صمدت الهدنة الجزئية بين طالبان من جهة والولايات المتحدة والقوات الأفغانية من جهة ثانية لليوم السابع على التوالي، ولم تسجل سوى هجمات صغيرة عشية توقيع اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأميركية من البلاد.
ويقضي الاتفاق بانسحاب القوات الأميركية عقب أكثر من 18 عاما على وجودها في البلاد، على أن تقدم طالبان عدة التزامات أمنية وتتعهد بالتفاوض مع الحكومة في كابول.
ومن اللافت غياب المسؤولين الأفغان عن احتفالية توقيع الاتفاق في العاصمة القطرية الدوحة، لكن هذه الأخيرة شهدت وصول وفد حكومي أفغاني من أجل عقد "اتصالات أولية" مع المتمردين.
وفي حين لا ترتقي الهدنة الحالية إلى وقف كامل لإطلاق النار، انخفض عدد هجمات طالبان بشكل كبير، اذ لم يكسر الهدوء سوى هجمات معزولة في مناطق ريفية.
لكن كإشارة على التوترات الكامنة، قال وزير الداخلية الأفغاني إن شرطيا وثلاثة أشخاص أصيبوا الجمعة في ثلاثة هجمات.
قبل يوم، أعلن تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش" تبنيه تفجيرا في كابول خلّف قتيلا وعشرة جرحى.
وعقّد وجود التنظيم المفاوضات بين واشنطن وطالبان.
وبينما تطالب حركة طالبان بانسحاب جميع القوات الأميركية من البلاد، يصرّ البنتاغون على بقاء آلاف منها لمكافحة التنظيم وجماعات مسلحة أخرى.
أ ف ب + المملكة