هل السيجارة الإلكترونية أداة للإقلاع عن التدخين؟ رفضت السلطات الصحية الفرنسية قبل أيام هذه المقولة فيما اعتمدت بريطانيا هذا الخيار، ويعكس هذا التباين استمرار الغموض في شأن منافعها أو مضارها بعد سنوات من الجدل.
واعتبر المجلس الأعلى للصحة العامة في فرنسا في بلاغ نُشر هذا الأسبوع أن السجائر الإلكترونية "لا يمكن إلى اليوم أن تُعتبر أدوات للحدّ من الأخطار المرتبطة بالتبغ".
ويشكّل هذا التوضيح الصادر عن إحدى المنظمات التي توجه السياسات الصحية في فرنسا أحدث رد على سؤال قديم: إلى أي مدى تشكّل هذه السجائر الإلكترونية تقدما بالنسبة إلى تلك التقليدية؟
خلافا للسجائر المألوفة، لا تحتوي الإلكترونية على القطران أو أول أكسيد الكربون، وهما العنصران الرئيسيان في أصل عدد لا يحصى من أنواع السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالتدخين.
لكن في كثير من الأحيان، تكون مطعّمة بالنيكوتين، وهي المادة التي تؤدي إلى إدمان التبغ. ويحتوي بخارها على جسيمات دقيقة لا تُعرف آثارها على المدى الطويل.
وشكّلت السجائر الإلكترونية محور جدل دائر منذ سنوات بين مراجع عدة، بسبب عدم توافر رأي قاطع ومؤكد بشأن