موضة
أزياء امرأة "شانيل" مشرقة ونابضة بالحياة بأزيائها المطبعة بأنماط الأزهار
بدت امرأة "شانيل"، بملابسها المشرقة والمطبّعة بنقشات الأزهار، تنبض ببهجة الحياة في عرض أزياء أقيم الثلاثاء في باريس واستلهم أجواءه من فيلا نواي جنوب فرنسا، أحد المواقع المعروفة خلال حقبة "السنوات المجنونة" في البلاد والذي يحتفل هذا العام بعيده المئة. وطغت ألوان الجنوب الفرنسي على مجموعة ملابس "شانيل" الجاهزة التي عُرضت في العاصمة ووصفتها المديرة الفنية لـ"شانيل" فيرجيني فيار في ملاحظات مكتوبة بأنها "قصيدة للحرية والحركة". وذكر رئيس قسم الموضة في "شانيل" برونو بافلوفسكي بأن بين "شانيل" وفيلا نواي "قصة طويلة جداً" بين "شانيل" والفيلا. وتولى تصميم هذه الفيلا عام 1923 روبير مالّيه ستيفنز للناشطين فنياً شارل وماري لور دو نواي، وبات أحد أكثر المراكز الفنية تأثيراً في عشرينات القرن العشرين وألهم عظماء تلك الحقبة. وتميزت التشكيلة بوفرة الأنماط الهندسية والمربعات والخطوط ذات الألوان المشمسة. أما الأحذية فمسطحة، فيما تُرتدى فساتين السهرة السوداء مع أحذية زرقاء سماوية. وزُيّنت بدلات النيوبرين وفساتين الدانتيل والسراويل بأنماط الأزهار. وبدت البدلات مخففة، من دون وسادات أو بطانات
03-10-2023
موضة
تزايد عروض الأزياء المخصصة للرجال مع ازدهار قطاع الموضة الرجالية
بعد عرض دار "غوتشي" في ميلانو، تنظم "سان لوران" التابعة أيضاً لمجموعة "كيرينغ" للسلع الفاخرة، عرض أزياء رجالية ضمن أسبوع الموضة في باريس، ما يشكل مؤشراً على الأهمية الابتكارية والتجارية لقطاع الموضة الرجالية. وعرض أزياء "سان لوران" الذي يُقام مساء الثلاثاء في اليوم الأول من أسبوع الموضة، هو من أبرز العروض في أسبوع سيشهد نحو خمسين عرضاً حضورياً للأزياء وثلاثين عرضاً تقديمياً. وهذا أول عرض أزياء رجالية لدار "سان لوران" في باريس منذ أن تولّى البلجيكي أنتوني فاكاريلو منصب المدير الابتكاري فيها عام 2016. وحتى اليوم، عُرضت مجموعاته في تموز/يوليو خارج أسبوع الموضة وخارج الأراضي الفرنسية (نيويورك، لوس أنجليس، البندقية، مراكش). وبعد الرحيل المفاجئ في نهاية عام 2022 لأليساندرو ميكيله، مدير الابتكار في دار "غوتشي" والاسم البارز في عروض الأزياء المختلطة، عادت "غوتشي" إلى عروض الأزياء الرجالية في ميلانو. نمو متسارع وتقول مديرة التوريد والمشتريات الرجالية في سلسلة "غاليري لافايت" أليس فيّار، إنّ "سان لوران وغوتشي وجيفنشي تحقق نجاحات في مجال الأزياء الرجالية أهم من تلك المُسجلة في ا
16-01-2023
موضة
مصممات هواة في بريطانيا يقتحمن عالم الموضة سعيا إلى أزياء مستدامة
من السراويل الرياضية المريحة إلى فساتين الصيف، صنعت ليا بايكر بنفسها في شقتها اللندنية معظم ما تحويه خزانة ملابسها، وباتت بذلك واحدة من مجموعة خياطات شابات هواة ينتقدن أوساط الموضة، ويأخذن عليها ما تسببه من أضرار للبيئة. وتقول ليا بايكر، وهي طالبة دكتوراه في علم الأعصاب تبلغ 29 عاماً "أردت أن أصبح مستقلةً عن الملابس الجاهزة". ومثّل رفضها لـ"الموضة السريعة" التي تشمل ملابس رخيصة تُرمى بسرعة نقطة انطلاق لها في تصنيع الملابس، إذ بدأت عام 2018 بتصنيع حقائب صغيرة. وبعد أربع سنوات، أصبح نحو "80% من الملابس داخل خزانتها" من نتاج يديها، بدءاً من ملابس النوم وصولاً إلى المعاطف الصوفية الطويلة، ومروراً بسراويل الجينز المصنوعة من بقايا قماش الدنيم التي جمعتها من أفراد عائلتها. وتقول لوكالة فرانس برس مرتديةً فستاناً طويلاً صنعته بنفسها إنها لم تعد تشتري الملابس الجديدة إلّا "نادراً جداً". وتمثل صناعة الأزياء والمنسوجات ثالث أكثر القطاعات تلويثاً في العالم بعد قطاعي الغذاء والبناء؛ إذ هي مسؤولة عمّا يصل إلى 5% من انبعاثات غازات الدفيئة، وفق تقرير نشره قبل عام منتدى دافوس الاقتصادي.
21-02-2022
موضة