جارى البحث

أزمة محروقات

أزمة محروقات
عودة الكهرباء في لبنان بعد انقطاع تام
قالت وزارة الطاقة اللبنانية، إنّ إمدادات الكهرباء عادت إلى وضعها الطبيعي، الأحد، بعد انقطاع تام في اليوم السابق عندما توقفت أكبر محطتي كهرباء في البلاد بسبب نقص الوقود. وتسبب انقطاع الكهرباء في مزيد من المعاناة للبنانيين الذين يكابدون فقدان الوظائف وارتفاع الأسعار ونقص إمدادات الغذاء نتيجة للانهيار المالي المتفاقم في البلاد. وقالت وزارة الطاقة إنها حصلت على موافقة مصرف لبنان المركزي للحصول على 100 مليون دولار لطرح مناقصات لاستيراد الوقود لتوليد الكهرباء، مضيفة أن شبكة كهرباء لبنان عادت للعمل مرة أخرى بنفس طاقتها قبل توقفها التام. وأمس السبت، خرجت محطتا الزهراني ودير عمار من الخدمة بسبب نقص الوقود مما أدى إلى توقف شبكة الكهرباء اللبنانية عن العمل بشكل كامل. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مؤسسة كهرباء لبنان قولها يوم السبت إنه جرى الاتفاق مع قيادة الجيش اللبناني على حصول المؤسسة على 6 آلاف كيلولتر من زيت الغاز من مخزونات الجيش لتوزيعها مناصفة على محطتي الزهراني ودير عمار. رويترز
10-10-2021
أزمة محروقات
وزير الطاقة اللبناني يعتبر أن أزمة البنزين سببها التهريب إلى سوريا
اعتبر وزير الطاقة اللبناني ريمون غجر، الخميس، أن السبب الرئيسي خلف أزمة الوقود التي يشهدها لبنان هو التهريب إلى سوريا المجاورة، التي تعاني بدورها من شح في المحروقات. وخلال الأسابيع الماضية، ارتفع سعر الوقود في لبنان تدريجياً، فيما أقفلت محطات عدة أبوابها وأخرى اعتمدت سياسة التقنين في التوزيع على الزبائن. وفي دمشق، ينتظر السوريون ساعات طويلة في طوابير للحصول على البنزين، الذي رفعت الحكومة سعره منتصف أذار/مارس الماضي بأكثر من 50%. وقال غجر إثر اجتماع لبحث أزمة المحروقات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ومسؤولين آخرين "تبين لنا أن السبب الأساسي للشح الحاصل هو التهريب إلى خارج الأراضي اللبنانية بسبب الفرق في الأسعار بين لبنان وسوريا". وأضاف أن "الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة، علما أن هذه المادة مدعومة من الدولة اللبنانية للمواطنين اللبنانيين". ويتراوح سعر صفيحة البنزين في لبنان اليوم بين 38800 ليرة للبنزين 95 أوكتان و40 ألف للبنزين 98 أوكتان، أي أكثر من ثلاثة دولارات بحسب سعر الصرف في السوق الس
15-04-2021
أزمة محروقات
حرق إطارات مستعملة لتوليد الطاقة في كوبا
أمرت الحكومة الكوبية بتشغيل مصنع للإسمنت عبر حرق الإطارات المستعملة لتوليد الطاقة، وسط أزمة وقود جراء العقوبات الأميركية المفروضة على الجزيرة الشيوعية. وذكرت صحيفة غرانما الرسمية الاثنين، أنه وبأوامر من الرئيس ميغيل دياز كانيل سيتسلم مصنع سيمنتوس سيينفويغوس الواقع في وسط البلاد مزيدا من إمدادات الإطارات المستعملة لحرقها. وتعاني كوبا من نقص في الوقود منذ أيلول/سبتمبر الماضي، عندما فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على السفن التي تنقل النفط من فنزويلا إلى الجزيرة. وتهدف واشنطن من خلال هذه العقوبات إلى الضغط على هافانا لوقف دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اعترفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بمنافسه خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد. وأجبرت العقوبات الأميركية كوبا على تبني مجموعة من التدابير الطارئة لتسيير أمورها، مثل خفض خدمات الحافلات والقطارات، وتقليص ساعات العمل في القطاع العام. كما لجأت المزارع إلى استخدام الثيران لسحب الآلات الزراعية والعربات التي تجرها الخيول لنقل البضائع. وقال مسؤولون إنه يتم حرق من 130 إلى 150 إطارا يوميا لتشغيل مصنع الإسمنت، وهن
18-02-2020
Poll