جارى البحث

وزير سابق: الوصاية الهاشمية على المقدسات زادت من تحركات الملك خلال رحلة علاجه

تاريخ الإنشاء: 19-04-2022 15:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
وزير سابق: الوصاية الهاشمية على المقدسات زادت من تحركات الملك خلال رحلة علاجه
جلالة الملك عبدالله الثاني. (الديوان الملكي الهاشمي)

قال وزير الإعلام الأسبق، سميح المعايطة، الثلاثاء، إنّ جلالة الملك عبدالله الثاني لم يتوقف خلال فترة راحته بعد إجراء عملية جراحية لمعالجة انزلاق غضروفي (ديسك) في منطقة العمود الفقري الصدري، عن عقد اجتماعات واتصالات للانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

وأضاف المعايطة، لـ "المملكة"، أن الاتصالات التي أجراها جلالة الملك مع قادة دول ومسؤولين أمميين وأوروبيين خلال فترة راحته تعبر عن أولوية القضية الفلسطينية لدى جلالة الملك كما هي أولوية الدولة الأردنية دائما.

وأشار، إلى أن "جلالة الملك مع نصيحة الأطباء، بفترة راحة بعد العملية التي أجراها في مستشفى متخصص في مدينة فرانكفورت الألمانية كانت أولويته ورسالته هي القدس والسعي حثيثا مع دول العالم لوقف الانتهاكات والاستفزازات والعدوان الإسرائيلي الذي كان على القدس والمصلين في المسجد الأقصى خلال الفترة الماضية".

وبين، أن جلالة الملك يعمل مع العالم أن تبقى القدس عاصمة للفلسطينيين وأن يكون هناك سعي لحل يعطيهم حقوقهم وضمان إقامة الصلوات للمسلمين بدون أي انتهاكات ووقف العدوان الإسرائيلي.

واعتبر المعايطة، أن فترة الراحة التي نصح بها الأطباء كانت أيام عمل صعبة تزامنت مع الاستفزازات والعدوان الإسرائيلي في القدس وعلى الفلسطينيين.

وقال المعايطة، إنّ وصاية جلالة الملك على المقدسات الإسلامية والمسيحة في القدس زاد من تحركات جلالته خلال فترة راحته من خلال اتصالات مع قادة دول ومسؤولين أميين وأوربيين لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وكانت أيام عمل وتحرك دبلوماسي أردني.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: