خلال سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مساحات شاسعة من سوريا، شكّلت قلعة جعبر الأثرية في شمال سوريا منطلقا لهجمات الإرهابيين، لكنها اليوم عادت مقصدا لزوار باحثين عن متنفس بعد توقف المعارك.
داخل القلعة التي هي بمثابة شبه جزيرة تقع على الضفة الشمالية لبحيرة الأسد شمال غرب مدينة الطبقة، يتسلّق زوار السلالم للصعود إلى الأبراج المرتفعة والتمتع بعبق التاريخ والطبيعة. يلتقط أطفال صورا تذكارية في أنحائها وقرب حصونها. بينما تكتظ ضفاف البحيرة الرملية التي تشكلت في السبعينات إثر بناء سد الطبقة، بالرواد.
ويقول عبدالله الجابر (41 سنة)، وهو من سكان مدينة الرقة التي كانت تعدّ المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في سوريا قبل دحره، لوكالة فرانس برس، "لي ذكريات كثيرة هنا (..) مضت عشر سنوات تقريبا لم أزر خلالها القلعة جراء ظروف الحرب".
ويبدي سعادته لتمكّنه أخيرا من اصطحاب أطفاله إلى القلعة بعدما كانوا يتصفحون صورا من طفولته أثناء مشاركته في رحلات مدرسية إلى الموقع.
ويوضح "كان حلمهم أن يزوروا قلعة جعبر والأماكن التي زارها والدهم، واليوم أحضرتهم ليروها على أرض الواقع".
تجذب القلعة زوارا من مناطق سوري