عام على الحرب
قوات الاحتلال استهدفت القطاعات الحيوية بغزة وألحقت بها "خسائر فادحة جدا"
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة لأكثر من عام، مستهدفة البشر والشجر والحجر، إذ انتهكت قوات الاحتلال الإسرائيلي القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في كل فرصة سنحت لها بدء حربها على القطاع، واستخدمت الجوع سلاحا إضافة إلى طائراتها الحربية وسفنها ودباباتها ومدرعاتها المتطورة. ولم تستطع الأمم المتحدة حماية المدنيين في منشآتها المحصنة وفق القانون، بل قتل عدد من كوادرها بالحرب، كما لم تمنع الحماية الدولية للمستشفيات من حماية المرضى في حرب وصفت بـ"حرب إبادة جماعية"، في ما وصفته الأونروا بـ"كابوس لا نهاية له". وتقترب حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من 42 ألف شهيد، و98 ألف مصاب، إضافة إلى قرابة 10 آلاف مفقود. -ولدوا واستشهدوا في الحرب- وبحسب إحصائية المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ عدد الشهداء من الأطفال قرابة 17 ألف شهيد، منهم 710 أعمارهم تقل عن عام، و171 طفلا رضيعا وُلِدوا واستشهدوا في حرب "الإبادة الجماعية"، إضافة إلى أكثر من 11 ألف شهيدة من النساء. وأشارت إلى أن أكثر من 35 فلسطينيا استشهدوا نتيجة المجاعة. وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطا
09-10-2024
عام على الحرب
محطات كبيرة شهدتها أسعار الذهب والنفط منذ بداية الحرب على غزة
بقيت أسعار النفط في حالة من التقلبات لمدة عام على وقع الحرب على غزة، وبقي هاجس انقطاع الإمدادات بفعل مخاوف توسع الحرب إقليميا في المنطقة يحرك أسعار النفط عالميا. في بداية الحرب ومنذ السابع من أكتوبر لم تتاثر اسعار النفط بشكل كبير ولكن بقيت تسير في تقلبات حادة، حيث بقيت ظروف الطلب والعرض العالمية هي التي تسيطر على حركة أسعار النفط عالميا ولم يمتد الصراع إلى خارج غزة مما أبقى أسعار النفط في اتجاه هبوطي حيث تراجع خام برنت بنسبة 19% في الربع الأخير من العام الماضي. ومنذ بداية العام الحالي شهدت أسعار النفط تقلبات بمدى عشرة دولارات للبرميل متأثرة بمستويات تخفيضات الإنتاج من تحالف أوبك+ بالإضافة إلى ظروف الطلب العالمية التي أبدت توقعات كبيرة بانخفاض مستويات الطلب العالمي على النفط. حيث انخفض برميل النفط خام برنت بنسبة 7% في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي ليغلق عند 71.7 دولارا للبرميل. اتساع الصراع مع إيران يرفع الأسعار مجددا تسارع ارتفاع أسعار النفط خلال الأسبوع الأول من أكتوبر مع تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل وامتداد الصراع بين حزب الله وإسرائيل، حيث سجلت أسعار ا
08-10-2024
عام على الحرب
سجون الاحتلال.. مسالخ بشرية معزولة للتعذيب والقتل زادت بعد 7 أكتوبر
يمعن الاحتلال الإسرائيلي بتعذيب الأسرى الفلسطينيين بدءا من تخفيض كمية الطعام والحرمان من الاستحمام، وصولا إلى الاعتداء الجنسي والضرب حتى الموت، منذ الـ7 من تشرين الأول 2023. ووثقت العديد من حالات التعذيب من خلال محامي الأسرى في زيارات محدودة، أو ممن خرج مع الأسرى المحررين الذين ظهرت عليهم آثار المعاناة. وعلى مدار الأشهر الماضية، تظهر عشرات الحالات التي توثق الأوضاع الصعبة التي يخرج بها الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، جميعهم يخرجون في هيئات متشابهة، بشعور رؤوسهم ولحاهم الكثيفة، وبأجساد ضئيلة، ووجوه شاحبة، ويعانون أمراضا وظروفا صحية صعبة. -أرقام مقلقة- ووفقا لآخر الإحصائيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) حول حملات الاعتقال من الضفة الغربية بعد السابع من تشرين الأول، فإن حصيلة الاعتقالات بلغت أكثر من 11 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وهذه الإحصائية تشمل من أفرج عنهم لاحقا ومن تم الإبقاء على اعتقالهم. وأكدت أن "هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاع
07-10-2024
عام على الحرب
الأسرة الهاشمية… دعم دولي متواصل لوقف الحرب على غزة
كما هو معهود، فإن جلالة الملك عبدالله الثاني، كرّس الجزء الأكبر من جهوده واتصالاته لحمل القضية الفلسطينية إلى جميع المحافل الدولية، لاقتناعه بأنّ الهمّ الفلسطيني هو همٌّ أردني، وبأنّ قضية فلسطين هي قضية الشعب الأردني مثلما هي قضية الشعب الفلسطيني. وأكد جلالته مرارا وتكرارا في جميع اتصالاته وجولاته، بأن مستقبل المنطقة واستقرارها وأمن شعوبها مرتبط بحلّ الدولتين الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على الأرض الفلسطينية. ومع مرور العام الأول على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فإن مواقف العائلة الهاشمية والجهود الدولية لم تتوقف، إذ إن مواقف وجهود جلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، أسهمت في كشف حجم المأساة التي يمرون بها. ولا تزال الأولوية للعائلة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني، ستبقى للدفاع عن الحق الفلسطيني، وتمهيد الطريق إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني
07-10-2024
عام على الحرب
106 قوافل مساعدات بواقع 3577 شاحنة سيرها الأردن إلى غزة منذ 7 أكتوبر
قال الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية، حسين الشبلي، إن الأردن سير 106 قوافل مساعدات بواقع 3577 شاحنة إلى غزة منذ بدء العدوان على غزة. وأضاف الشبلي في حديث له عبر "المملكة" الاثنين، أن تكلفة الشاحنة الواحدة من المساعدات الغذائية، لا تقل عن 25 ألف دولار، بينما تصل تكلفة الشاحنة الواحدة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى 200 ألف دولار. وأشار إلى أن جمع التبرعات والمساعدات وتوزيعها داخل قطاع غزة، كانت جميعها بجهود أردنية؛ لضمان إيصال المساعدات لمستحقيها في الشمال والوسط وجنوب القطاع. وبين أن الهيئة لديها شراكات مع العديد من الجهات والمنظمات الدولية، لإيصال مساعدات بشكل أكبر إلى قطاع غزة. ولفت إلى الأردن أراد أن يُحدث فرقا حقيقيا في إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن التوجيهات الملكية السامية كانت دوما بإيجاد مختلف الطرق لإيصال المساعدات لأهالي القطاع. "الأردن لديه القدرة العالية من التنسيق لإيصال المساعدات إلى داخل قطاع غزة دون أن تكمث خارج القطاع لوقت أكبر، مما يدل على إصرار الأردن على توفير المساعدات للفلسطينيين في غزة" وفق الشبلي. ووفق القوات
07-10-2024
عام على الحرب
في الصفوف الأولى… جسر رئيسي أقامه الجيش الأردني لمساعدة أهالي غزة
بعد مرور عام على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفي ظل الأزمة الإنسانية "الكارثية" التي شهدها القطاع؛ برز الدور المحوري للمملكة الأردنية الهاشمية في تقديم الدعم والإغاثة للشعب الفلسطيني، إنسانيا وطبيا وإغاثيا. القوات المسلحة الأردنية، أدت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة خلال الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، إذ كثفت جهودها لتوفير الإغاثة والدعم للفلسطينيين المتضررين جراء الحرب، سواء عبر إيصال المساعدات الغذائية في ظل حرب التجويع التي عانى منها سكان القطاع، أو تقديم الخدمات الطبية للمرضى والجرحى. وعملت القوات المسلحة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، على إرسال المئات من قوافل المساعدات الطبية والغذائية الضرورية "برا وجوا" للقطاع المحاصر، وذلك استجابةً للأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك. جيشنا ما كان يوما إلا جيشا أردنيا، عربيا، مصطفويا، درعا للعروبة وسيفا للحق، وسيظل كذلك على الدوام بسواعد جنده وعزائم الأردنيينجلالة الملك عبد الله الثاني (1 آذار 2018) أحد أبرز جهود القوات المسلحة الأردنية تمثلت في إنشاء وتفعيل جسر بري
07-10-2024
عام على الحرب
أهالي الضفة الغربية يواصلون صمودهم رغم الحصار الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه والحرب على غزة تنهي عامها الأول زيادة وتيرة الاعتقالات في مدينة القدس بعد السابع من أكتوبر أتم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عامه الأول؛ في ظل ظروف معقدة تمر على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس المحتلة، وسط مواصلة الأردن مساعيه لوقف الحرب الغاشمة على قطاع غزة. ويعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من (إبادة جماعية)؛ فيما يخوض أهالي الضفة الغربية المحتلة معركة الصمود والبقاء على أرضهم رغم الحصار الاقتصادي عليهم وتقديم الشهداء يوميا، أما مدينة القدس؛ فشهدت زيادة في معدل الشهداء والاعتقالات، إضافة لمنع دخول أهالي الضفة الغربية إليها وسط تزايد وتيرة الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك. كما يواصل الأردن منذ "السابع من أكتوبر" 2023، بتكثيف حملات الإغاثة للفلسطينيين عبر بناء المستشفيات الميدانية، وإرسال المساعدات للضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة للجهد السياسي والدبلوماسي المتواصل سعيا لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والتصعيد في الضفة الغربية المحتلة. - قطاع غزة المحاصر - وفي قطاع غزة المنكوب لم يُبق
07-10-2024
عام على الحرب
الدبلوماسية الأردنية حاضرة في المحافل الدولية لدعم جهود وقف الحرب
ينظر الأردن للقضية الفلسطينية على أنها مركزية وأولية في سياسته الخارجية، فالمملكة وصية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مما دفعها لتتصدر الدول الداعية لوقف الحرب المتواصلة منذ نحو عام على قطاع غزة. وتواصل الدبلوماسية الأردنية، جهودها لدفع عملية السلام، وإبقاء القضية الفلسطينية على رأس أولويات المجتمع الدولي، وإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات المتوقفة منذ عام 2014. ويحرص الأردن، من خلال الأشكال المتعددة للدبلوماسية، الثنائية ومتعددة الأطراف، على إبراز معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. وأجرى وعقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، تحركات دبلوماسية إلى عواصم العالم لحشد موقف رسمي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. - حقائق وبراهين – أكّد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقاءاته وجولاته باستمرار على ضرورة وقف الحرب والتوصل لاتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني؛ ومنها انطلقت الدبلوماسية الأردنية باتجاه العالم لكشف الحقائق التي يزيفها الاحتلال من خلال أعضاء حكومته المتطرفة. وكان الصفدي دائما يب
07-10-2024
عام على الحرب
726 جنديا إسرائيليا قُتلوا منذ السابع من أكتوبر
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في الذكرى السنوية الأولى لعملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس على أراض فلسطينية تحتلها إسرائيل، وتبعها عدوان عسكري إسرائيلي على قطاع غزة، إن 726 جنديا إسرائيليا قُتلوا منذ السابع من تشرين الأول 2023. ومن بين هؤلاء، قتل 380 في العدوان العسكري الذي بدأ في ذلك اليوم و346 في العمليات البرية داخل غزة التي بدأت في 27 تشرين الأول 2023. وبلغ عدد الجنود المصابين 4576 منذ ذلك التاريخ. وتوفي 56 جنديا نتيجة لحوادث خلال العمليات لم يحددها الجيش. وأضاف الجيش أنه أصاب أكثر من 40 ألف هدف في القطاع خلال العام الماضي، واكتشف 4700 فتحة نفق ودمر ألف موقع لإطلاق الصواريخ. وفي بيانات بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم السابع من تشرين الأول، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه جند 300 ألف جندي احتياطي منذ بدء الحرب، 82% منهم من الرجال و18% من النساء، ونصفهم تقريبا تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما. وتشير الإحصاءات التي أعلنها جيش الاحتلال، إلى أنه منذ بدء الحرب، انطلق من قطاع غزة 13200 صاروخ على أراضي فلسطينية تحتلها إسرائيل، وانطلق 12400 صاروخ آخر من لبنان، بينما انطلق 60 ص
07-10-2024
عام على الحرب
محطات في الحرب الإسرائيلية على غزة خلال عام
تستمر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، وسط آمال تتبدد بوقف إطلاق النار، لم يُبقِ خلالها الاحتلال الإسرائيلي نوعا من أنواع الأسلحة إلا استخدمه؛ مما أسفر عن استشهاد قرابة 42 ألف فلسطيني، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وجرح نحو 96 ألفا، وتدمير طال منظومتي الصحة والتعليم، والمنازل والمنشآت، والبنية التحتية بشكل كامل. وألحقت غارات الاحتلال الإسرائيلي الدمار بأكثر من 70 ألفا من الوحدات السكنية في غزة، في حين وصل عدد النازحين قسرا إلى 1.9 مليون، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا". فيما يلي أبرز محطات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلال عام: في 7 تشرين الأول، نفذت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية "طوفان الأقصى" البرية الجوية البحرية في محيط غلاف قطاع غزة المحاصر، أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 إسرائيلي وأسر أكثر من 240. في 8 تشرين الأول، أقرّ مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينت" حالة الحرب على غزة وصادق على شن عملية عسكرية كبيرة على قطاع غزة، كما أعلن حزب الله اللبناني إطلاق "أعداد كبيرة من
07-10-2024
عام على الحرب