تحدث وزير الصحة نذير عبيدات، الأربعاء، عن مستشفيات خاصة غير متعاونة مع وزارة الصحة، "ترفض استقبال مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد".
وقال عبيدات خلال اجتماع طارئ للجنة الصحة النيابية، لمناقشة آخر التداعيات للجائحة، إن الحكومة ستلجأ إلى إصدار أمر دفاع يلزم مستشفيات خاصة باستقبال مرضى كورونا، إذا بقيت غير متعاونة.
وأشار عبيدات إلى إجراء دراسة مع منظمة الصحة العالمية، خلصت إلى أن "الأمور ستخرج عن السيطرة إذا بقي الحال على ما هو عليه".
وقال إن " الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة، وإن وجدت تقييدات ستكون خلالها". و"بحسب المؤشرات فإن الوضع الوبائي يبدأ بالتحسن بعد شهر آذار/مارس الحالي"، وفق عبيدات.
وذكر عبيدات أن الأردن يشهد موجة جديدة من انتشار الفيروس، حيث وصل عدد الإصابات لأكثر من 7 آلاف إصابة يوميا، مشيرا إلى إمكانية ارتفاع أعداد الإصابات في الأيام المقبلة، وكذلك ارتفاع نسبة الإدخال للمستشفيات في الموجة الحالية، مقارنة بالموجة الأولى.
وتوقع انخفاض أعداد الإصابات بالفيروس منتصف شهر نيسان/ابريل 2021، قائلا إن الإجراءات التي تتخذها الحكومة تهدف لتسطيح المنحنى الوبائي، ولكي يستطيع القطاع الصحي التعامل مع حالات ازدياد أعداد الإصابات.
وأضاف أن وزارة الصحة زادت أعداد أجهزة التنفس الاصطناعي، كما رفعت قدرات الكوادر الطبية في المستشفيات الحكومية لزيادة قدرتها على التعامل مع الجائحة
وحول الإجراءات التقييدية، التي اتخذتها وستتخذها الحكومة، قال عبيدات إن الحكومة استبعدت إجراء حظر شامل لمدد طويلة، رغم أن العديد من الدول اتخذت مثل تلك الإجراءات، مشددا على أن الحكومة تراعي عند اتخاذ أي قرار الموازنة ما بين صحة المواطن والوضع الاقتصادي.
وأشار إلى أن وزارة الصحة عملت دراسات، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجامعة اكسفورد، أظهرت أنه في حال بقي الوضع في الأردن على ما هو عليه (بدون إجراءات تقييدية)، فإن الوضع سيكون خطيرا، ومن الممكن أن يخرج عن السيطرة (قبل اتخاذ قرار حظر الجمعة)، موضحا في الوقت نفسه "أن هناك عدم التزام من المواطنين بإجراءات السلامة العامة".
وحول إغلاق المناطق التي يوجد فيها تزايد لأعداد الإصابات، قال عبيدات إن ذلك الإجراء أثبت عدم جدواه لانتقال أصحاب تلك المناطق المعزولة إلى مناطق أخرى.
ودعا النواب "خالد الشلول وفراس القضاة وهايل عياش وعبدالرحيم الأزايدة وهادية السرحان"، إلى ضرورة أن يكون هناك تشاركية أكثر ما بين اللجنة ووزارتي الصحة والداخلية، فضلا عن ضرورة التوعية الإعلامية حول المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه، وتوحيد التصريحات الإعلامية من المختصين لتجنب إرباك المواطنين، خاصة فيما يتعلق بإجراءات الإغلاقات والحظر.
المملكة