جارى البحث

أزمة غذاء

أزمة غذاء
يونيسف: وفاة أكثر من 700 طفل في مراكز للتغذية بالصومال
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء، إن مئات الأطفال لقوا حتفهم بالفعل في مراكز التغذية في أنحاء الصومال، وذلك بعد يوم من تحذير المنظمة العالمية من أن أجزاء من الصومال ستتعرض للمجاعة في الأشهر المقبلة. وتحدث مسؤول في إحدى المناطق الصومالية عن استقبال أشخاص يتضورون جوعا ساروا لمسافات طويلة وأطفالهم على أكتافهم هربا من الجفاف وعنف حركة الشباب المتشددة. ولفظ بعض الأطفال أنفاسهم الأخيرة بالفعل في أثناء هذه الرحلة الشاقة. وتشهد منطقة القرن الإفريقي غيابا للأمطار للعام الخامس على التوالي. وتسببت مجاعة في الصومال عام 2011 في مقتل أكثر من ربع مليون شخص، معظمهم من الأطفال. وقالت وفاء سعيد، ممثلة يونيسف في الصومال، في إفادة صحفية "أفادت تقارير بأن نحو 730 طفلا لقوا حتفهم في مراكز التغذية في أنحاء البلاد بين يناير ويوليو من هذا العام، لكن الأرقام قد تكون أكبر؛ لأن العديد من الوفيات لا يتم الإبلاغ عنها". وهذه المراكز مخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد وغيره من المضاعفات مثل الحصبة أو الكوليرا أو الملاريا ولا تقدم سوى لمحة بسيطة عن حقيقة الوضع في مناطق مختلفة من
06-09-2022
أزمة غذاء
جفاف قاتل في شمال كينيا وملايين الجياع فيما المرشحون للرئاسة يغضون الطرف
في شمال كينيا الذي يعاني من الجفاف، يقتات سكّان بورابول توتًا بريًا فقط، إذ لم تُمطر بما فيه الكفاية منذ ثلاث سنوات، فبات الأطفال الهزلى من الجوع وأهلهم مهددون بالمجاعة. غير أن السلطات تصبّ اهتمامها حصرًا في التحضير للانتخابات الرئاسية. تُدرك لوكا متير أن الثمار المرّة تجعل أطفالها الخمسة يمرضون، مما يزيد من ضعف أجسادهم. لكن ليس لديهم خيارات أخرى من الطعام، إذ لم تشهد المنطقة كمية متساقطات كافية في الثلاث سنوات الأخيرة. وتقول لوكالة فرانس برس في بورابول "إنها الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة". ويواجه 18 مليون شخص على الأقلّ في القرن الإفريقي جوعًا شديدًا في ظلّ أسوأ فترة جفاف منذ 40 عامًا في المنطقة. ويعيش نحو أربعة ملايين شخص في شمال كينيا المنسيّ، وعدد السكان هذا ارتفع بشكل مطّرد هذا العام، لكن هذه الأزمة لا تلقى اهتمامًا وطنيًا كافيًا في خضمّ حملة انتخابية صعبة ومكلفة. ويعاني نحو 950 ألف طفل دون سن الخامسة و134 ألف امرأة حامل أو مرضعة، في المناطق القاحلة النائية في كينيا، من سوء التغذية الحاد، وهم بحاجة إلى المساعدة، بحسب أرقام صادرة عن الحكومة في حزيران/يونيو.
22-07-2022
أزمة غذاء
برنامج الأغذية العالمي يخفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن
قال برنامج الأغذية العالمي إنه خفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن حيث يواجه الملايين الجوع، وذلك بسبب فجوات حادة في التمويل والتضخم العالمي والتأثير غير المباشر للصراع في أوكرانيا. وتُطعم الأمم المتحدة 13 مليون شخص شهريا في اليمن الذي انهار اقتصاده بفعل الحرب المستمرة منذ سبع سنوات. ويستورد اليمن، البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة تقريبا، أغلب غذائه. وكتب البرنامج في تغريدة على تويتر، الأحد "نحن مضطرون الآن لتقليص الدعم المقدم لخمسة ملايين من هؤلاء الأشخاص إلى أقل من 50% من المتطلبات اليومية وللثمانية ملايين الآخرين إلى نحو 25% تقريبا من المتطلبات اليومية". وقال البرنامج "ستتوقف أنشطة التكيف وسبل العيش وبرامج الإطعام والتغذية المدرسية عن أربعة ملايين شخص مما يجعل المساعدة متاحة لنحو 1.8 مليون شخص فقط". وخفض برنامج الأغذية العالمي منذ كانون الثاني/يناير حصص الإعاشة لثمانية ملايين شخص وحذر في أيار/مايو من أنه ربما يخفض المزيد من الحصص إذ لم يجمع سوى ربع المبلغ الذي كان يحتاجه لليمن، ويبلغ مليوني دولار، من المانحيين الدوليين هذا العام. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعيش
27-06-2022
أزمة غذاء
برنامج الأغذية العالمي: ثلث السودانيين يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد
قال برنامج الأغذية العالمي، الخميس، إن أكثر من ثلث سكان السودان يواجهون حاليا انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع عدم كفاية الأموال لمواجهة هذا الخطر. وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إن عدد من يواجهون الخطر بلغ 15 مليون شخص، بزيادة سبع نقاط مئوية عن العام. ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 18 مليونا؛ أي 40% من السكان بحلول سبتمبر/ أيلول في حالة استمرار المؤشرات الحالية. وقال إيدي رو، ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان في بيان، إن "الآثار المجتمعة لتضافر عوامل الصراعات والكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية والسياسية وارتفاع التكاليف، وضعف المحاصيل تدفع الملايين إلى الجوع والفقر.. ومع ذلك، لا تتناسب مستويات التمويل مع الاحتياجات الإنسانية". ويتركز الجوع في مناطق الصراع، وخصوصا في ولايات دارفور. وكانت أعلى نسبة في منطقة كرينك التي تعرضت لموجات عنف متعددة. وفي بيان منفصل، حذرت منظمات بلان إنترناشونال وإنقاذ الطفولة وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وورلد فيجن من أن ثلاثة ملايين طفل سوداني دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، وأن نحو 375 ألفا قد يموتون هذا العام د
16-06-2022
أزمة غذاء
يونيسف تحذر من أزمة سوء تغذية "كارثية" للأطفال بسبب حرب أوكرانيا وزيادة الأسعار
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن كلفة الأدوية التي تنقذ الأرواح لغالبية الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية شديد بصدد الزيادة بما يصل إلى 16% بسبب الهجوم الروسي في أوكرانيا والاضطرابات المرتبطة بالجائحة. وأضافت أن أسعار المواد الخام المستخدمة في صنع الأغذية العلاجية الجاهزة قفزت بسبب أزمة الغذاء العالمية التي نتجت عن الحرب والجائحة. وبدون المزيد من التمويل في الشهور الستة المقبلة قد يُحرم 600 ألف طفل آخرين من العلاج الأساسي، وهو عبارة عن معجون عالي الطاقة مصنوع من مكونات تشمل الفول السوداني والزيت والسكر ومغذيات مضافة. ولم تذكر يونيسف حجم التمويل المطلوب للحفاظ على البرنامج. وقالت إن صندوقا من المغذيات المتخصصة يحتوي على 150 عبوة يكفي بين ستة وثمانية أسابيع لعلاج طفل يعاني من سوء تغذية شديد يكلف نحو 41 دولارا في المتوسط. وحذرت المنظمة في بيان من أنه إلى جانب الضغط الأوسع نطاقا على الأمن الغذائي، الذي يشمل تغير المناخ، قد تؤدي زيادة الأسعار إلى مستويات "كارثية" من سوء التغذية. وذكرت أنه حتى قبل الجائحة كان طفلان من كل ثلاثة محرومين من الحصول على الغذاء العلاجي ا
17-05-2022
أزمة غذاء
غرب إفريقيا يواجه أزمة غذائية غير مسبوقة بسبب الصراعات وارتفاع الأسعار
قالت وكالات إغاثة الثلاثاء إن دول غرب افريقيا تواجه أسوأ أزمة غذاء على الإطلاق مدفوعة بالصراع والجفاف وتأثير الحرب في أوكرانيا على أسعار المواد الغذائية وتوافرها. وقالت 11 منظمة إغاثة دولية في بيان مشترك إن هناك نحو 27 مليونا يعانون الجوع في المنطقة، وقد يرتفع هذا العدد إلى 38 مليونا بحلول حزيران/يونيو بزيادة 40% عن العام الماضي وهو ارتفاع تاريخي. وتواجه مساحات شاسعة من غرب إفريقيا، ومنها أجزاء من بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا، حركات مسلحة أجبرت ملايين الأشخاص على ترك أراضيهم. وهي، إلى جانب تشاد، أشد الدول تضررا من الجوع. وشهدت المنطقة أيضا فيضانات وموجات جفاف شديدة بسبب آثار تغير المناخ ما جعل الزراعة أكثر صعوبة. ووفقا لشبكة الوقاية من أزمات الغذاء في غرب إفريقيا، انخفض إنتاج الحبوب في 2021-2022 بنسبة 39% على أساس سنوي في النيجر و15% في مالي. وعلاوة على ذلك، ارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية وتعطلت التجارة بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا. وقالت شبكة الوقاية من أزمات الغذاء إن إغلاق الحدود بسبب فيروس كورونا كان له تأثير سلبي أيضا. وقالت السلاَمة داوالاك سيدي الم
05-04-2022
أزمة غذاء
لبنانيون يستبدلون اللحوم بالدجاج والحبوب وسط أزمة اقتصادية خانقة
في بلد ينهشه انهيار اقتصادي وترتفع فيه تدريجاً أسعار المواد المستوردة، وجدت ليلى إبراهيم نفسها مجبرة على الاكتفاء بتناول أطباقها المفضلة من اللحوم مرة واحدة في الأسبوع، مستعيضة عنها بحمية ترتكز أكثر على الحبوب والخضار. وتقول ليلى إبراهيم (44 عاماً) لوكالة فرانس برس "كنت أتناول شريحة من اللحم أو الدجاج أو السمك يومياً، لكنّ أسعار هذه المواد باتت خيالية". وتضيف "خفضنا استهلاكنا من اللحم الأحمر إلى مرة واحدة في الأسبوع...أصبحت نباتية تقريباً بحكم الضرورة لا الاختيار". وارتفعت أسعار اللحوم الحمراء المستوردة أكثر من خمسة أضعاف، حتى أن الكيلوغرام الواحد من لحم البقر بات يعادل نحو نصف قيمة الحد الأدنى للأجور المحدد بـ 675 ألف ليرة أي 33 دولاراً. وتخطت بعض الأنواع المستوردة والأفضل جودة قيمة الحد الأدنى للأجور بالكامل في بلد فقدت فيه العملة المحلية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها أمام الدولار خلال عامين فقط. وبات نحو 80% من السكان تحت خط الفقر، بينما تدهورت قدرتهم الشرائية وانحسرت الطبقة الوسطى إلى حد كبير. وارتفعت أسعار اللحوم، بحسب مرصد الجامعة الأميركية للأزمة، حتى نهاية
27-03-2022
Poll