فرضت الولايات المتحدة و6 دول خليجية عربية، الأربعاء، عقوبات على 4 كيانات وفردين تتهمهم واشنطن بدعم عمليات "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش"، بطرق منها تحويل مئات الآلاف من الدولارات لقيادات التنظيم في العراق وسوريا.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي يضم أيضا البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، فرض عقوبات على 3 شركات للخدمات المالية وشخص في تركيا وسوريا، إضافة إلى جمعية خيرية مقرها أفغانستان ومديرها.
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان "الإجراءات التي اتخذناها اليوم تمثل تحذيرا إضافيا للأفراد والشركات الذين يقدمون دعما ماليا أو ماديا للمنظمات الإرهابية".
وأضافت وزارة الخزانة، أن شركات الخدمات المالية التي جرى إدراجها في القائمة السوداء مقرها سوريا، وأنها "لعبت دورا حيويا في نقل أموال لدعم مقاتلي التنظيم في سوريا... ووفرت مئات الآلاف من الدولارات لقيادة التنظيم ...".
وأشارت الوزارة، إلى أن العقوبات شملت مسؤولا عن التسهيلات المالية لتنظيم "داعش"، وهو متهم بأنه كان من القلائل الذين وفروا للتنظيم المتشدد "تسهيلات مالية كبرى" داخل سوريا وخارجها.
كما فرض مركز استهداف تمويل الإرهاب عقوبات على منظمة ومقرها أفغانستان، ومديرها، واتهم المنظمة بأنها ستار لدعم أنشطة جماعة تابعة لـ "داعش" في أفغانستان معروفة باسم ولاية خراسان.
وتجمد عقوبات اليوم أي أصول في الولايات المتحدة للفردين والكيانات المدرجة على القائمة السوداء وتمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم.
المملكة + رويترز