جارى البحث

قطاع السيارات الأوروبي يخشى "زلزالا" في حال الخروج بدون اتفاق

تاريخ الإنشاء: 23-09-2019 14:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
قطاع السيارات الأوروبي يخشى "زلزالا" في حال الخروج بدون اتفاق
رأت شركات تصنيع السيارات في أوروبا أن حصول بريكسيت من دون اتفاق سيكون زلزالاً يضرب القطاع، 21 أيلول/سبتمبر 2019. (أ ف ب)

اعتبرت شركات تصنيع السيارات في أوروبا الاثنين، أن حصول بريكسيت من دون اتفاق سيكون بمنزلة "زلزال" يضرب هذا القطاع، وستكون تداعياته كارثية.

وجاء هذا التحذير في بيان صادر عن الجمعية الأوروبية لشركات تصنيع السيارات، و 21 جمعية وطنية تعمل في هذا القطاع.

وجاء في البيان "إن مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، سيحدث زلزالا يضرب الظروف التجارية للقطاع مع مليارات اليوروهات من الرسوم التي يمكن أن تؤثر على خيارات المستهلكين على جانبي بحر المانش".

وقال كريستيان بيجو رئيس لجنة الشركات الفرنسية لتصنيع السيارات، حسب ما نقل عنه البيان: "إن بريكسيت ليس فقط مشكلة بريطانية، كل القطاع سيتأثر في أوروبا وحتى أبعد من أوروبا".

كما قال برنهارد ماتيس رئيس جمعية الشركات الألمانية لتصنيع السيارات، إن "شركات تصنيع السيارات في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في حاجة لتجارة من دون عوائق، وستعاني كثيرا من الرسوم والنفقات الإدارية التي ستطاول قطع الغيار والسيارات".

وشدد على أن الحكومة البريطانية لحظت 108 ملايين جنيه إسترليني (122 مليون يورو) "لدعم الشركات لتكون جاهزة لمرحلة بريكسيت".

وتقدر شركات تصنيع السيارات الأوروبية بنحو 5.7 مليار يورو الكلفة الإضافية؛ نتيجة الرسوم الجمركية الإضافية في حال حصول بريكسيت من دون اتفاق.

"أضرار لا يمكن تعويضها"

وتملك شركات السيارات العملاقة مثل الألمانية "بي أم دبليو" والفرنسية "بي أس أي" واليابانية "نيسان" مصانع في بريطانيا لا تعرف ما سيكون مستقبلها في حال حصول بريكسيت من دون اتفاق.

وكان مدير عام "بي أس أي" كارلوس تافار حذر في تموز/يوليو الماضي بأن مجموعته مستعدة لإغلاق مصنع أليسمر بورت في بريطانيا، ونقله الى أوروبا القارية في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق حول بريكسيت.

ومنذ نهاية حزيران/يونيو وجهت مجموعة "بي أس أي" تحذيرا شديد اللهجة عندما أوضحت بأنها لن تصنع سيارتها من طراز أسترا الجديدة في هذا المصنع الواقع شمال غرب إنجلترا، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول بريكسيت.

وأعلنت مجموعة "بي أم دبليو" الألمانية مطلع أيلول/سبتمبر أنها ستقفل مصنعها البريطاني في أوكسفورد يومي 31 تشرين الأول/أكتوبر، والأول من تشرين الثاني/نوفمبر تخوفا من أي فوضى قد تترافق مع هذا الموعد.

وفي الإطار نفسه أعلنت "نيسان" منذ آذار/مارس أنها ستتوقف عن تصنيع سياراتها الفاخرة من نوع "إنفينيتي" في مصنعها في ساندرلاند في شمال شرق إنجترا.

وقال مايك هايوس رئيس الجمعية البريطانية لصناع السيارات وبائعيها، إن "بريكسيت من دون اتفاق ستكون له تداعيات فورية ومؤذية جدا على القطاع ما سينسف المنافسة، ويوقع أضرارا قاسية لا يمكن تعويضها".

وسبق أن تلقت الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات البريطانية ضربة خلال النصف الأول من السنة؛ بسبب شكوك حول بريكسيت. وبين كانون الثاني/يناير، وحزيران/يونيو، تراجعت الاستثمارات المعلنة إلى 90 مليار جنيه إسترليني أي بنسبة 70%.

وينتج قطاع صناعة السيارات الأوروبي 19.1 مليون سيارة سنويا، ويوظف 13.8 مليون شخص أي 6.1% من اليد العاملة الفعلية.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: