جارى البحث

المنظمة الدولية للهجرة

المنظمة الدولية للهجرة
المنظمة الدولية للهجرة تسرح 20% من موظفي مقرها الرئيسي
بدأت المنظمة الدولية للهجرة التي تأثرت بشكل كبير بخفض الولايات المتحدة المساعدات الخارجية، القيام بعمليات تسريح كبيرة تؤثر على خُمس الموظفين في مقرها في جنيف، بحسب ما أفاد موظفون الجمعة. ويتوقع أن تؤثر إجراءات خفض عدد الموظفين الجديدة على نحو 20% من أكثر من ألف موظف يعملون حاليا في مقرها الرئيسي، بحسب ما ذكرت عدة مصادر مطلعة على الوضع. وقال موظف حالي في المنظمة لوكالة فرانس طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن الإجراءات "تطال أكثر من 200 موظف". وتأتي التقارير بعد أسابيع على إرسال الوكالة الأممية التي كانت توظف نحو 22 ألف شخص بنهاية العام الماضي، إشعارات فصل لنحو 3 آلاف موظف. وكان هؤلاء من بين نحو 5 آلاف موظف يعملون في برنامج قبول اللاجئين الأميركي، الذي علقته إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقال الموظف الحالي: "لا أستطيع وصف الأجواء". وفي وقت سابق من هذا الأسبوع اصطف موظفو قسم الإعلام في المنظمة الدولية للهجرة "لعقد اجتماعات فردية مدتها 15 دقيقة لإبلاغهم بقرار صرفهم" لكن الاجتماعات "لم تتجاوز خمس دقائق" كما قال الموظف مضيفا أن الموظفين كانوا "يخرجون باكين". وقال موظف سابق طلب عد
14-03-2025
المنظمة الدولية للهجرة
الجزائر ترحّل أكثر من 1200 مهاجر نحو النيجر
رحّلت الجزائر أكثر من 1200 مهاجر من غرب إفريقيا، بينهم نيجيريون، إلى النيجر منذ إعلان إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين في 14 تموز/يوليو، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة. ذكر مكتب المنظمة في النيجر على فيسبوك الاثنين "في 18 تموز/يوليو، وصلت قافلة رسمية من 515 نيجيريا ممن تم ترحيلهم من الجزائر. في 16 تموز/يوليو، وصل 752 مهاجرا من غرب إفريقيا سيرا إلى أساماكا، المدينة (النيجيرية) الأقرب إلى الحدود الجزائرية". وأضاف "بعد رحلتهم الخطيرة والشاقة" حصل المهاجرون على "مواد غير غذائية (لوازم النظافة وبطانيات ...) بفضل تمويل من وزارة الداخلية الإيطالية". طردت الجزائر عشرات آلاف المهاجرين غير النظاميين من غرب ووسط إفريقيا منذ 2014، بحسب الأمم المتحدة. ويحاول بعض هؤلاء العيش في الجزائر، لكن عددا كبيرا منهم يسعون بشكل رئيسي للعبور منها إلى أوروبا. ولطالما انتقدت المنظمات غير الحكومية، الجزائرية والدولية، السلطات الجزائرية بسبب كيفية تعاملها مع المهاجرين الآتين من دول جنوب الصحراء الكبرى، وتركهم في بعض الأحيان بدون ماء أو طعام في وسط الصحراء. وتنفي الجزائر بانتظام هذه الاتهامات
27-07-2021
المنظمة الدولية للهجرة
وفاة نحو 60 مهاجرا غرقا قبالة ليبيا
توفي ما لا يقل عن 57 مهاجرا كانوا يسعون إلى بلوغ أوروبا، غرقا الاثنين قبالة ليبيا في مأساة جديدة للهجرة غير النظامية في البحر المتوسط، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة. وقالت المنظمة إن "57 مهاجرا على الأقل غرقوا قبالة الخمس اليوم". وتقع مدينة الخمس على بعد 120 كلم من العاصمة طرابلس على الساحل الغربي لليبيا. وأضافت على حسابها على موقع تويتر أن "الناجين الذين تحدثوا إلى طواقمنا قالوا إن عشرين امرأة وطفلين هم بين المتوفين"، متحدثة عن "مأساة أخرى" على صعيد الهجرة على هذه "الطريق الخطيرة". ولم تحدد المنظمة جنسيات المهاجرين، لكن صورا نشرتها تظهر عمالا إنسانيين يوزعون مياها وطرودا غذائية على الناجين الذين بدوا منهكين ويرجح أنهم يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء. وليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات آلاف المهاجرين الذين يسعون كل عام إلى بلوغ أوروبا عبر السواحل الإيطالية التي تبعد نحو 300 كلم من السواحل الليبية. وقالت المنظمة منتصف تموز/يوليو، إن عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر المتوسط خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا ازداد أكثر من الضعف هذا العام، وناهز 900 شخص. من جهتهم، أعاد
26-07-2021
المنظمة الدولية للهجرة
زيادة كبيرة بأعداد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الأربعاء، أنّ عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر أثناء محاولتهم الوصول سرّاً إلى أوروبا تضاعف هذا العام، مطالبة الدول باتخاذ إجراءات عاجلة للحدّ من هذه المأساة. وقالت المنظّمة في تقرير إنّ ما لا يقلّ عن 1146 شخصا لقوا حتفهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا في النصف الأول من عام 2021، أي أكثر من ضعف العدد الذي سجّل في الفترة ذاتها من العام المنصرم (513 وفاة)، في حين وصل عدد الوفيات في النصف الأول من العام 2019 إلى 674 وفاة. ولفتت المنظّمة في تقريرها النظر إلى أنّ "المنظمات المدنية العاملة في البحث والإنقاذ واصلت الاصطدام بعقبات كبيرة، إذ إنّ أغلبية قواربها عالقة في الموانئ الأوروبية بسبب قرارات مصادرة إدارية وإجراءات جنائية وإدارية ضدّ أفراد طواقمها". وأشار التقرير أيضا إلى أنّ الزيادة في الوفيات تأتي في وقت تتزايد فيه عمليات اعتراض القوارب التي تقلّ مهاجرين قبالة سواحل شمال إفريقيا. ومنذ سنوات تقوم إيطاليا والاتحاد الأوروبي بتمويل جهاز خفر السواحل الليبية وتدريبه وتجهيزه لمنع المهربين من جلب أعداد إضافية من المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا
13-07-2021
Poll