جارى البحث

انتهاء حملة الانتخابات البرازيلية بتجمعات مؤيدة لبوليسونارو ولولا

تاريخ الإنشاء: 29-10-2022 19:02
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
انتهاء حملة الانتخابات البرازيلية بتجمعات مؤيدة لبوليسونارو ولولا
أنصار الرئيس البرازيلي جاير بوليسونارو . البرازيل. 29 أكتوبر 2022.(ا ف ب)

انتهت حملة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بتجمعات مؤيدة للمرشحين، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأوفر حظاً، وجايير بوليسونارو، عشية الاقتراع الأحد.

وتقدم بوليسونارو (67 عاماً) من جديد، موكباً لسائقي الدراجات النارية في بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس في جنوب شرق البلاد، الولاية التي تحدد منذ العام 1989 المرشّح الفائز في الانتخابات الرئاسية.

قالت فابريسيا ألفيس (36 عاما) وهي صاحبة متجر صغير، بينما كانت تنتظر وصول الرئيس مع مؤيدين آخرين مرتدية زيها الأخضر والأصفر، ألوان العلم البرازيلي، لوكالة فرانس برس "أنا متأكدة من فوزه".

وأوضحت أنها تدعم الرئيس المنتهية ولايته؛ بسبب سياسته الاقتصادية و"قيم" الأسرة التي تعتبرها غير قابلة للنقاش، مضيفة "لا أؤيد الإجهاض أو عقيدة الجندر، وهو ما يريد الطرف الآخر فرضه على بلادنا".

لكن، في بلد لا يُسمح فيه بالإجهاض إلا في حالات نادرة للغاية، كرر لولا، أمام مسؤولي الكنائس الإنجيلية، أنه "شخصياً ضد الإجهاض".

توجت مناظرة الجمعة حملة قذرة تخللها نشر سيل من المعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي.

فخلال أكثر من ساعتين الجمعة على قناة تي في غلوبو TV Globo، الأكثر مشاهدة في البلاد، تبادل المرشحان الشتائم واتهامات بالكذب، بدلًا من عرض مشاريعهما الملموسة للسنوات الأربع المقبلة.

وقال الكاتب السياسي أوتافيو غيديس عبر قناة غلوبونيوز بعد المناظرة "كان جدالًا لم يأتِ بأي شيء يمكن أن يغير المعطيات".

في الاستطلاع الأخير الذي أجراه معهد داتافولها Datafolha ونُشر الخميس، حصل لولا على 53% من نوايا التصويت، مقابل 47% للرئيس اليميني المتطرف.

في الجولة الأولى، في 2 تشرين الأول/أكتوبر، حصد لولا 48% من الأصوات، مقابل 43% لجايير بولسونارو. وجاءت نتيجة الأخير أعلى بكثير مما توقعته استطلاعات الرأي؛ مما منحه بعض الزخم خلال الحملة الثانية.

- "تحتاج إلى السلام" -

لولا (77 عاماً) الذي يسعى للعودة إلى السلطة بعد أن قاد أول قوة اقتصادية في أميركا الجنوبية بين 2003 و2010، وأمضى 18 شهرا في السجن بتهم مثيرة للجدل أسقطت في ما بعد، سيشارك في ريو دي جانيرو في "مسيرة النصر".

وكتب في رسالة إلى الناخبين "البرازيل تحتاج إلى حكومة تعيد الاهتمام بشعبها. تحتاج إلى السلام والى الديموقراطية وإلى الحوار" منتقداً بلاد "الكراهية والكذب وعدم التسامح" التي يمثلها، في رأيه، بولسونارو.

رحب بولسونارو، من جانبه، بالانتعاش البطيء مع انخفاض التضخم مؤخراً وتراجع نسبة البطالة التي بلغت في أيلول/سبتمبر 8,7 %.

وكتب في تغريدة "وهذا مع الوباء وحرب ألحقت ضرراً بجميع اقتصادات العالم.. ينتظرنا الكثير من العمل".

ودعي 156 مليون برازيلي للانتخاب الأحد في 26 ولاية. في الجولة الأولى من الانتخابات امتنع 32 مليون ناخب (21 %) عن الاقتراع. ويشكل هذا الامتناع رهان الجولة الثانية. وبلغ الفارق بين المتنافسين ستة ملايين صوت فقط مساء الجولة الأولى.

والتصويت الزامي في البرازيل، لكن الغرامة البالغة 3,5 ريال (0,5 يورو) لا تشكل رادعاً.

ومن المحتمل أن يظهر فرز الأصوات نتائج متقاربة ما سيسهم في زيادة التوتر والاستقطاب في البلاد.

ويرى خبراء أنه في حال هزيمة بولسونارو، قد يُظهر مؤيدوه ردود فعل عنيفة، على غرار ما حدث في مبنى الكابيتول في واشنطن عقب هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في كانون الثاني/يناير 2021.

دعم الرئيس الأميركي السابق المرشح بولسونارو الذي أطلق عليه لقب ترامب المناطق المدارية ووصفه بأنه زعيم "عظيم" و"رائع".

وهاجم ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشال" المرشح اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، واصفا إياه بأنه "مجنون يساري راديكالي سيدمر بلدكم بسرعة".

الجمعة في ختام المناظرة، وفي رده على سؤال عما إذا كان سيقبل الاعتراف بهزيمة محتملة، قال بولسونارو إن "من يحصل على أكبر عدد من الأصوات يفوز" مضيفاً "إنها الديمقراطية".

أ ف ب

التصنيفات: