جارى البحث

المستشار الألماني ينوي الترشح للانتخابات التشريعية رغم تراجع شعبيته

تاريخ الإنشاء: 24-07-2024 18:13
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
المستشار الألماني ينوي الترشح للانتخابات التشريعية رغم تراجع شعبيته
المستشار الألماني أولاف شولتس يعقد مؤتمره الصحفي الصيفي السنوي حول مواضيع وطنية ودولية في مقر المؤتمر الصحفي الفيدرالي في برلين. 24 يوليو 2024. (أ ف ب)

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس الأربعاء نيته للترشح لولاية جديدة في الانتخابات التشريعية المقررة نهاية أيلول/سبتمبر 2025، رغم تراجع شعبيته وحزبه في استطلاعات الرأي.

وأكد خلال المؤتمر الصحافي الصيفي التقليدي "سأترشح بصفتي مستشاراً لأصبح مستشارا من جديد"، رداً على سؤال لأحد الصحافيين عما إذا كان سيحذو حذو الرئيس الأميركي جو بايدن لجهة التخلي عن الترشح من جديد، نظراً لتراجع شعبيته.

واتخذت الحكومة الأربعاء قراراً بتحديد يوم 28 أيلول/سبتمبر 2025 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية.

وأضاف المستشار أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي "حزب متحد للغاية" خلفه وسيبدأ الحملة الانتخابية للفوز.

لكن استطلاعاً للرأي داخل الحزب أظهر مؤخراً أن ثلث أعضاء الحزب فقط يعتقدون أنه المرشح المناسب، بالتساوي مع وزير الدفاع بوريس بيستوريوس الذي بات الشخصية السياسية المفضلة في ألمانيا.

قبل عام من الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2021، حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة شولتس على قرابة 15% من نوايا التصويت قبل أن يعوض تراجعه تدريجاً مستفيداً من تنافس قيادات المحافظين وعثرات حزب الخضر الفادحة خلال حملتهم.

وفي النهاية، فاز حزبه في الانتخابات بفارق ضئيل بنسبة 25,7% من الأصوات، متقدماً على المحافظين.

وتبدو هذه العودة معقدة لأن شعبية ائتلاف شولتس الحاكم مع الخضر والليبراليين باتت في أدنى مستوياتها.

وازداد استياء الناخبين حيال مجموعة من القضايا، مثل الهجرة والسياسة الاقتصادية والبيئية. وازداد الغضب بسبب الخلاف بين أعضاء الائتلاف.

وواجهت الحكومة أزمات غير مسبوقة بعد الحرب في أوكرانيا التي اندلعت في شباط/فبراير 2022، وأدت إلى أزمة طاقة وارتفاع التضخم.

منيت الأحزاب الثلاثة (الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر والليبراليون) بهزيمة نكراء في الانتخابات الأوروبية التي جرت في التاسع من حزيران/يونيو، بعد فوز المحافظين وتنامي اليمين المتطرف.

وحصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي فقط على 13,9% من الأصوات، وهي أسوأ نتيجة يحققها في الانتخابات الوطنية منذ عام 1949.

وتوقعت استطلاعات الرأي أن تكون نتائج الانتخابات الإقليمية في أيلول/سبتمبر في ثلاث مناطق شرق ألمانيا، حيث يواصل اليمين المتطرف تقدمه، كارئية بالنسبة إلى أحزاب الائتلاف الثلاثة.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: