الخاصين في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية اللذين صدر بموجبهما نظامان خاصان نظما حق الانتفاع الذي منحته الاتفاقية لإسرائيل".
وأضاف المصدر أن "الأردن مارس حقه القانوني الذي جسدته الاتفاقية بعدم تجديد الملحقين ويحترم التزامه القانوني أيضا باحترام أي حقوق تأتت من الاتفاقية وهي محصورة في احترام الملكية الخاصة في الباقورة والسماح بحصاد ما كان زرع قبل انتهاء العمل بالملحقين في الغمر وفق القانون الأردني".
فيما يتعلق بالباقورةن أضاف: "أقرت اتفاقية السلام بملكية خاصة لـ 820 دونم والأردن سيسمح لأي مواطن إسرائيلي يثبت ملكيته الحصول على تأشيرة دخول من السفارة الأردنية في تل أبيب لدخول الأردن عبر الحدود الرسمية وستحترم حق الملكية حسب القانون الأردني ووفقه".
وأوضح: "بالنسبة لأراضي الغمر البالغة 4235 دونم فهي أراضي مملوكة للخزينة منحت الاتفاقية اسرائيل حق انتفاع منها انتهى اليوم بانتهاء العمل بالملحقين".
وبين أن "الأردن وفق التزامها القانوني ستسمح بحصاد ما كان زرع قبل انتهاء العمل بالملحقين، لكن حسب القانون الأردني ووفقه إذ ستمنح تأشيرات دخول للمزارعين من خلال السفارة في تل أبيب للدخول للمنطقة حسب القانون ومن دون أي من الاستثناءات التي كانت ممنوحة وفق الملحق"، مضيفا أن "هذا سيكون لمرة واحدة فقط لحين حصاد المحصول المكون من خضار فقط".
المملكة