جارى البحث

تلوث

تلوث
نتائج الضرر البيئي لتلوث محدود بمادة زيتية في منطقة ميناء الحاويات تظهر الأربعاء كحد أقصى
تستمر التحقيقات في التحقق من مصدر تلوث محدود بمادة زيتية في ميناء الحاويات في العقبة، وفق مفوض السياحة والبيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نضال المجالي. وقال المجالي لـ"المملكة" إن التحقيق يأتي من جهات الاختصاص بتشاركية مع إدارة المحمية البحرية ومديرية البيئة ومركز الأمير حمزة لمكافحة التلوث وبعض الأشخاص المعنيين من عضوية الهيئة البحرية وفق تعليمات خاصة صدرت بتشكيل اللجان الخاصة بالتقصي والتحقيق وتقييم الضرر البيئي الواقع في أي مخالفة تقع ضمن أحكام قانون البيئة وحماية البيئة في العقبة. وتوقع أن تصدر النتائج المتعلقة بقيمة الضرر البيئي ومتطلبات التحويل والمقتضى القانوني قيد الظهور بشكلها النهائي ومباشرة الإجراء القضائي بحق المخالف مساء الثلاثاء أو الأربعاء كحد أقصى. وأكد أنه منذ 20 عاما لم تصل هذه الزيوت في حوادث سابقة إلى الشواطئ. وأشار إلى أنه تمت ملاحظتها من الأطراف كافة، ما سبب في إجراء العمل على إزالتها بكافة مظاهرها وأشكالها من أماكن الشواطئ وأماكن وجودها بما يضمن عودة الحياة الطبيعية إلى الشواطئ إلى العقبة خلال الأيام المقبلة. وأوضح أن أي من شواطئ العقبة
15-08-2022
تلوث
"تلوث محدود" في مادة زيتية على رصيف ميناء الحاويات في العقبة
باشرت مديرية البيئة والمحمية البحرية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية وبالتعاون مع الهيئة البحرية ومركز الأمير حمزة لمكافحة التلوث، الأحد، بالتحقق من مصدر تلوث محدود بمادة زيتية في منطقة رصيف ميناء الحاويات. وقال مفوض البيئة والسياحة في السلطة نضال المجالي، إن "التحقق حدد بصورة أولية مصدر التلوث الناجم عن إحدى السفن المهيأة للاصطفاف، وجرى التوجيه بحجز الباخرة للمقتضى القانوني حتى صدور نتائج التحقيق النهائية". وأشار إلى إيقاف المصدر كليا والكشف على الأرصفة والشواطئ، وما زال العمل جاريا على معالجة التلوث المحصور بأحد أطراف أرصفة ميناء الحاويات، إلى جانب عدد من البقع صغيرة المساحة والمتحركة في البحر باتجاه الشاطئ الجنوبي. وأكد المجالي أن العمل مستمر بأعلى جاهزية وتشاركية لضمان عدم إلحاق الضرر بالحياة البحرية والتجمعات المرجانية، لصغر حجم البقع المنتشرة والتي تسير بسرعة حسب حركة الموج باتجاه الجنوب. وتوقع إزالة آثار التلوث كافة خلال الساعات القادمة مع استمرار المراقبة لإزالة البقع الصغيرة المنتشرة. المملكة
14-08-2022
تلوث
غازات سامة تنبعث من سفينة شحن مشتعلة قبالة سواحل كندا
أعلنت السلطات الكندية السبت أن سفينة شحن راسية على الساحل الكندي المطلّ على المحيط الهادئ مشتعلة وتنبعث منها غازات سامة. وقال خفر السواحل الكندي في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني إن سفينة "زيم كينغستون" (Zim Kingston) كانت راسية في مضيق خوان دي فوكا في جنوب جزيرة فانكوفر في مقاطعة بريتيش كولومبيا. وأوضح أنه "تمّ إنشاء منطقة طوارئ (...) حول سفينة الشحن زيم كينغستون الراسية" مضيفاً أن "السفينة مشتعلة وتنبعث منها غازات سامة". وأفادت إذاعة "راديو كندا" أن السفينة تحمل أكثر من 52 طناً من المواد الكيميائية الموضوعة في اثنتين من الحاويات التي أتت عليها النيران. وتمّ إجلاء عشرة أفراد من الطاقم، بحسب المصادر نفسها. أ ف ب
24-10-2021
تلوث
جزيرة فروة الليبية تنتظر من ينقذها من التلوث والإهمال
يتهدد التلوث والصيد البحري غير المشروع جزيرة فروة الليبية المعروفة بحياتها البرية الغنية وبكونها ملجأ لطيور النحام الوردي وللسلاحف، وسط سعي ناشطين بيئيين لإنقاذها. ففي أقصى غرب ليبيا، على بعد حوالى 15 كيلومترا من الحدود التونسية، الزوار على موعد مع مناظر تشبه البطاقات البريدية في ما يمثّل شبه جزيرة عند انخفاض المد والجزيرة عند ارتفاعه، وتحوي مياها نقية ورمالا ناعمة وتمتد على مساحة 470 هكتارا ينتشر فيها النخيل البري وأنواع شتى، مثل السلاحف وطيور النحام. وشكّلت هذه الجزيرة غير المأهولة وجهة مميزة للرحلات المدرسية لعقود من الزمان، وهي تصير في الربيع واحدة من مواقع الانطلاق النادرة في ليبيا للطيور المهاجرة التي تستعد لعبور البحر الأبيض المتوسط. وأراد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بناء منتجع ساحلي يشتمل على فنادق فاخرة وفيلات "عائمة" ومضمار للغولف. كان ذلك العام 2005 عندما شرع هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا والمعزول دوليا، في انفتاح خجول. لكن المشروع لم ير النور. وبعد إبقائها بعيدة عن التنظيم المدني - البناء الوحيد القائم فيها هو منارة قديمة متداعية شيّدها الإيطاليون في ال
08-08-2021
تلوث
اليابان ستصرف في البحر أكثر من مليون طن من مياه محطة نووية بعد معالجتها
ستصرف اليابان أكثر من مليون طن من مياه محطة فوكوشيما النووية المتضررة، بعد معالجتها في المحيط رغم معارضة دول مجاورة من بينها الصين ومجموعات الصيادين المحليين. ويضع هذا القرار حدا لنقاش مستمر منذ سبع سنوات حول طريقة التخلص من المياه الناجمة عن الأمطار، والطبقات الجوفية أو المياه المستخدمة لتبريد قلب المفاعلات النووية التي تضررت جراء "التسونامي" الهائل الذي ضرب في 11 آذار/مارس 2011. وتخزن المياه الملوثة في المحطة النووية المنكوبة التي تعطلت بعد كارثتي الزلزال والتسونامي هذه، والبالغة نحو 1,25 طن في أكثر من ألف صهريج قرب المحطة الواقعة في شمال شرق اليابان. وقال رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الثلاثاء، إن المياه ستصرف في البحر "بعدما نكون تأكدنا أن مستوى (المواد المشعة فيها) أقل بكثير من معايير السلامة" مضيفا أن الحكومة اليابانية "ستتخذ إجراءات" لضمان ألا يمس هذا القرار بسمعة المنطقة. وبات هذا القرار ملحا مع سرعة تراكم المياه. ففي العام 2020 نجم عن الموقع يوميا نحو 140 مترا مكعبا من المياه الملوثة. وقد تبلغ قدرات التخزين محليا مستواها الأقصى اعتبارا من خريف العام 2022 على
13-04-2021
Poll