يستعد القطريون للتصويت في أول انتخابات لمجلس الشورى في خطوة رمزية من غير المرجح أن تغير ميزان القوى في الإمارة الخليجية الثرية.
وستجرى الانتخابات في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر؛ لاختيار 30 عضوا في مجلس الشورى من أصل 45 عضوا.
ويقول محللون، إن الانتخابات وعلى الرغم من أنها بادرة غير معمّمة في منطقة الخليج، لن تكون نقطة تحوّل في قطر التي تُسلَّط عليها الأضواء بشكل متزايد؛ بسبب استضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم العام المقبل.
وقال المحلل المختص بشؤون الشرق الأوسط أندرياس كريغ لوكالة فرانس برس "من المهم الفهم أن الطموح ليس إقامة ملكية دستورية، لكن زيادة مشاركة" المجتمع موضحا أن "تطبيق معايير الديمقراطية خطأ" في هذه الحالة.
ومهمة مجلس الشورى تقديم المشورة لأمير قطر في شأن مشاريع القوانين، لكنه لا يضع تشريعات خاصة به. ومن مهامه إقرار الموازنة وسحب الثقة من وزراء، لكن كل قراراته يمكن نقضها بمرسوم أميري.
وامتلأت شوارع الدوحة ومدن قطرية أخرى بلوحات ولافتات إعلانية عليها صور للمرشحين، وهم يبتسمون مرتدين الزي الوطني القطري.
وظهر المرشحون على شاشة التلفزيون الرسمي لحشد الد