آثار
جامعة اليرموك تنهي أعمال التنقيب في موقع تل العصارة الأثري
أنهت كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك أعمال التنقيب والحفريات الأثرية في موقع "تل العصارة" الأثري، التي تم إجراؤها من فريق ضم طلبة وأستاذة من الكلية. وبحسب بيان للجامعة، قال عميد الكلية الدكتور مصطفى النداف، الثلاثاء، إن عمليات التنقيب أسهمت في الكشف عن المزيد من البقايا الأثرية، مما يتيح فهماً أكبر للتاريخ الحضاري والثقافي لموقع (تل العصارة) بشكل خاص والأردن بشكل عام. وأشار إلى أن من أبرز البقايا الأثرية التي تم استكشافها في الموقع هي المقابر المحيطة بالتل التي ترجع إلى العصر البرونزي، إضافة إلى بقايا آثار أسوار المدينة الخارجية وبقايا لبعض المباني السكنية، لافتا إلى أن فريق العمل يتوقع الكشف عن المزيد من المنشآت المعمارية على سفح التل الأثري خلال الفترة المقبلة. وبين النداف، أن أعمال التنقيب التي تنظمها الكلية تهدف إلى الحفاظ على التاريخ الحضاري والثقافي للمنطقة، وتدريب الطلبة على طرق التنقيب والتوثيق، وأعمال الترميم، إضافة إلى توعية المجتمع المحلي بأهمية المواقع الأثرية للوصول إلى تأهيل الموقع بحيث يكون وجهة سياحية للزوار. يذكر أن موقع تل العصارة يقع على بعد
17-09-2024
آثار
البترا بالذكرى الـ17 لاختيارها من عجائب الدنيا السبع تتحول لتحفة فنية عالمية
تمتلك مدينة البترا التي صنفت من عجائب الدنيا السبع قبل 17 عاما مزيجاً فريدًا من التاريخ والثقافة والسياحة وتتميز هذه المدينة القديمة بتاريخها الممتد لما يقرب من 3 آلاف عام، ما جعلها تحفة فنية جميلة على مستوى العالم. وتتميز المدينة القديمة بآثارها التاريخية والثقافية الفريدة والمشهود لها من مختلف أنحاء العالم وتشتهر بالخضرة الطبيعية النادرة والرائعة. وتمثل البترا مثالا حيا على الثقافة العربية الحضارية القديمة التي جاء بها العرب القدامى ما جعلها مقصدا لملايين السياح من مختلف دول العالم في السنوات الماضية من أجل الاستمتاع بهذه المدينة الفريدة والقيمة والذي يحتضنها قلب الأردن. وفي مناسبة الذكرى 17 لإعلان البترا من عجاب الدنيا السبع أضاءت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي على امتداد المسار الرئيسي للمدينة الوردية مركز الزوار مرورا بالسيق، والخزنة، والمدرج، وصولاً للمحكمة؛ احتفالا بالذكرى 17 لاختيار مدينة البترا واحدة من عجائب الدنيا الجديدة، ورافق ذلك عروض فلكلورية وفرق شعبية في منطقة الشارع السياحي ووسط مدينة وادي موسى مساء الأحد. وتضمن الاحتفال إضاءة معالم مختارة من البترا مثل
08-07-2024
آثار
متحف اللوفر قد يخصّص غرفة للوحة "موناليزا"
أعلنت مديرة متحف اللوفر السبت، احتمال تخصيص غرفة للوحة "موناليزا" الأكثر شهرة في العالم. وقالت لورانس دي كار، في حديث إلى إذاعة "فرانس إنتر" إنّ هذه الخطوة من شأنها أن تمنح الزوار الذين يرتاد عدد كبير منهم المتحف لمشاهدة لوحة ليوناردو دافنشي حصراً، تجربة أفضل. وأضافت "من المحبط ألا نوفر للزوار أفضل استقبال ممكن، وتلك هي الحال مع لوحة موناليزا". وتابعت "أرى أن من الضروري اعتماد حل أفضل"، مشيرة إلى أن متحف اللوفر يتواصل مع وزارة الثقافة بشأن احتمال اعتماد أي حلول. واستقبل اللوفر، المتحف الأكثر شعبية في العالم، قرابة تسعة ملايين زائر في العام 2023. وأوضحت دي كار أنّ 80% من الزوار، أي 20 ألف شخص يوميا، ينتظرون في طوابير لإلقاء نظرة على لوحة "موناليزا"، وغالبا ما يلتقطون صور سيلفي أمامها. ولوحة "موناليزا" معلقة راهناً في قاعة "سال دي زيتا" الأكبر بمتحف اللوفر، ومحمية بزجاج واقٍ. إلا أنّ تحفة دافنشي ليست وحدها في القاعة التي تضم أيضا أعمالا لفنانين من القرن السادس عشر يتحدرون من البندقية. وتُعرض قبالة "موناليزا" لوحة "الزفاف في قانا" الأكبر في اللوفر. أ ف ب
27-04-2024
آثار
مصر تستعيد رأس تمثال عمره 3400 عام للملك رمسيس الثاني
قالت وزارة الآثار المصرية الأحد، إن مصر تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود. وأضافت الوزارة في بيان، أنه فور تسلم هذه القطعة تم إيداعها بمخازن المتحف المصري في القاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها. وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني في مدينة أبيدوس القديمة جنوبي مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود. والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، قال إن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات. وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013 ثم تنقلت بين بلدان عدة حتى وصلت إلى سويسرا. وقال عبد الجواد "تعد هذه الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية". ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقي
22-04-2024
آثار
إيطاليا تعيد إلى العراق لوحة مسمارية عمرها 2800 عام
كشف العراق، الأحد، عن لوحة حجرية مسمارية عمرها 2800 عام أعادتها إيطاليا؛ في ظل سعي بغداد إلى استعادة الآثار المنهوبة من أراضيها الزاخرة بالمواقع الأثرية. ويحمل اللوح شارة شلمنصر الثالث، الملك الآشوري الذي حكم منطقة نمرود (شمال) من 858 إلى 823 قبل الميلاد. ولا تزال ظروف وصول اللوح إلى إيطاليا غير واضحة، لكن السلطات الإيطالية أعادت القطعة إلى الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد خلال زيارة له إلى مدينة بولونيا في 14 حزيران. وقال رشيد خلال مراسم أقيمت الأحد في قصر رئاسي ببغداد لنقل اللوح إلى المتحف الوطني "أود أن أشكر المسؤولين الإيطاليين على جهودهم وتعاونهم من أجل إرجاع هذه القطعة". وأوضح رئيس الهيئة العامة العراقية للآثار والتراث ليث مجيد حسين، أن اللوح يحمل ألقاب الملك شلمنصر الثالث ووالده آشور ناصربال الثاني وجده، كما يذكّر ببناء الزقورة، وهو مبنى ضخم في منطقة نمرود بمحافظة الموصل. ولفت إلى أن القطعة "دخلت إيطاليا بطريقة ما في ثمانينيات القرن الماضي" حيث صادرها الدرك الإيطالي (كارابينييري). وأقرّ وزير الثقافة العراقي أحمد فكاك البدراني بأن الظروف التي عُثر فيها على اللوح ل
18-06-2023
آثار
مديرية آثار جرش تنهي أعمال صيانة وتأهيل المطل في الموقع الأثري
أنهت مديرية آثار جرش أعمال تجهيز المطل؛ الموقع المشرف على المدينة الأثرية والحضرية، وطوله 60 مترا، بإضافة سياج حديدي ولوحات إرشادية، وفق مدير آثار جرش محمد الشلبي. وقال الشلبي لـ "المملكة"، الاثنين، إن الزائر للموقع الأثري يستطيع الوقوف على المطل ويشاهد كامل المدينة الأثرية والحضرية، مما سيشكل المطل نقطة جذب سياحي للزوار الأجانب والمحليين. وأضاف أن المديرية بدأت بأعمال صيانة لوحات الفسيفساء والأرضيات وإزالة الأعشاب داخل الموقع الأثري، مما يسهم بتوفير قرابة 200 فرصة عمل مؤقتة. وأنهت المديرية إعداد الدراسات لإعادة تأهيل وصيانة المتحف وباشرت بإعداد الدراسات لتركيب مظلات لحماية (واقية) للكنائس الموجودة داخل الموقع الأثري. وبين الشلبي بأن المديرية أنهت عطاء دراسات تركيب الطاقة الشمسية للمعهد الإقليمي. المملكة
01-05-2023
آثار
اكتشاف أكثر من ألفين من رؤوس الكباش المحنطة في جنوب مصر
أعلنت مصر الكشف عن أكثر من ألفين من رؤوس الكباش المحنطة التي تعود الى العصر البطلمي في معبد رمسيس الثاني في مدينة أبيدوس الأثرية في جنوب البلاد. وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري في بيان إن هذا الكشف الذي حصل بإشراف فريق من علماء الآثار الأميركيين من جامعة نيويورك، "يزيح الستار عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني بأبيدوس والمنطقة المحيطة به"، ما يساهم بشكل كبير في معرفة ما شهده من حياة لأكثر من ألفي عام، منذ الأسرة السادسة الفرعونية (بين 2374 و2140 قبل الميلاد) حتى العصر البطلمي (323 إلى 30 قبل الميلاد). وأشار إلى اكتشاف عدد كبير من الحيوانات المحنطة بجانب رؤوس الكباش، ومنها "مجموعة من النعاج والكلاب والماعز البري والأبقار والغزلان التي عُثر عليها موضوعة في إحدى غرف المخازن المكتشفة حديثاً داخل المنطقة الشمالية للمعبد" القريب من مدينة سوهاج في جنوب مصر. وقال أستاذ الآثار سامح إسكندر، رئيس البعثة المسؤولة عن هذا الكشف، إن هذه الكباش المحنطة "تدل على ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في أبيدوس خلال فترة العصر البطلمي، وربما تشير الى أن تقديس الملك
26-03-2023
آثار
ترميم جدار القلعة الرئيسي وبيوت تراثية في عمّان العام الحالي
سيُعاد ترميم بيوت تراثية، وإزالة الأنقاض من الجزء الغربي العلوي من السفح الجنوبي "جبل القلعة"، وترميم جدار القلعة الرئيسي وبناء مبنى للاستقبال عند بداية المسار خلال العام الحالي، ضمن مشروع تأهيل وتطوير المسار السياحي للسفح الجنوبي "جبل القلعة". وأكد وزير السياحة والآثار، مكرم القيسي، خلال زيارته لجبل القلعة والمدرج الروماني، الاثنين، على سير العمل بالمشروع أهمية إشراك المجتمع المحلي في العمل والمردود، وضرورة الالتزام بالجدول الزمني للمشروع وشروط السلامة العامة، لافتاً أيضاً إلى ضرورة إبراز قصة المكان والسردية للمواقع الأثرية في هذا المشروع. وقال إن المشروع سيسهم في إظهار مدينة عمّان كمدينة تاريخية بملامح أردنية عربية أصيلة وما تحمله من قيم جمالية وفنية ومعمارية عظيمة، مؤكداً ضرورة العمل على أن تكون المدينة مقصداً ثقافياً وسياحياً ذات بُعد تاريخي وأثري وجغرافي مميز. ويهدف المشروع إلى تطوير مسار سياحي يربط جبل القلعة بالمدرج الروماني، والربط بين العناصر الأثرية والتراثية، وتعزيز العمق الحضاري لمدينة عمّان، وإتمام أعمال التطوير والربط من خلال مسارين للوصل بين المدرج الروماني وموق
06-02-2023
آثار
مصر تسلم الأردن قطعا تراثية أردنية "ذات قيمة تاريخية"
سلمت مصر، الأردن، قطعا تراثية أردنية "ذات قيمة تاريخية" بحسب ما ذكر سفير الأردن في القاهرة، أمجد العضايلة، الاثنين. وكتب العضايلة على تويتر: "ممثلاً عن الحكومة الأردنية تسلّمت مساء اليوم من وزير السياحة والآثار د. أحمد عيسى قطعا تراثية أردنية ‘عملة معدنية‘ ذات قيمةٍ تاريخيةٍ وتراثيةٍ صادرها المجلس الأعلى للآثار وتم إعادتها للمملكة وفقاً لاتفاقية تجمع البلدين الشقيقين". ممثلاً عن الحكومة الأردنية تسلّمت مساء اليوم من وزير السياحة والآثار د. أحمد عيسى قطعٍ تراثية أردنية "عملة معدنية" ذات قيمةٍ تاريخيةٍ وتراثيةٍ صادرها المجلس الأعلى للآثار وتم إعادتها للمملكة وفقاً لاتفاقية تجمع البلدين الشقيقين #الأردن ?? و #مصر ??. خالص الشكر ل@TourismandAntiq pic.twitter.com/hduBH8oIRI — Amjad Odeh Adaileh (@Amjad_O_Adaileh) December 12, 2022 المملكة
12-12-2022
آثار
مدير الآثار العامة يتفقد سير العمل بمشروع التنقيب الأثري في جبل المطوق
تفقد المدير العام لدائرة الآثار العامة، فادي بلعاوي، يرافقه مدير الوكالة الإيطالية، إيمليو كابزينو، وسفير جمهورية إيطاليا، لوتشيانو بيززوتي، موقع جبل المطوق الأثري في محافظة الزرقاء. وبحسب بيان للدائرة الثلاثاء، أشار بلعاوي إلى دور دائرة الآثار العامة في الحفاظ على المواقع الأثرية وتقديمها للزائر، مؤكدا أهمية التبادل العلمي وزيادة آفاق التعاون بين الدائرة والبعثات الأثرية من الجامعات والمعاهد الإيطالية. ودعا إلى ضرورة استكمال أعمال المسوحات الأثرية والتنقيبات بالقرب من الموقع الأثري، ومحاولة ربط الموقع بالمواقع الأثرية الأخرى القريبة منه كموقع خريسان الأثري والذي يعود لفترة العصر الحجري الحديث. وبينت الدائرة أن فريقا إيطاليا إسبانيا يقوم بعمل تنقيبات للكشف عن المعالم الأثرية في الموقع الذي يعدّ من أهم مواقع العصر البرونزي المبكر، حيث يحتوي على عدد كبير من قبور الدولمنز التي تمثل شاهدا حيا على حضارة الإنسان القديم في المنطقة. وأوضحت أن جبل المطوق يقع ضمن سلسلة جبال تحيط بنهر الزرقاء بالقرب من قرية القنية، ويتميز الموقع بالمدافن والأنصاب الحجرية المعروفة بالدولمنز التي استُخد
27-09-2022
آثار
دائرة الآثار العامة: التشريعات الدولية والقوانين غير ملزمة لإعادة آثار أردنية من الخارج
قال المدير العام لدائرة الآثار العامة فادي بلعاوي، إن القوانين والتشريعات الدولية تخلو من مواد واضحة وملزمة لاستعادة القطع إلى بلدها الأم، في ظل وجود قطع أثرية أردنية في الخارج. وأضاف بلعاوي لـ"المملكة"، أن الأردن لا يقف مكتوف الأيدي حيال الملف، وقال إن الدائرة معنية بكل قطعة أثرية أردنية خارج المملكة بغض النظر عن مدى أهميتها التاريخية. أستاذ القانون الدولي عمر الجازي، قال إن الأردن من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقيات دولية متخصصة بالآثار مثل اتفاقية يونيسكو لحماية التراث الثقافي، لكنها اتفاقيات "غير ملزمة" للدول التي نقلت بعض الآثار الأردنية إليها، وأكد عدم وجود مواد قانونية واضحة في التشريعات الدولية تلزم هذه الدول بإرجاعها. "الاتفاقيات وبعض القرارات الأممية كالقرار الذي حصلت عليه اليونان من الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2018 بضرورة إعادة الآثار للدول صاحبة الحق فيها، أو أي رأي تفسيري من محكمة العدل العليا لا يعدّ ملزما لأي دولة"، بحسب الجازي. جهود لاستعادة القطع الأثرية الأردنية الموجودة في الخارج بعد أن طالتها يد العبث والطمع#الأردن #هنا_المملكة pic.twitter.com
23-09-2022
آثار
ثمانية أوانٍ زجاجية أثرية هشّمها انفجار مرفأ بيروت تعود لسابق عهدها
عادت 8 أوانٍ زجاجية أثرية تهشمت بفعل انفجار مرفأ بيروت المروع عام 2020 إلى سابق عهدها بعد عملية ترميم دقيقة أجريت لها في متحف "بريتيش ميوزيوم" في لندن حيث ستُعرَض. وقال مدير المتحف البريطاني الشهير هارتويغ فيشر الأربعاء "إنها قصة شبه دمار وترميم وصمود وتعاون". وأضاف "بعد عامين من انفجار بيروت، يسعدنا أن نعرض هذه الأوعية الزجاجية القديمة" التي تعود لاحقاً إلى لبنان قبل نهاية السنة الجارية. وكانت هذه القطع معروضة داخل خزانة في المتحف الأثري التابع للجامعة الأميركية في بيروت لدى حصول الانفجار في المرفأ الواقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات. وأدى عصف الانفجار إلى سقوط الخزانة. ومن الأواني الزجاجية الـ74 التي كانت فيها، بقيت اثنتان فحسب سليمتين. وتمكن الخبراء من ترميم 26 قطعة من بينها الأواني الثمانية المعروضة. ويأمل الخبراء في أن يتمكنوا قريباً من أن يرمموا على الأقل نصف القطع الست والأربعين المتبقية. وبدأ التعاون على هذا المشروع بين "بريتيش ميوزيوم" والجامعة الأميركية في بيروت عام 2021. أوعية زجاجية تضررت أثناء انفجار ميناء بيروت عام 2020 ، تم عرضها في المتحف البريطاني
25-08-2022
آثار
متحف بريطاني سيعيد قطعا أثرية منهوبة إلى نيجيريا
أعلن متحف هورنيمان في لندن الأحد أنه سيعيد 72 قطعة أثرية نهبها جنود بريطانيون من نيجيريا خلال توغل عسكري في البلاد عام 1897. وقال المتحف في بيان "إن 72 قطعة أخذت بالقوة من مدينة بنين خلال التوغل العسكري البريطاني في شباط/فبراير 1897 ستعاد إلى الحكومة النيجيرية". وأوضح "تضم المجموعة 12 لوحة نحاسية، تُعرف باسم برونز بنين، وأدوات كانت تستخدم للاحتفالات من العاج والنحاس وأدوات كانت تستخدم في الحياة اليومية مثل مراوح وسلال فضلا عن مفتاح لقصر الملك”. ونهبت آلاف القطع مما يعرف ببرونز بنين النيجيرية، هي لوحات ومنحوتات معدنية، تعود إلى ما بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، من قصر مملكة بنين القديمة وانتهى بها الأمر في متاحف أميركية وأوروبية. وكانت نيجيريا تتفاوض بشأن إعادة هذه القطع وهي تخطط لبناء متحف في مدينة بنين في ولاية إيدو (جنوب) حيث تأمل في عرض القطع البرونزية الشهيرة. ونقل البيان عن إيف سالومون، رئيسة أمناء متحف هورنيمان "الدليل واضح جدا على أن هذه القطع استُحصل عليها بالقوة، وأكدت استشارات خارجية وجهة نظرنا بأنه من الأخلاقي والمناسب إعادة ملكيتها إلى نيجيريا". ورحّب
08-08-2022
آثار
انطلاق فعاليات مؤتمر تاريخ وآثار الأردن بمشاركة 294 باحثا من الأردن و25 دولة
رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، الثلاثاء، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي تاريخ وآثار الأردن الخامس عشر بعنوان "الآثار في محيطها البيئي والاجتماعي"، والذي تنظمه دائرة الآثار العامة بالتعاون مع جامعة اليرموك، ويستمر لمدة ثلاثة أيام. وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ووزير السياحة والآثار نايف الفايز ورئيس جامعة اليرموك إسلام مساد، ومدير عام دائرة الآثار العامة فادي بلعاوي، ورؤساء جامعات رسمية وخاصة، ونواب، ووزراء سابقون ومسؤولون وفعاليات رسمية وشعبية وعمداء كليات وأعضاء هيئة تدريس وطلبة من جامعة اليرموك. وقال سموه، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، إن هذه اللقاءات تؤكد أن الثقافات تتجاوز الحدود وتتخطى الحواجز للوصول إلى الفهم المشترك وذلك للحديث عن التراث الثقافي كأساس للمستقبل. وأشار سموه إلى أن التراث مورد متطور يدعم الهوية والذاكرة والإحساس بالمكان والزمان وله دور حاسم في تحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هنالك العديد من الإشارات المباشرة وغير المباشرة للثقافة والتراث باعتبارهما محركاً أساسياً وعاملاً مهما لتمكين كل نظم
01-08-2022
آثار