جارى البحث

دراسة تكشف أن سر ضخامة الحيتان يكمن في الجينات

تاريخ الإنشاء: 19-01-2023 23:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 1
دراسة تكشف أن سر ضخامة الحيتان يكمن في الجينات
حوت أزرق، في صورة غير مؤرخة من الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي. (رويترز)

تُعتبر الحيتان التي يطلق عليها الأزرق، وذات الرأس المقوس والزعنفي، والرمادي، والأحدب، والصائب، والعنبر أضخم الحيوانات في العالم الآن. وفي الواقع، يعد الحوت الأزرق أكبر مخلوق عُرف في الأرض على الإطلاق، متفوقا في الحجم حتى على الديناصورات.

لكن كيف أصبحت هذه الثدييات البحرية بهذا الحجم؟ استكشفت دراسة جديدة الأسس الجينية للعملقة في الحيتان، وحددت أربعة جينات يبدو أنها لعبت أدوارا حاسمة في تلك الضخامة.

وقال الباحثون إن هذه الجينات لم تساعد فحسب في ضخامة الحجم ولكن أيضا في التخفيف من العواقب السلبية مثل زيادة خطر الإصابة بالسرطان وانخفاض النسل.

وقالت عالمة الوراثة ماريانا نيري من جامعة إستادوال دي كامبيناس في البرازيل، وهي مؤلفة مشاركة في الدراسة التي نشرت الخميس، في مجلة (ساينتفيك ريبورتس) "تقارير علمية" إن "حجم الجسم هو نتيجة معقدة للعديد من الجينات والمسارات والعمليات الفيزيائية والبيئية".

ويمكن أن يصل طول الحيتان الزرقاء إلى نحو 30 مترا، والحيتان الزعنفية نحو 24 مترا، وحيتان العنبر والحيتان ذات الرأس المقوس إلى نحو 18 مترا، والحيتان الحدباء والحيتان الصائبة نحو 15 مترا والحيتان الرمادية نحو 13.5 مترا.

وبعد تقييم 9 جينات بما في ذلك بعض الجينات المرتبطة بزيادة حجم الجسم في الثدييات الأخرى، وجد الباحثون أن 4 منها يبدو أنها لعبت دورا فيما يتعلق بالحيتان الكبيرة.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: