جدد مدير مديرية دائرة أراضي بصيرا إبراهيم الشحاحدة،التأكيد على عدم صحة المعلومات التي تزعم بيع أراضٍ في منطقة ضانا لمستثمر أجنبي.
وبحسب منصة "حقك تعرف" شدد الشحاحدة على أن مديرية أراضي بصيرا لم تشهد أي عملية بيع أراض لمستثمرين أجانب خلال السنوات السابقة،وأن كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عارٍ من الصحة.
وأكد أن أراضي محمية ضانا مسجلة بالكامل باسم خزينة المملكة الأردنية الهاشمية/ حراج، وأن التشريعات تمنع البيع أو المبادلة لأراضي الحراج إلا للمنفعة العامة التي تتم عبر موافقات رسمية، وإجراءات قانونية معلنة.
مدير محمية ضانا عامر الرفوع قال، إن أراضي محمية ضانا باسم الخزينة، ومخصصة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، ولا يمكن التصرف بها بأي شكل من الأشكال.
"الحكومة منحت تفويضا عام 2016 لمستثمر محلي من القطاع الخاص لدراسة استكشاف خامات النحاس في محمية ضانا على مرحلتين، الأولى بمساحة 61 كيلو مترا مربعا، والثانية 45 كيلو مترا مربعا؛ وذلك تحت رقابة الجمعية العلمية الملكية لحماية الطبيعة" وفق الرفوع.
وأوضح أن المرحلة الأولى انتهت من دراسات تقييم الأثر البيئي المبدئي، فيما بدأت الجمعية بدراسات الأثر البيئي للمرحلة الثانية للرقابة على الأمور التي تخص البيئة.
المملكة