قالت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين إنه تأكدت سلامة المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران بعد حريق سجن إيفين الذي يضم في الغالب سجناء سياسيين.
وقالت السلطة القضائية في إيران اليوم إن ثمانية سجناء لقوا حتفهم جراء الحريق، الذي وقع بينما تكافح تواجه الحكومة بالفعل صعوبات من أجل احتواء احتجاجات حاشدة.
وأوضحت السلطة القضائية أن حريق السبت أشعله سجناء بعد شجار وإن القتلى سقطوا نتيجة الاختناق بالدخان.
ويُحتجز في سجن إيفين سجناء سياسيون وكثيرون ممن يواجهون تهما أمنية، من بينهم إيرانيون مزدوجو الجنسية.
وقال محامي سياماك نمازي، وهو رجل أعمال أميركي إيراني مزدوج الجنسية، إن موكله عاد إلى سجن إيفين يوم الأربعاء بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه.
واحتُجز نمازي في عام 2015 على يد الحرس الثوري في أثناء زيارة أسرته في طهران. وحُكم عليه في عام 2016 بالسجن عشرة أعوام بتهمتي التجسس والتعاون مع الحكومة الأميركية. وحصل على إطلاق سراح لمدة أسبوع في أكتوبر تشرين الأول.
وعماد شرقي، رجل الأعمال الإيراني الأميركي الذي اعتُقل لأول مرة عام 2018، مسجون في إيفين أيضا، كما هو الحال مع ناشط البيئة الإيراني الأمريكي مراد طاهباز، الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية.
رويترز