أكد البيان الختامي للمؤتمر البرلماني (17) لاتحاد الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي ويضم ممثلين عن (54) برلماناً إسلامياً والذي اختتم أعماله في الجزائر الثلاثاء، على دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجاء في البيان الختامي، بناءً على توصية تقدم بها الوفد الأردني برئاسة رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، التأكيد على أهمية دور الوصاية، وأن حماية المقدسات وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، يحمل أمانتها جلالة الملك عبد الله الثاني وفق الاتفاق الموقع بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثالث عشر من آذار عام 2013.
كما تضمن البيان التأكيد على أن الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة (144) دونماً، يُعد مكان عبادة خالصاً للمسلمين ومحمي بالقانون الدولي القائم فيه وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى.
كما جاء في البيان "دعم طلب أوقاف القدس الذي أنُشئ بتوجيهات ملكية سامية في المملكة الأردنية الهاشمية، كممثل لكل أطياف القد