طبيعة
"الملكية لحماية الطبيعة" تطلق منهجا تدريبيا عن مخاطر خطوط الطاقة على الطيور
انطلقت فعاليات ورشة العمل الإقليمية للتدريب على "المنهج التدريبي التقني لمخاطر خطوط الطاقة على الطيور والتدابير المناسبة للتخفيف من آثارها"، التي تنظمها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالتعاون مع مؤسسة بيردلايف إنترناشيونال. ويأتي تطوير المنهاج، من خلال مجموعة من المشاريع الدولية المختصة، منها مشروع المسارات الأمنة لهجرة الطيور في المتوسط، الممول من قبل مؤسسة مافا السويسرية والمنفذ من قبل بيردلايف إنترناشونال، ومشروع الطيور الحوامة المهاجرة، الممول من مرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومشروع المحافظة على طائر الرخمة (النسر المصري) والممول من الاتحاد الأوروبي. وقال مدير وحدة مشاريع الطيور في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة طارق قنعير خلال افتتاح الورشة التي حضرها عدد من المختصين من الدول العربية والمعنيين من مختلف المؤسسات الوطنية، إن المنهاج يعتبر جزءا من برامج الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة الإقليمية، لضمان رفع كفاءة أصحاب العلاقة من شركات توزيع الكهرباء والجهاز الحكومي على المستوى المحلي والإقليمي في حماية الطيور المهاجرة من المهددات خاصة تلك التي تتعرض لحوا
28-06-2022
طبيعة
ذوبان الأنهر الجليدية في الألب يكشف كنوزا مطمورة
يتيح ذوبان الأنهر الجليدية في جبال الألب لعلماء الآثار اكتشاف أدوات يدوية الصنع كان الجليد يغطّيها ويحفظ أسرارها منذ عشرة آلاف سنة تقريبا. ولا شكّ في أن الباحثين لا يستحسنون تداعيات الاحترار المناخي، غير أنه يوفّر"فرصة" لهم لسدّ ثغرات كبيرة في فهم نمط الحياة الريفية قبل آلاف السنوات. ويقول مارسيل كورنيليسن الذي قاد البعثة الموفدة إلى موقع يعود للعصر الحجري المتوسط بالقرب من نهر برونيفرم الجليدي في كانتون أوري في شرق سويسرا "نتوصل إلى اكتشافات مذهلة تفتح لنا بابا على شقّ من علم الآثار ليس في وسعنا النفاذ إليه عادة". نعمة ونقمة حتّى التسعينيات، كان يسود اعتقاد أن إنسان ما قبل التاريخ لم يكن يقصد أعالي الجبال. وعندما اكتُشف "أوتسي"، وهو صيّاد كان يعيش قبل 5300 سنة حفظت جثّته بالكامل في الجليد، ظنّ كثيرون أن هذه المومياء التي اكتشفت سنة 1991 في النمسا تشكّل استثناء. غير أن اكتشافات مذهلة في بعض الأحيان أثبتت أن جبال الألب كانت بالعكس مقصدا يرتاده الإنسان القديم منذ آلاف السنين. ويقول كريستيان آوف دير ماور، وهو عالم آثار من كانتون أوري "بتنا نعلم أنهم كانوا يتسلّقون
17-10-2020
طبيعة
ماليزيا: سبعيني يجمع في متحف ملون زجاجات جرفها البحر
منذ 15 عاما، يجوب ماليزي في الرابعة والسبعين من العمر شواطئ بلده لجمع الزجاجات التي جرفها البحر، وعرضها بالآلاف في متحف ملوّن من صنعه. تنغكو محمد علي منصور على عاتقه جمع الزجاجات التي جرفها بحر الصين الجنوبي على الشواطئ الماليزية. وقد جمع نحو 9 آلاف قارورة يعرضها في عمارة من الخشب التقليدي. هذه الزجاجات الآتية من حول العالم بأشكال وأحجام مختلفة على رفوف وعلى الأرض. كما وجد رسالتين في اثنتين منهما، واحدة رسم عليها قلب، وبعض الرموز الصينية التي بهتت، وأخرى ممزّقة وغير مقروءة. ويقول الرجل من بلدته بيناريك حيث أسّس المتحف إلى جانب منزله "بدأت بجمع الزجاجات لإبقاء البحر نظيفا، وكي لا يجرح الناس أنفسهم بالزجاج المكسور". وخلال دورية قام بها حديثا، أدّى هذا الرجل المسلم الذي خدم سابقا في صفوف الجيش الصلاة قبل لمّ زجاجة فارغة سدّتها بيضاء ومسحها ووضعها في حقيبته. شغف تنغكو محمد علي منصور بجمع الزجاجات في العام 2005 عندما رأى أطفالا يفجّرون قوارير بمفرقعات. وخاف أن يتسبب الزجاج المكسور بجروح، فاقترح عليهم أن يدفع لهم مقابل كلّ زجاجة يأتون بها إليه. وحصل على 500 زجاجة. ثمّ
11-10-2020
طبيعة
أجناس الحيوانات النادرة تواجه الخطر الأكبر جراء التغير المناخي
حذرت دراسة حديثة من أن أجناس الحيوانات النادرة تواجه الخطر الأكبر جراء التغير المناخي وتبعات الأنشطة البشرية، فيما هي تؤدي دورا بيئيا نادرا أيضا، لكنه ضروري للنظام البيئي. وثمة أكثر من 4600 جنس من الثدييات البرية، و9827 نوعا من الطيور التي أحصيت بصفتها "نادرة بيئيا" في دراسة غير مسبوقة نشرت نتائجها مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" الخميس. وأفضى هذا العمل الدقيق بالاستناد إلى تحاليل بيانات ضخمة على المستوى العالمي (ما يعرف بـ"بيغ داتا")، إلى خريطة دقيقة تجمع بين معياري الندرة الجغرافية، و"الندرة الوظيفية" (وهو معيار يُعتمد للمرة الأولى). ويُقصد بذلك الدور الفريد الذي تؤديه بعض الحيوانات في عمل النظام البيئي، لناحية خصائصها (الحجم ونوعية الغذاء والمسكن...). وعلى سبيل المثال، بات يقتصر وجود طائر الطنان المتأصل في هندوراس ("هندروان إيمرالد") على أربعة مواقع في البلاد. ويساهم هذا النوع في التلقيح عندما يقتات على الرحيق. كذلك الأمر مع قردة المكاك الأسود في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، التي عُرفت خصوصا بعد صورة سيلفي التقطها أحد هذه الحيوانات بعدما سحب آلة التصوير من صاحبها سنة 2014. وتوا
09-10-2020
طبيعة