جارى البحث

حجم الثّقة النيابيّة لا يتناسب مع رغبة الشّعب

تاريخ الإنشاء: 23-07-2018 00:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حجم الثّقة النيابيّة لا يتناسب مع رغبة الشّعب
صورة أرشيفية لمجلس النواب الأردني. صلاح ملكاوي/ المملكة

بالرغم من أن حكومة عمر الرزاز جاءت لما رآه كثيرون تلبية لمطالب شعبية، إلا أنها حصلت على "ثقة نيابية لا تتناسب مع رغبة الشعب"، وفق مركز رصد محلي.

مدير مركز الحياة (راصد) عامر بني عامر قال لموقع المملكة الإلكتروني إن "الانطباع العام لحجم الثقة التي منحها البرلمان لحكومة الرزاز التي جاءت بمطلب شعبي لا ينسجم مع حجم الثقة التي منحها الشعب للحكومة ذاتها، وبذلك بإن النسب جاءت مخالفة لرغبة الشعب".

تكمن المفارقة في التصويت على الثقة بالحكومة، أن حكومة هاني الملقي حصلت على ثقة 65% من أعضاء مجلس النواب، بينما حكومة الرزاز، التي تم تكليفها بعد احتجاجات شعبية أطاحت بحكومة الملقي، حصلت على ثقة 61% من النواب.

"منح الثقة لم يكن مرتبط ببرامج الحكومة أو شخص الحكومة وهذا الأمر غير صحيح سياسياً"، بحسب بني عامر، الذي علل ذلك برغبة النواب بالاستعراض وكسب الشعبية بين قواعد الناخبين.

وأفاد تقرير أصدره راصد أن 60 نائباً فقط انسجمت خطاباتهم مع سلوكهم التصويتي أثناء منح الثقة لحكومة الرزاز، وأن 85 نائباً تشابه سلوكهم التصويتي لحكومتي الرزاز والملقي.

وتبين أن أكثر الكتل النيابية انسجاماً في تصويتها كانت كتلة الإصلاح، حيث صوّت جميع أعضائها بحجب الثقة عن الحكومة، فيما كانت أقل الكتل انسجاماً هي كتلة المستقبل، التي منح فيها الثقة 54%، وحجب ما نسبته 31% من أعضائها.

التقرير أظهر أن 80% من توصيات النواب كانت "وطنية"، وهذا الأمر يعتبر إيجابياً، حيث كانت سابقاً المطالب مناطقية في إشارة إلى "إيجابية السلوك النيابي في التعامل مع الحكومة الحالية".

وتحدث أكثر من 90% من النواب في المحور المالي والاقتصادي، وتناولت كلمات 65% من النواب محاور سيادة القانون وحقوق الإنسان، بحسب راصد.

بعض النواب منحوا الثقة للرزاز بعد أن تعهّد رئيس الحكومة بتنفيذ بعض المطالب التي قدّموها في مناقشة الردّ على البيان الوزاري، ومثال ذلك ممثلو محافظة الزرقاء، إذ ربط بني عامر بين زيارة الرزاز مؤخرا لبركة الرصيفة (البيبسي) وتعهده بإنهاء المكرهة الصحية هناك.

ويبدو أن الاجتماعات التي عقدها الرزاز مع نواب من محافظة مأدبا كان بها تعهدات من رئيس الوزراء بتحقيق مطالب لهم، وفق بني عامر.

أكثر الدوائر الانتخابية حجباً للثقة عن حكومة الرزاز كانت دائرتا العاصمة الثالثة والخامسة، حيث حجب الثقة ما نسبته 71% من نواب الدائرة الانتخابية، ولم يوضح بني عامر سبب ذلك.

وحصد الرزاز ثقة 79 نائبا يمثلون 471 ألف أردني، بينما حجب الثقة 42 نائباً يمثلون 281 ألف أردني وامتنع عن التصويت نائبان يمثلون 5900 مواطن ومواطنة، وغاب عن الجلسة 6 نواب يمثلون 29 ألف مواطن ومواطنة، وفق التقرير.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote