حذّر الحزب الحاكم في ساحل العاج الذي يتزعمه الرئيس الحسن واتارا قادة المعارضة الأحد من محاولات الدعوة إلى تشكيل سلطة انتقالية بعد مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية، التي جرت نهاية الأسبوع احتجاجا على ترشح واتارا لولاية ثالثة.
وأصدرت اللجنة الانتخابية في البلاد النتائج الأولية لانتخابات السبت، التي أظهرت تقدما كاسحا لواتارا، وهو ما كان متوقعا في ظل مقاطعة المعارضة.
واندلعت أعمال عنف في ساحل العاج في آب/أغسطس بعد إعلان واتارا أن إصلاحا دستوريا يسمح له بالترشح مرة أخرى وتجاوز الولايتين الرئاسيتين المحددتين للرئيس، ما أثار غضب المعارضة التي وصفت الخطوة بأنها "انقلاب انتخابي".
وأسفرت المواجهات التي سبقت الانتخابات عن مقتل 30 شخصا على الأقل، وأثارت مخاوف من تكرار أزمة عامي 2010 و2011 التي اودت بحياة 3 آلاف شخص بعد رفض الرئيس آنذاك لوران غباغبو قبول الهزيمة أمام منافسه واتارا.
وقال أداما بيكتوغو الأمين التنفيذي للحزب الحاكم "تجمع الجمهوريين من أجل الديمقراطية والسلام" في مؤتمر صحافي "إن الحزب يحذر السيد أفي نغيسان وأتباعه من أي محاولة لزعزعة الاستقرار".
وجاء كلام بيكتوغو ردا على تصريحات سابقة لزعيم المعارضة باسكال أفي نغيسان رفض فيها انتخابات السبت ودعا الى "انتقال مدني" للسلطة.
ولفت نغيسان الى اقتناع المعارضة بانتهاء ولاية واتارا، حاضّاً ابناء ساحل العاج على التعبئة ضده.
وأضاف بيكتوغو في مؤتمره أن الحزب "يدعو السلطات الى أن تكون حازمة. لا أحد فوق القانون".
أ ف ب