جارى البحث

تدمير مئات المتاجر واشتباكات بين الشرطة ومحتجين

تاريخ الإنشاء: 20-10-2019 13:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تدمير مئات المتاجر واشتباكات بين الشرطة ومحتجين
صورة تظهر دمارا في فرع لبنك في الصين خلال احتجاجات شعبية مناهضة للحكومة، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (رويترز)

تبادلت الشرطة والمحتجون في هونغ كونغ التراشق بقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الحارقة الأحد، عندما دبت الفوضى في مسيرة غير قانونية مناوئة للحكومة شارك فيها عشرات الآلاف؛ مما أدى إلى تدمير مئات المتاجر وسط استهداف للبنوك الصينية ومحطات المترو.

وبعد أسبوعين من الهدوء النسبي، أظهرت المسيرة الضخمة أن حملة المطالبة بالديمقراطية لم تفقد قوتها، وأن المحتجين الذين يتخذون مواقف متصلبة سيستمرون في الاشتباك مع الشرطة.

وألقى محتجون القنابل الحارقة على مركز شرطة تسيم شا تسوي في شبه جزيرة كولون بعد أن أطلقت الشرطة وابلا من الغاز المسيل للدموع عليهم من داخله محاولة تفريق المحتجين في الشارع.

وأقام محتجون متشحون بالسواد حواجز نارية في طريق ناثان وهو منطقة تسوق كبيرة في منطقة كولون بينما تقدم عشرات من رجال الشرطة الذين يحتمون بالدروع صوبهم في حين أطلق آخرون الغاز المسيل للدموع.

واستخدمت الشرطة عددا من مدافع المياه في تفريق المتظاهرين ورشت الصبغة الزرقاء على الحشود، مما أجبر المئات على الفرار. واستخدمت الشرطة الصبغة الزرقاء لتحديد المتظاهرين.

وحطم المحتجون محطات مترو خلال المسيرة ومئات المتاجر، وألقوا محتوياتها في الشوارع. كما استهدفوا عددا من البنوك الصينية.

وقالت الشرطة إنه بحلول الليل أشعل محتجون النار في العديد من حواجز الطرق وحطموا المتاجر في عدة مناطق في كولون، وإن مناوشات وقعت بينها وبينهم من شارع إلى شارع.

وفجرت الشرطة ما قالت إنها عبوة ناسفة أحيطت بطوب مهشم وتركت في وسط أحد الشوارع.

وقالت الشرطة إن المسيرة غير قانونية؛ مما يعني أن المحتجين المشاركين فيها معرضون للاعتقال.

ويشعر المحتجون بالغضب من زعيمة هونغ كونغ كاري لام إذ يرون أنها لم تتمكن من حماية حرياتهم في مواجهة بكين وفرضت قوانين الطوارئ التي يعود تاريخها إلى عصر الاستعمار، وسمحت للشرطة باستخدام ما يصفونه بالقوة المفرطة.

وقالت محتجة ملثمة تدعى تشيونغ (33 عاما) "كاري لام لا تنصت لنا. قد يكون هذا مقبولا في الصين ولكن ليس في هونغ كونغ".

وتشهد هونغ كونغ منذ شهور احتجاجات حاشدة يشوبها العنف في بعض الأحيان؛ بسبب مخاوف من مساعي الصين لإحكام قبضتها على المدينة في أسوأ أزمة سياسية منذ أن سلمت بريطانيا هونغ كونغ لبكين عام 1997.

وترفض الصين الاتهامات بأنها تسعى إلى الانقضاض على الحريات في هونغ كونغ، وتتهم دولا غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا بإثارة التوتر.

رويترز 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: