جارى البحث

وزير الخارجية: الأمن والسلام لن يتحققا إلا إذا انتهى الاحتلال

تاريخ الإنشاء: 23-11-2019 07:43
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
وزير الخارجية: الأمن والسلام لن يتحققا إلا إذا انتهى الاحتلال
وزير الخارجية: الأردن يتحمل تبعات الأزمات الإقليمية وسيبقى في مقدم الجهود المستهدفة حلها

أكّد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي السبت، أنّ الأمن والسلام في المنطقة لن يتحققا دون زوال الاحتلال وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال الصفدي في مداخلة في الجلسة الافتتاحية لحوار المنامة التي عقدت تحت عنوان "التعاون والتنافس" في الشرق الأوسط إنّ الأردن سيظل يعمل مع الأشقاء والشركاء في المجتمع الدولي لتحقيق السلام الشامل الذي يشكل حل الدولتين سبيله الوحيد.

وأضاف في الجلسة التي شارك فيها أيضا وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي إن "العلاقات الأردنية الإسرائيلية في أدنى مستوياتها كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني".

وأوضح أن الأردن ملتزمة بالسلام الشامل وفق مبادرة السلام العربية التي قال إنها تبقى الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام الدائم.

وأشار إلى أنّ الحقيقة التي يجب أن تنطلق منها كل الجهود السلمية هي أنه لا يمكن تحقيق الأمن والسلام ما بقي الاحتلال.

وقال الصفدي إن أزمات المنطقة متداخلة وأساسها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما يتطلب جهودا جماعية لمعالجتها.

وأضاف "قال جلالة الملك إنه يستمد الأمل من الشباب" الذين يشكلون أغلبية المنطقة ويريدون مستقبلا يُوَفر الفرص والعيش بكرامة.

وتابع: "هذا هدف يجب أن نتعاون عليه وأن نتنافس إيجابيا من أجله ذاك أن عمليات التنمية في المنطقة مترابطة ويتأثر بعضها ببعض."

وأكّد الصفدي أنّ محاربة الإرهاب تتطلب نهجاً شمولياً تعمل اجتماعات العقبة التي أطلقها جلالة الملك على تكريسه. ولفت إلى أن الإرهاب الذي لا علاقة له بالدِّين الإسلامي الحنيف وقيمه، يحمل خطرا عسكريا وأمنيا وفكريا يجب مواجهته بتعاون ممنهج، قائلاً: "نحن (في المنطقة) قادرون على هزيمة الإرهاب فكريا وتعرية ثقافة الكراهية التي يمثلها والتي لا علاقة لها بالدِّين الإسلامي الحنيف.

وشدد الصفدي على ضرورة إسناد العراق في عملية إعادة البناء وتثبيت الاستقرار بعد النصر الكبير الذي حققه على داعش بتضحيات كبيرة.

وأكد الصفدي على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها ودورها الرئيس في المنطقة.

وفي رد على سؤال حول وقف مصر انخراطها في عملية بناء التحالف الاستراتيجي في الشرق الأوسط، قال الصفدي إنّ لمصر دور قيادي لا يمكن الاستغناء عنه في أي جهد لبلورة عمل جماعي لمواجهة تحديات المنطقة.

وأكد الصفدي وقوف الأردن بالمطلق مع السعودية والإمارات والبحرين في أي خطوات يتخذونها لحماية أمنهم. وشدد على أن أمن دول الخليج العربي من أمن الأردن.

وقال إن الدول العربية تريد علاقات مع إيران قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكداً أن لا أحد يريد صراعاً جديداً في المنطقة.

وأكد الصفدي على أهمية بناء مؤسسات التعاون الإقليمي، وشدد على ضرورة تفعيل دور الجامعة العربية وعلى أهمية مجلس التعاون الخليجي.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote