تشيلي
التشيليون ينتخبون لجنة مكلفة بوضع دستور جديد
يصوّت التشيليون الأحد لانتخاب 50 عضوا في لجنة ستضع مقترح دستور جديد يحل محل دستور عهد الدكتاتورية الذي ظل ساريا منذ أكثر من 40 عاما. هذه هي المرة الثانية التي يُدعى فيها التشيليون للمشاركة في إعادة كتابة دستور 1980 الذي تم تبنيه في ظل دكتاتورية أوغستو بينوشيه. في أيلول، رفض 62% من الناخبين نصًا سابقًا أصدرته جمعية دستورية أغلب أعضائها سياسيون مستقلون. يحق لأكثر من 15 مليون تشيلي التصويت، لكن التحضير للاستحقاق قوبل بفتور واسع النطاق. يتنافس 350 مرشحا على 50 مقعدا في اللجنة الدستورية. وافتتحت مكاتب الاقتراع في الساعة الثامنة صباحًا (11:00 ت غ) ومن المقرر أن تغلق في الساعة السادسة مساء. ستعمل اللجنة الجديدة بناء على نص أولي صاغه خبراء ويتضمن 12 مبدأ أساسيًا لا يمكن تعديله. وسيطرح مقترح اللجنة للاستفتاء العام في كانون الأول. من جهته، قال الرئيس اليساري غابرييل بوريك الذي انتخب للمنصب في سنّ الخامسة والثلاثين في أواخر عام 2021، "لدينا فرصة تاريخية للتصالح مع أنفسنا بعد الانقسامات التي عشناها والتقدم نحو دولة متطورة وشاملة". على عكس الجمعية الدستورية السابقة التي ت
07-05-2023
تشيلي
نتائج جزئية: التشيليون يرفضون بغالبية ساحقة اقتراح الدستور الجديد
رفض التشيليون بغالبية ساحقة، الأحد، اقتراح الدستور الجديد الهادف إلى استبدال الدستور الموروث من عهد ديكتاتورية أوغستو بينوشيه (1973-1990) بحسب نتائج جزئية بعد فرز 72% من الأصوات. وقال نحو 62.2% من الناخبين إنهم "يرفضون" اقتراح الدستور الجديد الرامي إلى إدخال حقوق اجتماعية جديدة، خصوصا في مجال التعليم والصحة والإسكان والاعتراف بحقوق السكان الأصليين والحق بالإجهاض، في مقابل 37.8% أيدوا الاقتراح، بحسب الهيئة الانتخابية. أ ف ب
05-09-2022
تشيلي
مواجهات بين مؤيدي ومعارضي مسودة الدستور الجديد في سانتياغو
واجه مؤيدو ومعارضو مسودة الدستور الجديد في تشيلي، الأحد، في وسط العاصمة سانتياغو بعدما صبّت تظاهرتان متعارضتان في مكان واحد، حسبما قال مصوّر لوكالة فرانس برس. وصلت مسيرة درّاجين يؤيّدون إقرار الدستور الجديد الذي سيكون موضع تصويت في الرابع من أيلول/سبتمبر، إلى ساحة باكويدانو المعروفة باسم ساحة إيطاليا والتي تشهد احتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019. واصطدمت المسيرة بتظاهرة أخرى نظّمها أشخاص آتون من قرى على أحصنة وعربات ومعارضون للدستور. وعند المستديرة الرئيسية للعاصمة، تبادلت المجموعتان الشتائم وتراشقتا بالحجارة وضُرب بعض الدرّاجين بالعصي. وأظهر شريط فيديو بثته قنوات تلفزيونية محلية عربة تصطدم بالعديد من الدرّاجين وهي تقتحم المسيرة المؤيدة للديمقراطية. وتأتي هذه المواجهة في آخر أيام الحملة التي تسبق استفتاء الرابع من أيلول/سبتمبر والذي سيُدعى من أجله نحو 20 مليون نسمة في تشيلي للتصويت الإلزامي تأييدًا أو رفضًا للدستور الجديد. وفي حال رفضت مسودة الدستور الجديد، سيبقى الدستور الحالي الذي تمّت كتابته خلال عهد بينوشيه الاستبدادي (1973-1990) وتمّ تعديله عشرات المرات بعد العودة
29-08-2022
تشيلي
استمرار التظاهرات مترافقة بأعمال عنف
تواصلت الثلاثاء في تشيلي أعمال العنف والدّعوات إلى الإضراب، بعد 40 يومًا على بدء الحركة الاحتجاجيّة، الداعية إلى اتّخاذ تدابير اجتماعيّة عاجلة. وتظاهر آلاف الأشخاص مجدّدًا في شوارع سانتياغو، بدعوة من عدد من نقابات القطاع العام، بحسب مشاهدات وكالة فرانس برس. ويُطالب المتظاهرون حكومة الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا بزيادة الحد الأدنى للأجور. وتطالب النقابات بأن يرتفع الحد الأدنى للأجر من 301000 بيزو (400 دولار) إلى 500 ألف بيزو على الأقل (625 دولارًا). وقالت باربارا فيغيروا رئيسة الوحدة المركزية للعمال، أقوى نقابة في البلاد، إنّ "هناك مطالب طويلة الأجل، مثل دستور جديد (..) ومطالب تتعلق بالحق في الصحة والتعليم والسكن (..) ولكن هناك أيضا مطالب محددة للغاية: راتب شهري لا يقل 500 ألف بيزو (...)". وأضافت "إذا أرادت الحكومة إعطاء إشارة واضحة، فإنّ ما ننتظره هو أجندة اجتماعيّة طموحة". وكانت الحكومة دعت الجمعة إلى التهدئة بعد تصعيد مفاجئ للعنف. وبدأت موجة الغضب في تشيلي في 18 تشرين الأول/أكتوبر احتجاجا على رفع أسعار بطاقات المترو، لكنها توسعت لتشمل مطالب أوسع وأصبحت أخطر أزمة اجت
27-11-2019
تشيلي
تصاعد العنف والحكومة تدعو إلى الهدوء
دعت الحكومة التشيلية الجمعة إلى الهدوء في مواجهة تصاعد العنف في التظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية المستمرة منذ خمسة أسابيع وأسفرت عن سقوط 23 قتيلا وأكثر من ألفي جريح. وقال وزير الداخلية التشيلي غونزالو بلوميل "أريد توجيه نداء عميق وصادق إلى كل القوى السياسية لتدعو إلى السلام"، مؤكدا أن إحلال الهدوء "أهم مهمة لدينا اليوم كبلد". وأعلنت السلطات الجمعة أن عدد القتلى في التظاهرات التي بدأت في 18 تشرين الأول/أكتوبر ارتفع إلى 23 شخصا بعد وفاة فتى في الثالثة عشرة من العمر في أريكا بشمال البلاد. وقالت أمانة وزارة الداخلية في بيان أن "الشرطة أعلنت وفاة قاصر في الثالثة عشرة صدمته شاحنة صغيرة خلال تظاهرة". وكان الفتى يقف الخميس أمام حاجز أقيم بإطارات على الطريق بين أريكا التي تبعد نحو 2800 كلم إلى الشمال من سانتيغو، بباقي البلاد. وقام سائق سيارة بدهس المتظاهرين ما تسبب بموت الفتى وإصابة شخص كان برفقته بجروح "خطيرة"، حسب نيابة أريكا. وتم توقيف السائق. أعمال نهب وإشعال حرائق وبدأت موجة الغضب في تشيلي في 18 تشرين الأول/أكتوبر بسبب رفع أسعار بطاقات المترو لكنها توسعت لتصبح صرخة أكب
23-11-2019
تشيلي
تعليق استخدام "طلقات خردق" ضد المتظاهرين
أعلنت شرطة تشيلي الثلاثاء، تعليق استخدام "طلقات الخردق" خلال التظاهرات، عقب إصابة أكثر من 200 متظاهر في أعينهم، مما أدى إلى تعالي أصوات الاحتجاجات على هذا النوع من السلوك للشرطة. وأعلن رئيس الشرطة ماريو روزا هذا القرار بعد شهر من التظاهرات المستمرة في المدن التشيلية للمطالبة بالمساواة الاجتماعية والاقتصادية. وتقول الشرطة، إن الكريات الموجودة داخل هذا النوع من الطلقات مصنوعة من المطاط، ولكن بعض الدراسات تشير إلى أنها تحتوي أيضا على معدن. وأكد روزا أنه "في خطوة متعقّلة، تم تعليق استخدام هذا النوع من الذخيرة غير الفتاكة كأداة لمكافحة الشغب". وكانت دراسة أجرتها جامعة تشيلي على متظاهرين مصابين كشفت أن طلقة الخردق تتكون من 20 % من المطاط، و80 % من مواد السيليكا وكبريتات الباريوم والرصاص؛ مما يعني أن الكريات داخلها قاسية بشكل يوازي "عجلة لوح التزلج". وأوضح روزا أنه تم إجراء تحقيق داخلي عقب نشر هذا التقرير توصل أيضا إلى وجود "تباينات" مع المعلومات المقدّمة من الشركة التي تبيع الطلقات. وقال إنه ابتداء من الثلاثاء لا يمكن استخدام هذه الطلقات إلا بالطريقة نفسها التي يتم فيها اس
20-11-2019
تشيلي
البرلمان يدعو إلى استفتاء لمراجعة الدستور
أعلن رئيس مجلس الشيوخ التشيلي خايمي كوينتانا أن استفتاء سينظم في نيسان/أبريل 2020 في تشيلي لمراجعة الدستور الموروث من عهد الجنرال المستبد أوغستو بينوشيه (1973-1990)، بينما تشهد البلاد أزمة اجتماعية عنيفة منذ نحو شهر. وبعد ساعات من المفاوضات في البرلمان، وقع التحالف الحكومي وأحزاب المعارضة الرئيسية "اتفاقا من أجل السلام ودستور جديد"، يقضي بتنظيم استفتاء حول مسألتين، يتعلق أولهما بمراجعة الدستور أو عدم مراجعته، وفي حال الموافقة على تعديله، حول طريقة القيام بذلك. أ ف ب
15-11-2019
تشيلي
تجدد المواجهات بين المتظاهرين والشرطة
شهدت شوارع سانتياغو عاصمة تشيلي الثلاثاء تظاهرات عنيفة ترافقت مع تراجع قياسي للعملة الوطنية أمام الدولار، بعد أسابيع من الاحتجاجات المستمرة التي تسببت بأكبر أزمة في البلاد. وجرت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس سيباستيان بينيرا بالقرب من القصر الرئاسي، مع نزول نحو 80 ألف شخص إلى شوارع سانتياغو، ودعوة نحو 100 منظمة إلى إضراب عام. ويطالب المتظاهرون بينيرا بإصلاحات اجتماعية أوسع من تلك التي كان قد أعلن عنها في محاولة لاسترضاء المتظاهرين، حيث تعهد بتغيير الدستور الذي يعود إلى حقبة الحكم الديكتاتوري لأوغستو بينوشيه (1973-1990). وقالت كارين ديلغادو إحدى المتظاهرات التي تبلغ 29 عاما "السخط يشمل أشياء كثيرة"، مضيفة "كل ما قدمه الرئيس غير كاف،إنها مزحة". وتجمع المتظاهرون في ميدان بلازا إيطاليا، مركز الاحتجاجات المستمرة منذ ما يقرب من 4 أسابيع، ثم ساروا باتجاه مقر اتحاد العمال الأكثر نفوذا في تشيلي قبل التقدم نحو القصر الرئاسي. وقالت ديلغادو: "نطلب من الرئيس الاستماع والتوقف عن المماطلة بهذه الإجراءات نصف المطبوخة. إنه لا يستمع إلى الناس". وجرت أيضا موا
13-11-2019
تشيلي
اقتراح بإجراء تعديلات دستورية يطالب بها المحتجون
أعلن الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا، السبت، عن إعداد مشروع لتعديل الدستور الذي صدر في عهد الحكم الاستبدادي لأوغستو بينوشيه (1973-1990)، ملبيا بذلك أحد مطالب المحتجين الذين يتظاهرون منذ 3 أسابيع ضد سياسة الحكومة. ومنذ بداية حركة الاحتجاج بسبب رفع أسعار بطاقات المترو في 18 تشرين الأول/أكتوبر، يدين المتظاهرون التفاوت الاجتماعي في مجالات التعليم والصحة والتقاعد. لكن بعضهم طالبوا أيضا بتغيير الدستور. واستمرت التظاهرات، السبت، في العاصمة رغم ارتفاع كبير في درجات الحرارة، لكنها كانت أكثر هدوءا من تلك التي نظمت قبل يوم وأضرم خلالها متظاهرون النار في جامعة، ونهبوا كنيسة. وقال الرئيس التشيلي: "أعتقد أن إدخال تعديلات على الدستور أمر شرعي. لذلك سنقوم بإعداد مشروع تعديل الدستور". وأضاف أن بين التعديلات المقترحة "تعريف أفضل لحقوق الفرد وطرق فرض احترام" هذه الحقوق، موضحاً أن التغييرات تشمل أيضا "واجبات الدولة" وتحدد "آليات أفضل لمشاركة" المواطنين. وكانت حكومة بينييرا أعلنت بعد أيام من توليه الرئاسة في آذار/مارس 2018 أنها لن تسمح بمناقشة مشروع قانون لتعديل الدستور كانت الرئيسة السابقة
10-11-2019
تشيلي
دفاع عن الشرطة المتهمة بارتكاب إساءات بحق المتظاهرين
أعلن رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا الأربعاء أن حكومته "ليس لديها ما تخفيه" فيما يتعلق بالمزاعم حول ارتكاب الشرطة إساءات مزعومة بحق المتظاهرين ضد حكمه تشمل القتل والتعذيب والاعتداءات الجنسية. ويقول مدعون عامون إن 5 من بين 20 حالة وفاة مسجلة خلال الاحتجاجات يُعتقد أنها حصلت على أيدي رجال الأمن. وأكد بينيرا في كلمة ألقاها الأربعاء "لقد كنا شفافين تماما بشأن الأرقام، لأنه ليس لدينا ما نخفيه". وتحولت أحياء في العاصمة سانتياغو إلى ساحات حرب جراء الاشتباكات بين المحتجين والشرطة في الأيام الأخيرة. ودعا المتظاهرون الأربعاء إلى توسيع رقعة مسيراتهم لتشمل مناطق ثرية لم تتأثر حتى الآن بموجة التظاهرات التي تتركز في محيط مركز كوستانيرا التجاري، الذي يعد أكبر مركز تسوّق في أميركا الجنوبية ورمز التوسع الاقتصادي والاستقرار في تشيلي. وتدفق مئات الطلاب على مناطق قرب هذا المركز وقاموا بسرقة صيدلية ومصرفين واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب، ما أدى إلى توقف حركة المرور. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقالت إيفلين ماتي رئيسة بلدية منطقة بروفيدنسيا الرا
07-11-2019
تشيلي
آلاف يتظاهرون مجددا للمطالبة بإصلاحات
بعد أسبوعين من اندلاع أزمة اجتماعيّة غير مسبوقة في تشيلي، خرج المتظاهرون مجدّداً إلى الشوارع الجمعة، لمطالبة حكومة الرئيس سيباستيان بينيرا في الإصلاحات. ولم تَضعف التعبئة خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة، حيث يُعتبَر الجمعة الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر يوم عطلة. وتدفّق آلاف التشيليّين مجدّداً إلى ساحة إيطاليا، مركز التظاهرات في سانتياغو، بحسب مشاهدات وكالة فرانس برس. وجمعت التظاهرة التي كانت بمعظمها سلميّة، 20 ألف شخص، وفقًا للسلطات المحلّية. واندلعت حوادث معزولة بين متظاهرين والشّرطة عندما حاول عناصرها تفريق هؤلاء بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وشارك العديد من الشباب، وكذلك الأُسر، في هذا التجمّع. وظلّت التعبئة قويّة أيضًا في بقيّة أنحاء تشيلي، وسار محتجّون بين منطقة فالبارايسو (وسط) وبلدة فينا ديل مار القريبة. كذلك، كان هناك موكب للسيّارات المزدانة بأعلام تشيلي في بونتا أريناس بأقصى الجنوب. تشهد تشيلي التي كانت تُعتبر إحدى أكثر الدول استقرارا في أميركا اللاتينية، منذ 18 تشرين الأول/أكتوبر، حركة احتجاج اجتماعي غير مسبوقة أسفرت عن سقوط 20 قتيلا ونحو 1000 ج
02-11-2019
تشيلي
تظاهرات جديدة مناهضة للحكومة في سانتياغو
خرج آلاف التشيليين الثلاثاء، إلى الشوارع في جميع أنحاء تشيلي في تظاهرات شهدت أعمال عنف، للتعبير عن احتجاجهم ضد الرئيس سيباستيان بينييرا الذي يواجه أزمة سياسية مستمرة وللدعوة إلى تغيير اقتصادي وسياسي. وفي العاصمة سانتياغو وحدها، تجمع حوالى عشرة آلاف شخص في ساحة إيطاليا، حيث حاول البعض شق طريقهم إلى القصر الرئاسي الذي انتشرت قوات الأمن حوله بكثافة. وقد اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب. وخلال الصدامات التي جاءت في اليوم الـ11 للاحتجاجات، استخدمت الشرطة خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المحتجون عناصر الأمن بالحجارة. والاثنين، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في وسط سانتياغو بعد ساعات قليلة من إجراء الرئيس بينييرا تعديلا حكوميا. وتعرضت متاجر لأعمال سلب ونهب، فيما اشتعلت النيران في مبنى واحد على الأقل في حوادث أعادت إلى الأذهان مشاهد العنف التي وقعت في الأيام الأولى للاحتجاجات التي بدأت في 18 تشرين الأول/أكتوبر. وانفجر الغضب الاجتماعي الذي تجسَّد بتظاهرات عنيفة وعمليّات نهب، بعد إعلان زيادةٍ نسبتها 3.75% على رسوم مترو سانتياغو، لكنّه لم يهدأ
30-10-2019
تشيلي
احتجاجات متواصلة رغم إعلان حالة الطوارئ
أعلن رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا الاثنين، رفع حال الطوارئ بعد أكثر من أسبوع على فرضها وسط تظاهرات حاشدة، لكن الاحتجاجات تواصلت رغم ذلك. وجاء قرار إلغاء مرسوم حال الطوارئ منتصف ليل الأحد الاثنين، بعد يومين على نزول أكثر مليوني شخص إلى شوارع هايتي للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية، وغداة إنهاء تدبير آخر غير شعبي قضى بحظر التجول ليلا. وفرضت السُلطات حال الطوارئ وحظّرت التجوّل نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن شهدت تشيلي أسوأ اضطرابات مدنيّة منذ عقود، وإثر خروج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات اقتصاديّة وسياسيّة. وما بدا في بادئ الأمر أنّه احتجاجات طالبيّة على رفع بسيط طال سعر تذكرة المترو، سرعان ما خرج عن نطاق السيطرة، لتتحوّل الاحتجاجات إلى تظاهرات عنيفة. ونشرت الرّئاسة على حسابها الرسمي في تويتر أنّ حال الطوارئ التي شملت نشر 20 ألف جندي وشرطي ستنتهي "في كلّ المناطق والبلدات حيث فرِضَت". ويأتي هذا الإجراء الجديد، بعد يوم من تصريح لبينيرا قال فيه إنّه "طلب من جميع الوزراء الاستقالة من أجل تشكيل حكومة جديدة". وأضاف بينيرا السبت "نحن أمام واقع جديد"، لافتًا إلى
28-10-2019
تشيلي
لاعبا الكاراتيه عمر النجار وسلطان فرحة يودعان بطولة العالم
لم يتمكن لاعبا الكراتيه تحت 21 عاماً، عمر النجار وسلطان فرحة من الفوز بأي ميدالية خلال مشاركتهما في بطولة العالم المقامة في تشيلي. وودع لاعب المنتخب الوطني عمر النجار، مساء السبت، منافسات البطولة من الدور ربع النهائي، على الرغم من تحقيقه 3 انتصارات متتالية ضمن منافسات وزن تحت 60 كغم، على كل من الهنغاري بيتير بنتيجة 1-0 ولاعب هونغ كونغ، تشا كيم بالأفضلية بعد التعادل 0-0، والبرازيلي غابرييل ميراندا بنتيجة 3-1. ولم يستطع النجار في تجاوز عقبة المصنف السادس على العالم، المونتينيغري دولوفيك نيناد، ليخسر أمامه بالأفضلية بعد التعادل 1-1. اللاعب سلطان فرحة فاز في دور الـ 64 لوزن تحت 67 كغم على اللاعب اليوناني آيسون بنتيجة 8-0، لكنه خسر أمام التركي عبدالرحيم أوير بنتيجة 6-2 وبتأهل الأخير إلى النهائي. وانتقل فرحة للعب على الميدالية البرونزية إلا أنه خسر أيضا أمام الأوكراني فالنتين. وتستضيف العاصمة التشيلية سانتياغو منافسات بطولة العالم التي تتضمن فئات الناشئين والشباب واللاعبين تحت 21 عاما. ويشارك في هذه البطولة 1600 لاعب ولاعبة يمثلون 96 دولة. وتختتم الأحد المشاركة الأردنية ف
26-10-2019
تشيلي