جارى البحث

انتخابات تشريعية في التشيك

|
يان فليمر
تاريخ الإنشاء: 08-10-2021 09:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
انتخابات تشريعية في التشيك
رئيس الوزراء أندريه بابيش. (أ ف ب)

يبدو رئيس الوزراء والملياردير الشعبوي أندريه بابيش الذي يخوض نزاعا مع الاتحاد الأوروبي والمستهدف في "وثائق باندورا" الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التشريعية التشيكية التي تبدأ الجمعة ويتوقع أن تشهد منافسة حادة.

وسيسعى بابيش إلى تحقيق نصر للمرة الثانية على التوالي لحركته "نعم" (آنو) على الرغم من إدارته المثيرة للجدل لوباء كورونا ومشاكله مع القضاء.

وقطب الصناعات الغذائية والكيميائية والإعلام البالغ من العمر 67 عاما متهم باحتيال مفترض في الدعم المالي الأوروبي وأثار استياء الاتحاد الأوروبي الذي يتهمه بتضارب المصالح بين دوريه كرجل أعمال وسياسي. 

وفي نهاية الأسبوع الماضي كشف تحقيق دولي بعنوان "وثائق باندورا" أن بابيش استخدم أموالا من شركاته الخارجية لتمويل شراء عقارات في جنوب فرنسا في 2009، بينها قصر.

ويرى بابيش في هذه الاتهامات حملة تشهير ضده وما زالت استطلاعات الرأي تعد هذا العضو السابق في الحزب الشيوعي المرشح الأوفر حظا للفوز في الاقتراع إذ تصل نسبة مؤيديه إلى 30%. 

وقال توماس ليبيدا المحلل في جامعة بالاكي في أولوموك (شرق) إن "السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت السياسة الشعبوية ستفوز على السياسيين التقليديين والأكثر مسؤولية". 

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الجمعة من الساعة 12,00 حتى الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش ثم يستأنف التصويت السبت من الساعة السادسة حتى الساعة 12,00.

ولن تجرى استطلاعات للرأي عند مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع، على أن تعلن النتائج مساء السبت.

- "هوية قبلية" -

يترأس بابيش الذي يحتل المرتبة الخامسة بين أصحاب الثروات في تشيكيا حسب مجلة فوربس، حكومة أقلية مع الاشتراكيين الديمقراطيين، بدعم ضمني من الحزب الشيوعي الذي حكم تشيكوسلوفاكيا السابقة من 1948 إلى 1989.

وتنافس بابيش مجموعتان ارتفعت شعبيتهما بشكل كبير منذ بداية العام خلال جائحة كورونا عندما وجدت البلاد نفسها على رأس الإحصاءات العالمية للوفيات ومعدل الإصابات العالمية بالنسبة لعدد السكان.

وحلت مجموعتان هما تحالف لحزب القرصان المناهض للمؤسسة الحاكمة مع رؤساء بلديات وسطيين ومستقلين من جهة، ومن جهة أخرى تحالف للحزب الديمقراطي المدني اليميني وحزب "تقليد مسؤولية رخاء" (توب09) اليميني والاتحاد الديمقراطي المسيحي (وسط)، محل حزب بابيش في شعبيتها على رأس استطلاعات الرأي.

لكن رئيس الوزراء انتقل فورا إلى الهجوم محذرا من مستقبل غامض للأمة في حال فوز منافسيه، ونجح في قلب الوضع لمصلحته.

وقال ليبيدا إن حزب "نعم" ما زال "يتبع نوع الشعبوية الذي نعرفه من الكتب المدرسية - زعيم قوي يسعى إلى تقسيم المجتمع وخلق هوية قبلية".

- لا شيوعيين؟ -

يسير اقتصاد جمهورية التشيك الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي يبلغ عدد سكانها 10,7 ملايين نسمة، على طريق التعافي بعد الوباء. 

لكن الزيادات الأخيرة في معاشات التقاعد والأجور في القطاع العام تسببت في انفجار عجز المالية العامة. 

وفي حملته، هاجم حزب بابيش الهجرة غير الشرعية وتعهد بالحفاظ على السيارات التي تعمل بالبنزين وكذلك مزيج الطاقة التشيكي التقليدي الذي يعتمد على الطاقة النووية. 

وبين الأحزاب الأخرى المهمة في السباق الانتخابي حركة الحرية والديمقراطية المباشرة اليمينية القومية المناهضة للمسلمين، بقيادة رجل الأعمال توميو أوكامورا المولود في طوكيو. 

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين والشيوعيين ما زالوا يتنافسون لكنهم قد لا يحصلون على عتبة 5% التي تؤهلهم دخول البرلمان.

ويعود للرئيس الموالي لروسيا ميلوش زيمان تعيين رئيس الوزراء الجديد ويمكن لبابيش الاعتماد على حليفه السابق في هذا المجال.

ويرى جوزف ملينيك المحلل في جامعة تشارلز في براغ أن رئيس الدولة "سيبذل جهوده القصوى لإبقاء حزبه في السلطة".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: