تحاول البلدان الإفريقية حشد قواها خلال جمعية الأمم المتحدة للبيئة التي تنطلق الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي تفاديا لتحول القارة السمراء التي تضم أصلا مخلفات سامة مرسلة من مناطق أخرى، إلى "مكب نفايات العالم" لمخلفات البلاستيك.
من أنتاناناريفو إلى دكار مرورا بنيروبي أو كوناكري، تنتشر في العواصم الإفريقية مكبات ضخمة في الهواء الطلق تتكدس فيها النفايات البلاستيكية بآلاف الأطنان، وتنبعث منها روائح نتنة ودخان وجزيئات سامة.
ويَقصد هذه المكبات رجال ونساء وأطفال من أكثر السكان فقرا، معرضين حياتهم للخطر؛ ليجدوا بين المخلفات ما يوفر لهم قوت عيشهم اليومي.
كذلك تُلوّث النفايات البلاستيكية المحيطات والمناطق الريفية، وتُهدد الحيوانات والنباتات والبشر.
ويقول الراعي النيجيري هاما عبدلاي المقيم قرب نيامي "هذه الأكياس (البلاستيكية) قاتلة فعلا" إذ "تقضي على حيواناتنا ببطء عندما ترعى العشب الممزوج بالبلاستيك".
وبسبب النقص في جمع النفايات والافتقار إلى مصانع إعادة التدوير "تتزايد النفايات البلاستيكية في إفريقيا" بحسب تقرير صدر أخيرا عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ما يشكل "تهديدا كبيرا للب