قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الأحد، إنّ أكبر حقل نفط في ليبيا، وحقلا آخر كبيرا في جنوب غرب البلاد بدأا في تقليص إنتاجهما اليوم؛ بعد أن أغلقت قوات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر خط أنابيب يربط الحقلين بالساحل.
ويهدد هذا التطور، الذي جاء بعد إغلاق الموانئ النفطية الكبرى في الشرق الليبي، بوقف كل إنتاج البلاد من النفط بشكل شبه كامل، في وقت يجتمع زعماء دول في برلين في قمة بشأن إحلال السلام في ليبيا.
وكانت ليبيا تنتج نحو 1.2 مليون برميل يوميا من النفط في الأشهر الماضية، وتقع كل حقول النفط الكبرى في مناطق تسيطر عليها قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) التي يقودها حفتر.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، إنّها قلصت الإنتاج في حقلي الشرارة والفيل بعد أن أغلقت قوات تعمل تحت قيادة الجيش الوطني الليبي خط أنابيب ينقل النفط من هذين الحقلين لمدينة الزاوية الساحلية.
وأكد حراك غضب فزان، وهي جماعة في جنوب ليبيا، في وقت سابق إنه يستعد لإغلاق حقلي الشرارة والفيل للضغط لتحقيق مطالب اقتصادية وأمنية.
ويشن الجيش الوطني الليبي هجوما منذ أبريل/نيسان سعياً للسيطرة على العاصمة طرابلس. وتريد القوى العالمية المجتمعة في برلين اليوم، من طرفي الصراع ، وهما حفتر والحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، الاتفاق على وقف إطلاق النار.
وقبل القمة، أغلق رجال قبائل متحالفون مع حفتر موانئ نفطية في شرق البلاد؛ مما قلص إنتاج الخام بواقع 800 ألف برميل يوميا.
واعتبرت الخطوة ورقة ضغط قبل القمة، رغم سعي الجيش الوطني الليبي إلى تصوير الأمر على أنه ناتج عن ضغط شعبي.
رويترز