ثروات
إنتاج العسل في نمو مطرد إثر زيادة الطلب خلال الجائحة
تحقق أنواع العسل الأردنية، المصنوعة من مصادر مختلفة من النباتات والأزهار، نجاحاً كبيراً، خصوصاً بعد جائحة كورونا التي أعطت دفعاً قوياً للآلاف من مربي النحل المحليين لتلبية الطلب المتزايد. ويقول معتصم حماد (48 عاما)، المتقاعد من الأمن العام والذي تحولت تربية النحل لديه قبل 12 عاماً من هواية إلى مصدر رزق، لوكالة فرانس برس إن "فترة كورونا بالذات كانت إيجابية جداً". ويوضح النحال الذي ارتدى لباسا واقيا أبيض خلال تفقد مشروعه الذي يضم نحو 80 خلية إنتاج في منطقة هام غرب محافظة إربد، أن "الناس أصبحوا يعرفون قيمته بشكل أكبر ويتجهون إلى العسل البلدي المضمون، فأصبح هناك زيادة مطردة" في الطلب. ويصل إنتاج حماد إلى نحو 400 كيلوغرام من العسل سنوياً، بينما يُنتج كذلك ما بين 30 إلى 40 خلية نحل للبيع. وارتفع الطلب على العسل خصوصاً لغناه بمضادات الأكسدة ومزاياه الصحية، إذ تُنسب إليه القدرة على رفع المناعة ومساعدة الجسم على محاربة أعراض العدوى التي تسببها البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات. ويقول رئيس نقابة النحّالين الأردنيين محمد ربابعة لوكالة فرانس برس، إن "الطلب زاد بشكل واضح على العسل ا
09-07-2023
سياحة
مدينة البترا الأثرية "تتنفس الصعداء" بعد أزمة كورونا
يؤكد حسين البدول (35 عاما) مبتسما بينما يجول مع جمليه أمام الخزنة الشهيرة المنحوتة في الصخر في البترا جنوبي الأردن أن "السياح عادوا" إلى "المدينة الوردية" الأثرية التي كانت جائحة كورونا قد حولتها إلى "مدينة أشباح" لأشهر. وبعد الضربة القاسية التي وجهها الوباء إلى قطاع السياحة في العالم، عاد البدول الأب لسبعة أولاد، إلى عمله في الموقع الأثري حيث يلتقط السياح الصور مع الجملين أو يمتطونهما لبضعة أمتار. والبترا التي شيدت في 312 قبل الميلاد والمشهورة بعمارتها المنحوتة في صخر وردي، وجهة مفضلة للسياح الأجانب في الأردن. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، واختيرت في 2007 في تصويت عبر الإنترنت شارك به نحو مئة مليون شخص واحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة. وكانت "المدينة الوردية" بنيت عاصمة لمملكة الأنباط العربية القديمة التي سقطت بيد الرومان عام 106 قبل الميلاد. (محمد السماحين (16 عاما) مبتسما وهو يجلس على بسط تراثية في "كهف القمر" ويقدم القهوة والشاي التقليدية للسياح بالقرب من الخزانة في البترا/ أ ف ب) ويقول الشاب بزيه
15-01-2023
صناعات
أردني يحقّق أرباحا وافرة من تصدير الطباشير إلى أكثر من 100 دولة
قبل إدخال الألواح البيضاء وأجهزة العرض والكمبيوتر اللوحي إلى الصفوف المدرسية، اعتمد التعليم لفترة طويلة الطباشير التقليدية بغبارها وما تصدره من صرير مزعج أحيانا على الألواح الخشبية، وقد سمح الطبشور في الأردن بتسطير قصة استثمار ناجح. خلال عودته إلى منزله ذات يوم من العام 1995 في حافلة، سمع صلاح العقبي عبر الراديو، أن الأردن يستورد كل حاجته من الطباشير، فحفزته الفكرة لينشئ مصنعا صغيرا كان الأول في المملكة والوحيد، وبات اليوم من أكبر منتجي الطباشير عالميا ويصدّر إنتاجه إلى أكثر من 100 دولة. ويقول العقبي (49 عاما) لوكالة فرانس برس مبتسما وهو يتفقد سير الإنتاج في المصنع "عندما سمعت الفكرة، قلت في نفسي إن طاقة الفرج انفتحت". ويشرح وهو يتفقد عبوات طباشير بيضاء وطباشير ملونة، أنه كان يعمل آنذاك في شركة الكربونات الأردنية "وسمعت في الحافلة لقاء عبر الراديو ورد فيه أن مادة كربونات الكالسيوم التي تنتجها الشركة (التي كان يعمل فيها) تدخل في صناعات متعددة كلها موجودة في الأردن إلا صناعة الطباشير". بعد سبع سنوات، بدأ العقبي الإنتاج بعد رهن منزل والده ومنزل صديقه وبعد أخذ قرض لبناء مصنع من
06-07-2022
أزمة كورونا