جارى البحث

منظمة العمل الدولية

منظمة العمل الدولية
قصص نجاح يحققها المشروع الأخضر في إربد والمفرق
حقق المشروع الأخضر الذي تنفذه منظمة العمل الدولية في محافظتي إربد والمفرق، نجاحات تؤسس للبناء عليها، وتوسيع قاعدة المستفيدين منها. وأكد عدد من المستفيدين من المشروع الذي استهدف ثلاث بلديات في محافظتي إربد والمفرق في مرحلته الأولى، استفادتهم في تحسين المستوى المعيشي لأسرهم، من خلال مشاريع صديقة للبيئة تعمل على حمايتها، وتقلل من آثار التغير المناخي في هذه المناطق من خلال الاتفاقيات الموقعة في هذا الجانب، مع بلدية المنشية في المفرق، وبلديتي دير أبي سعيد ورابية الكورة في محافظة إربد. قصص النجاح التي حققها المشروع متعددة ومنوعة، عبّر عنها الشاب أحمد بني عامر، قائلا: إنه التقط أول فرصة عمل ضمن المشروع الأخضر مع بلدية دير أبي سعيد، أنشأ من خلالها السلاسل الحجرية، وكيفية الاهتمام والاعتناء بالأرض، وهي مصدر دخل وحماية للبئية ضمن مشروع الاستثمار المكثف للعمالة الخضراء، مما ساعده بالإنفاق على دراسته الجامعية. وأعربت فوزة الزوايدة من المفرق عن فرحها بحصولها على المنحة المالية لمشروعها الصغير الذي نفذته من خلال المشروع الأخضر، بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن، مبينة أن مشروعها تمثل بإنشاء مشتل
11-05-2023
منظمة العمل الدولية
أكثر من واحد من كل 5 موظفين في العالم يعانون من العنف والتحرش في مكان العمل
يتعرض أكثر من واحد من كل 5 موظفين، (قرابة 23%)، للعنف والتحرش في مكان العمل، سواء أكان جسديا أو نفسيا أو جنسيا، وفقا لأول تحليل مشترك على الإطلاق لبيانات من جميع أنحاء العالم أجرته منظمة العمل الدولية، ومؤسسة لويدز رجيستر (Lloyd's Register) الخيرية العالمية المستقلة، وشركة غالوب (Gallup) للتحليلات والاستطلاعات. وقالت منظمة العمل الدولية في بيان صحفي نُشر الاثنين، إن هذا المسح العالمي الأول بشأن تجارب العنف والتحرش في العمل يهدف إلى توفير فهم ووعي أفضل لقضية متجذرة في عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية معقدة. يقيم التقرير المعنون "تجارب العنف والتحرش في العمل: الاستطلاع العالمي الأول" حجم المشكلة وينظر في العوامل التي قد تمنع الناس من التحدث عن تجاربهم، بما في ذلك الشعور بالعار أو الذنب أو عدم الثقة في المؤسسات، أو لأن مثل هذه السلوكيات غير المقبولة تعد "طبيعية." عدم الإفصاح من الصعب قياس العنف والتحرش في العمل، فقد وجد التقرير أن نصف الضحايا فقط حول العالم كشفوا عن تجاربهم لشخص آخر، وغالبا بعد تعرضهم لحوادث متكررة، وفق الأمم المتحدة. وكانت الأسباب الأكثر شيوعا لعدم الإفصاح
06-12-2022
منظمة العمل الدولية
النساء هن الأكثر تضررا من كورونا في سوق العمل
قالت منظمة العمل الدولية الاثنين إن جائحة كورونا أضرت بالنساء أكثر من الرجال فيما يتعلق بفقد الوظائف ومن المرجح أن يتعافى قطاع التوظيف بالنسبة للرجال فقط هذا العام ليعود إلى مستويات 2019. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن النساء كن أكثر عرضة للتسريح أو تقليل ساعات العمل خلال فترات القيود الاقتصادية والاجتماعية لمكافحة الجائحة لا سيما في قطاعات مثل الضيافة والخدمات الغذائية والتصنيع. ولم تتكبد نساء كثيرات خسارة فادحة في الدخل فحسب ولكن أيضا ما زلن يتحملن العبء الأكبر من أنشطة الرعاية غير مدفوعة الأجر. وقالت المنظمة "على الرغم من أن نمو الوظائف المتوقع في عام 2021 بالنسبة للنساء يفوق مثيله للرجال إلا أنه لن يكون كافيا لإعادة النساء إلى مستويات التوظيف التي كانت سائدة قبل الجائحة". وأضافت أنه تم الاستغناء عن 4.2 % من وظائف النساء على الصعيد العالمي بين عامي 2019 و2020 بسبب للجائحة، وهو ما يمثل انخفاضا بواقع 54 مليون وظيفة مقارنة بـ3% من توظيف الرجال. وقالت إن من المتوقع أن يكون عدد النساء العاملات في 2021 أقل بواقع 13 مليونا عن عام 2019، بينما من المتوقع أن يكون عدد ال
19-07-2021
منظمة العمل الدولية
عمّال وعاملات المنازل من بين الأكثر تضررا من أزمة فيروس كورونا
قالت منظمة العمل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، إن عمال وعاملات المنازل على مستوى العالم كانوا من بين الأكثر تضررا من أزمة فيروس كورونا، حيث فقدوا وظائف وساعات عمل أكثر من القطاعات الأخرى. وبعد عشر سنوات على الاعتماد التاريخي لاتفاقية منظمة العمل الدولية التي أكدت حقوقهم، شدد المدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر على أنه رغم "التقدم الحقيقي" في قوانين العمل وتوفير الضمان الاجتماعي في بعض البلدان، إلا أن ظروف عدد كبير من "مقدمي الخدمات الأساسيين" لم تتحسن طوال عقد من الزمن، وقد تفاقمت بسبب جائحة كورونا. وقال "هؤلاء العمال فقدوا وظائفهم بأعداد أكبر أو شهدوا انخفاضا في ساعات عملهم بشكل أكبر من أي قطاعات عمل أخرى"، مشيرا إلى بيانات منظمة العمل الدولية التي تظهر أن عدد العمال المنزلين في الربع الثاني من عام 2020 قد انخفض بنسبة 25 إلى 50% في معظم بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي - وبنسبة 70% في بيرو - مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. وشهدت معظم الدول الأوروبية، وكذلك كندا وجنوب أفريقيا، خسائر في الوظائف بين صفوف العمال المنزليين تتراوح بين 5 و20%. بشكل عام، أدت
16-06-2021
منظمة العمل الدولية
إطلاق مشروع يدعم الصحة النفسية للعمالة في قطاع الألبسة الأردني
أطلق برنامج "عمل أفضل - الأردن"، الذي أسسته منظمة العمل الدولية ومؤسسة التمويل الدولية، مشروعا يهدف إلى دعم الصحة النفسية للقوى العاملة في قطاع الألبسة، خاصة للنساء، اللاتي يشكلن غالبية العمالة في القطاع ويواجهن ضغوطات جسدية ونفسية كثيرة. ويركز المشروع على بناء قدرات عمال/عاملات قطاع الألبسة على التكيف مع تحديات الصحة النفسية، بما في ذلك القدرة على طلب المساعدة، مع ضمان وجود دعم على مستوى المصانع، وأنظمة إحالة للصحة النفسية في متناول جميع العمال/العاملات. ويعمل في قطاع الألبسة في الأردن 65,026 عاملا/عاملة. وغالبية العمالة من النساء (72%)، فيما تتكون القوى العاملة في معظمها من العمالة المهاجرة (76%). في فروع الإنتاج، التي تعمل خارج المناطق الصناعية وتوظف بصورة رئيسية العمالة الأردنية، تشغل النساء معظم الوظائف. ويواجه العمال/العاملات، خاصة العمالة المهاجرة والنساء، في هذا القطاع مجموعة واسعة من التحديات، مثل ظروف المعيشة والعمل، بما في ذلك ساعات العمل، ضغوط الإنتاج، الوصول إلى الخدمات، والحواجز اللغوية. علاوة على هذه العوامل، التي تتأثر بها العاملات أكثر، تلقي تداعيات جائحة "C
19-04-2021
منظمة العمل الدولية
تقرير: انخفاض ساعات عمل الدول العربية الآسيوية بنحو 5 ملايين وظيفة في 2020
أظهر تقرير صدر، الاثنين، عن منظمة العمل الدولية، بوادر تعافٍ أولية بعد اضطراب غير مسبوق في عام 2020؛ بسبب جائحة كوفيد-19. وأكدت تقديرات سنوية جديدة في الإصدار السابع من "مرصد منظمة العمل الدولية: كوفيد-19 وعالم العمل" الضرر الكبير الذي لحق بأسواق العمل في عام 2020، حيث تظهر الأرقام الأخيرة أن 8.8% من ساعات العمل العالمية فقدت خلال العام الماضي بأكمله (مقارنة بالربع الرابع من عام 2019)، أي نحو 255 مليون وظيفة بدوام كامل، ما يعادل تقريبا أربعة أضعاف الخسارة المسجلة في الأزمة المالية العالمية لعام 2009. وسبب هذه الخسائر هو، إما تخفيض ساعات عمل الذين مازالوا يعملون، أو الارتفاع "غير المسبوق" في عدد الذين فقدوا وظائفهم، ويصل إلى 114 مليون شخص. وأوضح التقرير أن اللافت للنظر أن 71% من خسائر الوظائف (81 مليون شخص) حصل بسبب الخمول، وليس البطالة، أي أن الناس تركوا سوق العمل؛ لأنهم غير قادرين على العمل، إما بسبب قيود الجائحة، أو ببساطة لأنهم توقفوا عن البحث عن عمل. والنظر إلى مؤشرات البطالة وحدها يقلل بشكل كبير من تقديرات آثار كوفيد-19 على أسواق العمل. وأدت هذه الخسائر الهائلة إلى ان
25-01-2021
منظمة العمل الدولية
أجور العاملين المهاجرين تقل 13% مقارنة مع العاملين المحليين في العالم
أظهر تقرير لمنظمة العمل الدولية، الاثنين، أن أجور العاملين المهاجرين تقل بنسبة 13% مقارنة مع العاملين المحليين في العالم، قائلا إن الفجوة "قد تزيد" في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد. "الفجوة في الأجور بين العاملين المهاجرين والمحليين كبيرة وتتسع، وقد تزيد بسبب جائحة فيروس كورونا"، وفق التقرير الذي شمل 49 دولة تستضيف نصف العاملين المهاجرين في العالم. رئيسة شعبة الهجرة في منظمة العمل الدولية، ميشيل لايتون، غزت الفجوة في الأجور إلى "التمييز" الذي يتعرض له العمال المهاجرون. "الفجوة في الأجور لم تتسع فحسب خلال السنوات القليلة الماضية، ولكنّ المهاجرين يتعرضون أيضا للتمييز أثناء الجائحة ... الفجوة قد تكون مبررة في بعض الأحيان بسبب عوامل منها التعليم والمهارات والخبرة، لكن بعيدا عن تلك العوامل فإن التمييز هو السبب الرئيسي وراء هذا الفرق في الأجور"، وفق لايتون. وتحدثت لايتون عن انعدام المساواة في الأجور حتى قبل جائحة كوفيد-19. "التصدي للتمييز والتحيز، المترسخين بقوة في مكان العمل والمجتمع، أهم من أي وقت مضى"، بحسب لايتون التي قالت إن "معالجة الفجوة في أجور المهاجرين لا تتعلق فقط با
14-12-2020
منظمة العمل الدولية
إقرار نظام حماية الأمومة في الأردن "خطوة رئيسية إلى الأمام"
قالت منظمة العمل الدولية، الجمعة، إن الأردن يمتلك أحد أفضل أنظمة حماية الأمومة في المنطقة في عام 2020، بعد إقراره النظام رقم (93) لسنة 2020 بشأن الحماية الاجتماعية المرتبط بتأمين الأمومة، بهدف تمكين الأمهات العاملات وإبقائهن في القوى العاملة. ويوفر النظام الجديد الصادر، في 20 تشرين أول/ أكتوبر في الجريدة الرسمية، وبموجب قانون الضمان الاجتماعي رقم (1) لسنة 2014، للأمهات العاملات مزايا نقدية لتمكينهن من العودة إلى العمل أثناء رعاية أطفالهن سواء في دار رعاية أطفال أو في المنزل، بحسب منظمة العمل الدولية. وأضافت المنظمة، أن النظام الجديد يسمح لمراكز رعاية الأطفال المسجّلة بالحصول على مزايا نقدية مباشرة لتغطية التكاليف التشغيلية، موضحة أن "هذا النظام خطوة مهمة إلى الأمام في حماية حقوق المرأة في الأردن، ويتوافق مع مواثيق معايير العمل الدولية، ولا سيما اتفاقية العمال/ العاملات ذوي المسؤوليات العائلية، سنة 1981 (رقم 156)، واتفاقية حماية الأمومة، سنة 2000 (رقم 183)، وتوصية حماية الأمومة، سنة 2000 (رقم 191)". "تثني منظمة العمل الدولية على الأردن لامتلاكه أحد أفضل أنظمة حماية الأمومة في ا
23-10-2020
منظمة العمل الدولية
واحد من كل ستة شباب عاطل عن العمل بسبب كورونا
كشفت منظمة العمل الدولية في دراسة نشرت الأربعاء، أن الشباب هم الضحايا الرئيسيون للركود الاقتصادي الذي سببه فيروس كورونا المستجد، مع وجود شاب واحد من بين كل ستة عاطلاً عن العمل. ولدى عرض التقرير على وسائل الإعلام، دعا المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدر الحكومات إلى "إيلاء اهتمام خاص بهذا الجيل المتأثر بتدابير احتواء" الوباء، لتجنب تأثره بالأزمة على المدى الطويل. وأوضح أن الشباب يتضررون من الأزمة بشكل غير متناسب؛ بسبب اضطراب سوق العمل، ومجالي التعليم والتدريب. ووفقًا للدراسة التي أجرتها منظمة العمل الدولية قال واحد من كل ستة شباب استُطلعت آراؤهم، إنه توقف عن العمل منذ ظهور كوفيد-19، فيما قال أولئك الذين احتفظوا بوظائفهم، إن ساعات عملهم انخفضت بنسبة 23%. بالإضافة إلى ذلك، رجح نحو نصف الطلاب الشباب أنهم سيتأخرون في إكمال دراستهم، في حين توقع 10% منهم عدم تمكنهم من إكمالها. كانت نسبة البطالة بين الشباب 13.6% في عام 2019، وهي أعلى بالفعل مما هي لدى أي فئة سكانية أخرى. وكان نحو 267 مليون شاب عاطلين عن العمل بدون أن يكونوا طلبة أو متدربين. وكان من هم في عمر 15-24 سنة،
27-05-2020
منظمة العمل الدولية
توقع ارتفاع البطالة في العالم بنحو 2.5 مليون شخص
قالت منظمة العمل الدولية، إنه من المتوقع أن تزيد البطالة في العالم بنحو 2.5 مليون شخص في العام الحالي، موضحة أن ما يقرب من نصف مليار شخص يعملون في ساعات عمل مدفوعة الأجر أقل مما يرغبون، أو لا يحصلون على فرص عمل كافية. وأضافت، في تقرير جديد حول العمالة والاتجاهات الاجتماعية في العالم لعام 2020، أن البطالة العالمية ظلت مستقرة تقريبا على مدى السنوات التسع الماضية، ولكن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي يعني أنه مع زيادة القوى العاملة العالمية، لا يتم توفير وظائف جديدة كافية لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل. ويظهر التقرير أن عدم التوافق بين العرض والطلب في العمل يمتد إلى ما هو أبعد من البطالة إلى نقص العمالة بشكل عام، إضافة إلى العدد العالمي للعاطلين عن العمل، 188 مليون شخص، فإن 165 مليون شخص لا يكسبون أجورا كافية، و120 مليون شخص، إما يتخلون عن البحث بنشاط عن عمل، أو يفتقرون للوصول إلى سوق العمل. في المجموع، يتأثر أكثر من 470 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. التقرير السنوي للمنظمة، يحلل القضايا الرئيسية لسوق العمل، بما في ذلك البطالة، ونقص العمالة، والفقر في العمل، وعدم الم
21-01-2020
Poll