في أروقة أحد فنادق البحر الميت جنوب غرب العاصمة عمان، يستظل علي الحجاجي بمظلة مقعد بركة السباحة، متأملا الأطفال وهم يسبحون، في آخر يوم استشفاء له في الأردن بعد فترة علاج استمرت نحو أسبوعين.
وبعد تنهيدة طويلة يقول الحجاجي القادم من اليمن وهو في الخمسينيات من عمره إنه اختار الأردن بعد نصيحة من أحد أقاربه ليجري فحوصات شاملة في أحد المستشفيات الخاصة، بعدما عانى لفترة لطويلة من أمراض في الجهاز التنفسي ومشكلة جلدية.
ويؤكد أن الأطباء في المستشفى نصحوه بقضاء أيام في منطقة البحر الميت، أخفض نقطة على سطح الأرض، لما تتميز به مياهه شديدة الملوحة وشواطئه الغنية بالمعادن من قدرة على شفاء أمراض جلدية مزمنة.
ويقول الحجاجي "سمعت من ابن عم لي عن تطور الطب في الأردن وكونه بلد عربي وليس ببعيد عنا ارتحت في التعامل جدا وبدأت أشعر بالتعافي".
ويتربع الأردن في المرتبة الأولى من حيث السياحة العلاجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن أفضل عشر دول في العالم، وفقا لما أكده رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، فوزي الحموري.
ويضيف الحموري لرويترز أن الأردن كان يشهد منافسة حادة في استقطاب السياحة العلاج